تستعد الشاشة المصرية لاستقبال ماراثون دراما رمضان 2026، ويبرز بين الأعمال المنتظرة مسلسل «رجال الظل - عملية رأس الأفعى» الذي يكشف لأول مرة أسرار أحد أبرز قيادات جماعة الإخوان، محمود عزت، المعروف بلقب رأس الأفعى داخل التنظيم، ويعتبر مسلسل «رجال الظل – عملية رأس الأفعى» أكثر من عمل درامي تشويقي، فهو وثيقة تاريخية مصورة تسلط الضوء على مرحلة حرجة من تاريخ مصر، وتكشف عن جهود الدولة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، مقدمة للمشاهدين سردًا مليئًا بالإثارة والتشويق مع البعد الواقعي والأمني.
محمود عزت.. العقل المدبر للإخوان
ولد محمود عزت إبراهيم بمحافظة الشرقية عام 1944، والتحق بجماعة الإخوان منذ شبابه أثناء دراسته كلية الطب. تدرج في صفوف الجماعة حتى أصبح عضوًا في مكتب الإرشاد، وتولى منصب القائم بأعمال المرشد العام بعد اعتقال المرشد السابق محمد بديع.
عرف عنه نشاطه المكثف في إدارة أنشطة الجماعة داخليًا وخارجيًا، وارتبط اسمه بالعديد من القضايا الأمنية، قبل أن يتم القبض عليه في أغسطس 2020 بالقاهرة الجديدة بعد سنوات طويلة من الاختفاء، وهو ما شكل صدمة حقيقية داخل الجماعة وخارجها.
رجال الظل.. دراما مستوحاة من الواقع
مسلسل «رجال الظل» من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، يسلط الضوء على مطاردة أجهزة الأمن لمحمود عزت، ويكشف خفايا ما كان يديره في الظل من مؤامرات وتحركات سرية داخل الجماعة وخارجها.
يقدم العمل سردًا دراميًا مشوقًا للقبض على عزت، مع التركيز على الأجهزة الإلكترونية والوثائق المشفرة التي تم ضبطها معه، والتي توضح شبكة التواصل الداخلي والخارجي للجماعة وسرية عملياتها عبر السنوات.
تفاصيل مطاردة "رأس الأفعى"
يعرض المسلسل كيف تمكن جهاز الأمن الوطني من الوصول إلى مخبئ محمود عزت، وتوثيق تحركاته السرية التي دامت سنوات.
كما يسلط الضوء على الوثائق والمعلومات الإلكترونية التي عثر عليها رجال الأمن، بما فيها البيانات المتعلقة بالتمويل والتحركات التنظيمية، ما يعكس حجم النفوذ الخفي لعزت وأهمية القبض عليه في إحباط المخططات الإرهابية.
أبعاد العمل الدرامية والأمنية
مسلسل «رجال الظل» لا يكتفي بعرض الجانب الأمني، بل يعكس بطولات رجال الدولة في مواجهة الإرهاب، ويبرز الصراع بين أجهزة الدولة وجماعة الإخوان، مع تقديم مشاهد تشويقية تحاكي الواقع بأدق تفاصيله.