حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض اليوم السابع خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية.
ترامب يحذر إيران من عواقب عدم إبرام اتفاق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيشارك بصورة غير مباشرة في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي والتي من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء في جنيف.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية: "سأشارك في تلك المحادثات بصورة غير مباشرة. ستكون بالغة الأهمية".
وأكد ترامب أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.
وتابع قائلا إن إيران سعت إلى مفاوضات صعبة، لكنها تعلّمت عواقب هذا الموقف المتشدد الصيف الماضي عندما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.
وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين لديهم هذه المرة دافع للتفاوض، قائلا "لا أعتقد أنهم يريدون (تحمل) عواقب عدم إبرام اتفاق".
ويتصاعد التوتر قبيل المحادثات، مع نشر الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وصرّح مسؤولون أمريكيون لرويترز بأن الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية مطولة إذا لم تنجح المحادثات.
وقبل انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في قصف مواقع نووية إيرانية في يونيو، كانت المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة قد تعثرت بسبب مطالبة واشنطن لطهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة مسارا قد يقود إلى امتلاك إيران سلاحا نوويا.
ألبانيزى: لن نعيد أى أسترالى من مخيمات «داعش» فى سوريا
قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الثلاثاء إن حكومته لن تستعيد أي أستراليين مقيمين في مخيم سوري يحتجز عائلات أفراد يُشتبه بانتمائهم لتنظيم "داعش".
وأضاف ألبانيزي لهيئة الإذاعة العامة الأسترالية: "لدينا موقف حازم للغاية بعدم تقديم أي مساعدة أو إعادة مواطنين".
وتابع قائلا: "بصراحة ليس لدينا تعاطف مع أشخاص سافروا إلى الخارج للمشاركة فيما كان محاولة لتأسيس خلافة هدفها تقويض أسلوب حياتنا وتدميره".
وأوضح أنه "من المؤسف أن هذاالأمر كان له تأثير على أطفال أيضا، لكننا لن نقدم أي مساعدة".
وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أن أي مواطن يعود إلى أستراليا سيواجه "القوة الكاملة للقانون" في حال كان قد ارتكب جرائم.
وكان متحدث باسم وزارة الداخلية قد قال لفرانس برس الإثنين إن "الحكومة الأسترالية لا تعيد مواطنين من سوريا"، لافتا إلى أن الاجهزة الأمنية تراقب الوضع في سوريا "لضمان استعدادها في حال سعي أي أستراليين للعودة" إلى البلاد.
وعاد 34 أستراليا من عائلات عناصر تنظيم داعش الى مخيم روج الذي يديره الأكراد في شمال شرق سوريا، بعد وقت قصير من مغادرتهم له الإثنين، جرّاء سوء تنسيق مع دمشق، وفق ما أفاد مسؤول كردي لوكالة فرانس برس.
وكانت مديرة مخيم روج، حكمية ابراهيم، أفادت لفرانس برس في وقت سابق بتسليم "11 عائلة من 34 شخصا يحملون الجنسية الأسترالية الى أهاليهم الآتين من أستراليا لاصطحابهم".
وشاهد مصور لفرانس برس في المخيم نساء، يصعدن مع أطفالهن الى حافلات صغيرة، وبعضهم يحمل حقائب صغيرة، في طريقهم برا باتجاه دمشق.
وبعد وقت قصير، قال رشيد عمر، وهو مسؤول من إدارة المخيم لفرانس برس إنه "بعد خروج العائلات في حافلات كانت وجهتها دمشق، عادوا أدراجهم" جرّاء "سوء التنسيق بين ذويهم والحكومة في دمشق".
واشنطن: حجم طلبات شراء الأسلحة الأمريكية بلغ 900 مليار دولار
أعلن وزيرا الحرب والخارجية الأمريكيان بيت هيجسيث وماركو روبيو أن حجم الطلبات لشراء الأسلحة الأمريكية وصل إلى 900 مليار دولار.
وقال الوزيران في مقال لهما لصحيفة "يو إس أي توداي" إن حصة الولايات المتحدة في توريدات الأسلحة العالمية بلغت 43%، وفي الوقت الراهن هناك 16 ألف طلب لشراء الأسلحة الأمريكية من 190 دولة ومنطقة من الشركاء الأجانب للولايات المتحدة بحجم 900 مليار دولار.
وأشار الوزيران إلى أن الإدارة الأمريكية اضطرت لإصلاح منظومة الطلبات العسكرية، معتبرين المنظومة القديمة غير فعالة.
وجاء في المقال أن "الحفاظ على الطلب القياسي والضغط المفرط على القدرات الإنتاجية وزيادة مواعيد توريدات ستقوض الأمن القومي الأمريكي وتجارتها في المجال الدفاعي".
وأشار هيجسيث وروبيو إلى أنه "بدلا من تعزيز أمريكا، ستدفع المواعيد الطويلة بحلفائنا نحو التوجه إلى الموردين الآخرين الذين يعدون بضمان توريدات أسرع، حتى لو كانت منتجاتهم أدنى نوعية".
ولفت الوزيران إلى أن الطلبات من الحلفاء ستسمح لواشنطن بتقاسم تكاليف إنشاء القدرات الإنتاجية الإضافية معهم، وتلك القدرات ستكون مفيدة للقوات المسلحة الأمريكية في حال وقوع أي حالة طارئة.
واعتبرا أن زيادة حجم الإنتاج ستسمح بتقليص مدة انتظار التوريدات وستضمن الاستثمار في الصناعات العسكرية الأمريكية بحجم مئات المليارات من الدولارات.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا في يناير الماضي إلى زيادة النفقات الدفاعية الأمريكية بنسبة أكثر من 50%، إلى 1.5 تريليون دولار في عام 2027 في ظل "الأوقات المضطربة والخطيرة" الراهنة، وذلك بعد موافقة الكونغرس على ميزانية دفاعية قياسية بحجم 901 مليار دولار في ديسمبر الماضي.