إسرائيل تواصل خرق الهدنة وتهدد بالحرب إذا لم تنزع حماس سلاحها.. وزارة الصحة فى غزة: 20 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للسفر لتلقى العلاج فى الخارج.. والاحتلال يطلق عملية عسكرية فى الضفة الغربية استعدادا لشهر رمضان

الثلاثاء، 17 فبراير 2026 02:30 م
إسرائيل تواصل خرق الهدنة وتهدد بالحرب إذا لم تنزع حماس سلاحها.. وزارة الصحة فى غزة: 20 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للسفر لتلقى العلاج فى الخارج.. والاحتلال يطلق عملية عسكرية فى الضفة الغربية استعدادا لشهر رمضان قطاع غزة

كتب أحمد جمعة

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ131 على التوالي، من خلال غارات جوية، وعمليات نسف، وقصف مدفعي، وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.

وتأتي هذه الخروقات في ظل تهديدات إسرائيلية بالعودة إلى الحرب إذا لم تنزع حركة حماس سلاحها خلال مهلة مدتها 60 يوما، وفق ما أعلنه سكرتير الحكومة الإسرائيلية، يوسي فوكس.

إلى ذلك، حذّر المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، الثلاثاء، من تدهور كارثي وغير مسبوق في الأوضاع الصحية والإنسانية داخل قطاع غزة ، مؤكداً أن هناك أكثر من 20 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج في الخارج.

وأوضح الدقران في تصريحات إذاعية أن سياسة المماطلة والتعنت التي يمارسها الاحتلال في فتح المعابر أدت إلى وفاة أكثر من 1400 مريض ومصاب أثناء انتظارهم دورهم في السفر منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

ووصف الأعداد التي سُمح لها بالمغادرة عبر معبر رفح مؤخراً بأنها ضئيلة جداً ولا تتناسب مطلقاً مع حجم الكارثة، محذراً من أن استمرار وتيرة الخروج الحالية سيؤدي إلى تفاقم أعداد الوفيات بشكل أكبر.

 

انتهاكات إسرائيل متواصلة في غزة

وعلى الصعيد الميداني، كشف الدقران عن انتهاكات واسعة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث ارتقى أكثر من 100 شهيد وأصيب نحو 1700 آخرين منذ الإعلان عن التهدئة، مشيرا إلى أن المنظومة الصحية تعاني من عجز حاد، إذ إن ما تم السماح بإدخاله من أدوية ومستلزمات طبية لا يغطي سوى 10% فقط من الاحتياجات الفعلية للمستشفيات، مما يجعلها غير قادرة على تقديم الخدمات الطبية الكافية للأعداد الهائلة من الجرحى والمرضى الذين يتدفقون إليها بشكل مستمر.

وفيما يتعلق بالواقع المعيشي، أشار المتحدث باسم المستشفى إلى وجود نحو مليون و700 ألف نسمة يعيشون في ظروف مأساوية داخل خيام مهترئة في مساحة ضيقة لا تتجاوز 40% من مساحة القطاع.

وأكد أن هذه المنطقة تحولت إلى بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة نتيجة غمر مياه الأمطار والصرف الصحي لخيام النازحين في ظل موجات البرد القارس، مما ضاعف الضغوط على القطاع الصحي الذي يرزح أصلاً تحت وطأة الحصار المطبق المستمر على كافة الصعد الإنسانية والطبية.

على جانب آخر، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء عملية أمنية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الضفة الغربية، تستهدف من وصفهم "بالجهات التي تروّج للتحريض والإرهاب عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع اقتراب شهر رمضان المبارك".

وأوضح المتحدث في تصريح صحفي، أن هذه العملية بدأت فعلياً خلال الأيام الأخيرة، ومن المتوقع أن تستمر خلال الفترة المقبلة وحتى انقضاء شهر رمضان، مشيراً إلى أن القوات تعمل على ملاحقة المحتوى الذي تعتبره محفزاً على العنف في الفضاء الرقمي، مشددا على أنه لن يسمح بأي ممارسات تدخل في إطار "التحريض" سواء عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو في الفضاء العام، مؤكداً أن قوات الأمن والجيش ستواصل إجراءاتها الميدانية والرقمية لمكافحة هذه الظواهر وضمان الهدوء الأمني خلال شهر رمضان.

اقتحام المسجد الأقصى المبارك

في القدس، اقتحم مستوطنون صباح الثلاثاء باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفادت به دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

ونظم المقتحمون، على شكل مجموعات، جولات استفزازية في الباحات الشرقية، وأدوا طقوسا تلمودية ورقصات وأغان، في إجراء وصفته الفعاليات الفلسطينية بأنه خرق للواقع القائم في المسجد.

وعمدت قوات الاحتلال إلى منع دخول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجاز هوياتهم عند البوابات، ونشرت الحواجز العسكرية في أزقة البلدة القديمة وأسواقها والطرق المؤدية إلى أبواب الأقصى، مع تفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.

يأتي الاقتحام ضمن تصعيد مستمر، بعد أن اقتحم 222 مستوطنا المسجد أمس الاثنين، ونظموا فعاليات مماثلة في الباحات الشرقية.

وفي سياق متصل، دعت جماعات الهيكل أنصارها لاقتحام الأقصى احتفالاً ببداية الشهر العبري الجديد، بينما نفذ عضو الكنيست عميت هليفي جولة استفزازية يوم الإثنين، داعيا لاستمرار الاقتحامات خلال شهر رمضان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة