أكد النائب أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، أن الكرة المصرية ما زالت تحتفظ بريادتها إقليميًا رغم التحديات.
وقال دياب، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة "CBC": "الدوري المصري والكرة المصرية رقم واحد في الشرق الأوسط، والديربي المصري هو الأقوى، مهما كانت الظروف أو التحديات التي نمر بها".
وأضاف: "تولي رابطة الأندية مسؤولية إدارة الدوري فكرة تأخرت كثيرًا، وانتخاب الرابطة في دورتها الأولى جاء في ظروف استثنائية، في ظل تأجيلات وتراكمات عديدة للبطولات".
وتابع: "كنت شريكًا مؤسسًا في نادي زد، وهو سبب دخولي مجال كرة القدم، تابعت مباريات الدرجة الثانية عن قرب، ورصدت مشكلات قطاع الناشئين، ومن خلال العلاقات مع الأندية والتعاملات المختلفة جاءت فكرة الترشح لرئاسة الرابطة".
واستطرد: "فوزي في انتخابات الرابطة جاء بالإجماع بسبب علاقتي الجيدة بمجالس إدارات الأندية، ولو لم تكن الأندية على يقين بأن مجلس الرابطة يعمل لصالحها، لما تم انتخابنا، وانتخاب مجلس الرابطة بالإجماع ثقة ومسؤولية كبيرة، من أندية الدوري الممتاز، والأندية تعلم أننا نعمل للصالح العام ولصالح الدوري، ولدينا توجه واضح لخدمة الكرة المصرية وتطويرها".
وأشار إلى نظام المسابقة، قائلًا: "بطولة الدوري ستستمر بنظامها الحالي خلال الموسمين المقبلين، وفقًا للاتفاق المسبق مع الأندية في بداية الموسم. عدد الأندية في الموسم المقبل سيكون 20 ناديًا، على أن يعود إلى 18 ناديًا في الموسم الذي يليه، هناك مساواة لمصلحة الجميع، ولا يمكن أن نأتي على نادٍ لصالح نادٍ آخر".
وتابع دياب أن الموسم الماضي انتهى في شهر مايو مثله مثل باقي دوريات العالم، وكذلك الموسم الحالي بدأنا مبكرا وسننهي الموسم في شهر مايو".
وشدد على أن هدف الرابطة كان جدول دوري منتظما، والحمد لله الموسمان الماضي والحالي يوجد دوري منتظم يبدأ مبكرا وينتهي مع دوريات العالم، مما يفيد الفرق في المشاركات الأفريقية وكذلك فائدة للكرة المصرية.
وأوضح أن الرابطة وضعت خطة شاملة لتطوير الإيرادات التجارية بالتعاون مع الشركة المتحدة للرياضة، مشددا: "وضعنا خطة بالتعاون مع الشركة المتحدة للرياضة، ونجحنا في زيادة حقوق البث والحقوق التجارية بأكثر من 200%، ورغم ذلك لسنا راضين بشكل كامل، وما زال لدينا الكثير لتحقيقه خلال الفترة المقبلة".
واستطرد: "طبقًا للائحة النظام الأساسي، رابطة الأندية هي المسؤولة عن إدارة مسابقة الدوري وحقوقه التجارية. علاقتي جيدة مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، وهناك تواصل مستمر بيننا ونعمل جميعًا لصالح الكرة المصرية".
وأردف: "في السابق، مسمى البطولات لم تكن الأندية تستفيد منه بالشكل الكافي، وكأس عاصمة مصر جائزتها أعلى من الدوري حاليًا، لكن في الموسم المقبل، وعند التفاوض على بيع حقوق الدوري، ستكون قيمته أعلى بكثير من كأس العاصمة".
وشدد دياب على أن الرابطة لا تحصل على نسب من رعاة الأندية، قائلًا: "لا نحصل على أي نسبة من رعاة الأندية، وجميع الحقوق التجارية وحقوق البث التليفزيوني تذهب للأندية. ورابطة الأندية ليست لها مصروفات سوى رواتب الموظفين فقط، اتحاد الكرة يحصل على نسبة 20% من بيع حقوق البث التليفزيوني للدوري من الأندية".
وقال دياب: "الحقوق التجارية للدوري المصري ستزيد خلال الفترة المقبلة، وعودة الجماهير عامل مهم للغاية، وكذلك انتظام المسابقات، وجائزة بطل الدوري في الموسم المقبل ستتضاعف إلى رقم غير مسبوق، وستزيد عن 20 مليون جنيه".
وأضاف: "أتشرف بالتواجد مع مجلس إدارة الرابطة، وعلاقتي بأعضائه قوية للغاية. نرفض التعليق على أي تصريحات، ولا توجد أي أزمة مع ثروت سويلم. ما يميز الرابطة أن الظهور الإعلامي قليل، مع عقد اجتماعات دورية ومنتظمة لمجلس الإدارة".
ويرى أحمد دياب أن نجاح رابطة الأندية لا يعود لمجلس الرابطة فقط، بل هناك شركاء كثر ساهموا وساعدوا في نجاح الرابطة، ومجلس الرابطة والمتحدة للرياضة وشركة تذكرتي والشركة الأفريقية ومؤسسات الدولة القوات المسلحة والداخلية وراء نجاح الرابطة وهم شركاء في نجاح المشروع، بدونهم لن ننجح، سواء في إعادة الجماهير بالسعة الكاملة أو انتظام المسابقة أو رعاة الدوري مما يحقق فائدة لأندية الدوري.
واختتم دياب تصريحاته قائلًا: الأندية قبل رابطة الأندية لم تستفد من مسمى الدوري، لذا عملنا من البداية على أن يكون هناك مسمى للدوري، مما يحقق فائدة مالية للأندية ونشكر شركة النيل.