حماس: الاحتلال الإسرائيلي يمارس خرقا فاضحا لآليات تشغيل معبر رفح.. شهيدان و 11 إصابة بقصف للنازحين الفلسطينيين بغزة.. إندونيسيا تخطط لتجهيز ألف جندي للتوجه إلى القطاع أبريل المقبل.. مخطط استيطاني بالضفة الغربية

الإثنين، 16 فبراير 2026 04:00 م
حماس: الاحتلال الإسرائيلي يمارس خرقا فاضحا لآليات تشغيل معبر رفح.. شهيدان و 11 إصابة بقصف للنازحين الفلسطينيين بغزة.. إندونيسيا تخطط لتجهيز ألف جندي للتوجه إلى القطاع أبريل المقبل.. مخطط استيطاني بالضفة الغربية قصف إسرائيلي على غزة

كتب أحمد جمعة

أكدت حركة حماس، اليوم الاثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس خرقاً فاضحاً لآليات تشغيل معبر رفح التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار الأخير. وأوضحت حماس في بيان صحفي لها، أنه على الرغم من البدء في إعادة فتح المعبر في كلا الاتجاهين بعد فترة من الإغلاق التعسفي، إلا أن الانتهاكات الممنهجة لا تزال مستمرة ضد المواطنين العائدين إلى قطاع غزة، حيث تشمل هذه الانتهاكات صنوفاً من الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي الذي تشنه عصابات وميليشيات خارجة عن القانون بهدف إرهابهم وتهديدهم.

 

وأشارت، إلى أن عدم التزام الاحتلال بالأعداد المقررة يومياً للمغادرين والعائدين يضع حياة آلاف المرضى والمصابين الحاصلين على تحويلات علاجية في الخارج أمام خطر حقيقي يهدد حياتهم، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الخروقات ومواصلة التحكم الجائر في آلية الدخول والخروج من المعبر. وفي ختام بيانها، دعت حركة حماس الوسطاء والدول الضامنة إلى ضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات وإلزام الاحتلال بفتح المعبر وفق معايير القانون الدولي الإنساني، مشددة على أن هذه الجرائم والممارسات العدوانية لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو ثنيه عن التمسك بأرضه وحقوقه المشروعة.

 

فيما ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,063 شهيدا، و171,726 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الاثنين، بأن إجمالي من وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدان، و11 إصابة في قصف إسرائيلي على غزة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

 

وأوضحت المصادر ذاتها، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 603، وإجمالي الإصابات إلى 1,618، فيما جرى انتشال 726 جثمانا. في سياق آخر، أعلن المتحدث العسكري بالجيش الإندونيسي، اليوم الإثنين، أن الجيش يُخطط لتجهيز ألف جندي للتوجه إلى قطاع غزة بحلول شهر أبريل المقبل، على أن يخضع الجدول الزمني النهائي للنشر لقرار الدولة. وأوضح أن إجمالي 8000 جندي سيتم إعدادهم للانتشار في غزة بحلول شهر يونيو المُقبل، ضمن خطة إندونيسية لدعم العمليات الإنسانية وتدريب الشرطة الفلسطينية دون الانخراط في أي مواجهات قتالية.

 

وكشفت وزارة الخارجية الإندونيسية أن مهام القوة المتوقع إرسالها إلى قطاع غزة ستقتصر على الجوانب الإنسانية وتدريب الشرطة الفلسطينية، دون المشاركة في أي أعمال قتالية أو الدخول في مواجهات مباشرة مع أي جهات مسلحة، مؤكدة التزامها بعدم تصعيد النزاع أثناء عملياتها. من جهته، أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن "مجلس السلام" الذي يرأسه يمتلك "إمكانات غير محدودة"، مشيرًا إلى عقد اجتماع جديد للمجلس في 19 فبراير الجاري في معهد دونالد جيه ترامب للسلام بواشنطن، مع تعهد دول أعضاء بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار للجهود الإنسانية وإعادة الإعمار، وإرسال آلاف العناصر لقوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام في غزة.

 

في القدس المحتلة، وضعت الحكومة الإسرائيلية مخططا استيطانيا، يشمل بناء مئات الوحدات السكنية لمستوطنين حريديين، في شمال القدس المحتلة ويهدف إلى توسيع منطقة نفوذ بلدية القدس وضم أراض في منطقة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.ويوسع المخطط مستوطنة "نافيه يعقوب" باتجاه مستوطنة "آدم" وينشئ تواصلا جغرافيا معها، وسيتم شق شارع التفافي حول المستوطنتين وعبر مسار جدار الفصل العنصري، حسب تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الإثنين.

ويدفع هذا المخطط وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، من خلال وحدة "الإدارة المدنية" للاحتلال، وسيتم تنفيذ المخطط في السنوات القريبة.ويأتي هذا المخطط الاستيطاني في إطار مخطط استيطاني أكبر يهدف إلى السيطرة على الأراضي في الضفة الغربية كلها من خلال إعادة تسجيلها وإلغاء القانون الأردني والسماح للمستوطنين واليهود عموما بشرائها، بموجب قرار الكابينيت السياسي – الأمني، والذي صادقت عليه الحكومة، أمس.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة