أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن طهران أرسلت وفدًا شاملًا إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وأن بلاده لا ترى أي فائدة من إطالة أمد المحادثات.
وقال بقائي -في تصريحات لوكالة أنباء إرنا الإيرانية- "سنشارك في هذه الجولة من المفاوضات بفريق كامل يضم جميع الخبراء والممثلين اللازمين للتعليق على مختلف جوانب التفاهم واتخاذ القرارات بشأنها، ليكون فريقًا سياسيًا وقانونيًا واقتصاديًا وفنيًا".
وأكد المتحدث الإيراني أن طهران تسعى إلى إتمام المفاوضات في أقصر وقت ممكن، ولذلك حرصت على وجود جميع المتخصصين المطلوبين في جنيف.
وأشار بقائي إلى أن محادثات جنيف ستكون استكمالًا للمناقشات التي أُجريت سابقًا في سلطنة عمان، معربًا عن أمله في أن تحقق المفاوضات مصالح إيران على أفضل وجه.
وذكر بقائي أن إطار إيران التفاوضي "واضح تمامًا"، مشيرًا إلى أن إيران لا تزال عضوًا ملتزمًا بـ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وقال "حقنا بموجب المادة الرابعة من المعاهدة هو الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ويُعد التخصيب جزءًا من ذلك أيضًا"، موضحًا أن مستوى التخصيب، من حيث الكمية والنطاق وعدد أجهزة الطرد المركزي اللازمة، أمور لم يتم التطرق إلى تفاصيلها في المفاوضات حتى الآن.
وأكد المتحدث الإيراني أن الوقت مهم بالنسبة لإيران لأن شعبها تحت وطأة العقوبات، وقال "يقتضي المنطق والعقل رفع هذه العقوبات في أسرع وقت ممكن. لذلك لا جدوى من إطالة أمد المفاوضات".