مبادرة الرئيس تجمع شباب مصر.. معايشة بين طلاب الجامعات ورفقاء الزى الشرطى.. حكاية جيل جديد يتعلم الانضباط من "قفزة الثقة" إلى مرحلة وعي الذكاء الاصطناعى.. واليوم السابع توثق 7 أيام بعرين الأبطال

الثلاثاء، 17 فبراير 2026 10:00 ص
مبادرة الرئيس تجمع شباب مصر.. معايشة بين طلاب الجامعات ورفقاء الزى الشرطى.. حكاية جيل جديد يتعلم الانضباط من "قفزة الثقة" إلى مرحلة وعي الذكاء الاصطناعى.. واليوم السابع توثق 7 أيام بعرين الأبطال الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية

كتب محمود عبد الراضي

على مدار أسبوع كامل، تحولت أسوار أكاديمية الشرطة العريقة إلى جسر يربط بين طموحات شباب الجامعات المصرية وبسالة حماة الوطن، في تجربة استثنائية لم تكن مجرد زيارة عابرة، بل كانت "معايشة حقيقية" داخل مصنع الرجال وعرين الأبطال.

هذه المبادرة التي جاءت تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، استهدفت بناء جسور الثقة والوعي بين طلاب الجامعات وطلاب كلية الشرطة، ليتشاركوا معاً تفاصيل يوم كامل يبدأ مع خيوط الفجر الأولى وينتهي مع آخر ضوء، في ملحمة تجسد تلاحم نسيج المجتمع المصري.

معايشة طلاب الجامعات داخل ميادين التدريب

بدأت الرحلة من قلب ميادين التدريب، حيث وقف طلاب الجامعات مبهورين أمام العروض القتالية وتدريبات "الباركور" التي تتطلب لياقة بدنية فائقة وتركيزاً ذهنياً حاداً.

لم يكتفِ الطلاب بالمشاهدة، بل شاركوا زملائهم من طلاب الكلية في اقتحام الحواجز، وتعرفوا على الأساليب الحديثة في اقتحام البؤر الإجرامية، وهي التدريبات التي تزرع في النفوس الشجاعة والإقدام.

وفي مجمع السباحة، كانت لحظة الحقيقة مع "قفزة الثقة"، تلك القفزة التي تتجاوز مجرد الارتفاع لتصل إلى كسر حاجز الخوف النفسي، حيث تعالت هتافات التشجيع لتؤكد أن الإرادة المصرية لا تعرف المستحيل.

داخل أروقة الأكاديمية، تنوعت الجولات لتشمل مدرسة الخيالة، حيث لمس الطلاب الرابطة القوية بين الفارس وجواده، وتفقدوا مراكز حفظ السلام التي تعكس دور مصر الريادي في استقرار المنطقة والعالم. ولم تقف المعايشة عند حدود التدريبات البدنية، بل امتدت إلى الجوانب العلمية والبحثية، حيث زار الطلاب "مسارح الجريمة" التعليمية التي يتم داخلها تدريب الكوادر الشرطية على فك طلاسم الجرائم الغامضة باستخدام أحدث الوسائل التقنية، مما جعل الطلاب يدركون أن العمل الشرطي هو مزيج دقيق بين الشجاعة الميدانية والذكاء العلمي.

محاضرات عن مكافحة الجريمة والذكاء الاصطناعي

وفي قاعات المحاضرات، خاض الطلاب وجبة فكرية دسمة، حيث استمعوا لمحاضرات حول مكافحة الجريمة المنظمة، ومخاطر المخدرات، وطرق التصدي لجرائم الأموال العامة. وكان لافتاً التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في المنظومة الأمنية الحديثة، وكيفية مواجهة حروب الجيل الرابع وحملات الشائعات الممنهجة التي تستهدف النيل من استقرار الوطن. كانت هذه المحاضرات بمثابة "معركة وعي" حقيقية، تهدف إلى تسليح الشباب بالحقائق والمنطق في مواجهة كل ما يثار من مغالطات، وتعزيز قيم الولاء والانتماء لديهم.

زيارة طلاب الجامعات لمراكز الإصلاح والتأهيل

ولم تكتمل التجربة إلا بزيارة ميدانية لمركز الإصلاح والتأهيل في العاشر من رمضان، وهو النموذج الذي يجسد نقلة نوعية في فلسفة العقاب والتقويم بمصر. هناك، شاهد الطلاب بأعينهم كيف تحولت السجون إلى مراكز للإصلاح، حيث تفقدوا أماكن التريض والملاعب الرياضية وغرف الهوايات، والمركز الطبي المجهز بأحدث الأجهزة. وما أبهر الطلاب حقاً كانت ورش الإنتاج، وخاصة ورش الخزف والرسومات، حيث شاهدوا النزلاء وهم يتحولون إلى أيادٍ منتجة ومبدعة، مما يؤكد احترام الدولة لحقوق الإنسان وحرصها على إعادة تأهيل المخطئين ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع مرة أخرى.

طلاب الجامعات يشكرون الرئيس السيسي

على هامش هذه المعايشة، كانت الكلمات تنطق بصدق المشاعر، حيث عبر الطلاب عن تقديرهم العميق لهذه الفرصة.
قال أحد الطلاب: "شكراً للرئيس السيسي الذي جعلنا نلمس بأنفسنا هذا التطور المذهل، لقد كانت هذه المبادرة رائعة بكل المقاييس وجعلتنا نشعر بالفخر بجيشنا وشرطتنا". وأضاف زميل له: "تعلمت هنا أن الانضباط وقيمة الوقت هما أساس النجاح في أي مجال، فضلاً عن أهمية الحفاظ على النفس والسلامة النفسية لمواجهة تحديات الحياة".

الطالبات كان لهن حضور مميز وقوي، حيث قالت إحدى الطالبات: "تعلمت خلال هذا الأسبوع كيفية الدفاع عن النفس واكتسبت سلوكيات سليمة في التعامل مع الأزمات، إنها تجربة غيرت نظرتي للكثير من الأمور".
فيما اختتمت طالبة أخرى حديثها قائلة: "شكراً للرئيس على هذه المبادرة التي علمتنا قيماً جميلة، لقد عدنا إلى بيوتنا ونحن نحمل داخلنا طاقة إيجابية وإدراكاً أكبر لحجم التضحيات التي يبذلها رجال الشرطة من أجل أن نعيش نحن في أمان".

هذه المعايشة لم تكن مجرد أسبوع تدريبي، بل كانت رسالة واضحة مفادها أن شباب مصر هم قلبها النابض، وأن المؤسسة الأمنية تفتح ذراعيها دائماً لأبناء الوطن ليكونوا شركاء في حماية مكتسباته.

لقد غادر الطلاب أكاديمية الشرطة وهم يحملون في ذاكرتهم صوراً لن تمحى، وقناعة راسخة بأن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو بناء "الجمهورية الجديدة" القائمة على العلم والعمل والوعي والترابط بين كافة فئات المجتمع.

معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (1)
الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية
 
معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (2)
معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري 

 

معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (3)
معايشة بين طلاب الجامعات 

 

معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (4)
معايشة بين طلاب الجامعات ورفقاء الزي الميري

 

معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (5)
 طلاب الجامعات

 

معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (6)
معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الشرطى

 

معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (7)
مركز الإصلاح

 

معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (8)
معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الشرطى
 
معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (10)
معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري 
 
معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (12)
ميدان قتالى

 

معايشة بين طلاب الجامعات ورفاق الزي الميري (13)
طلاب الشرطة



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة