اللجنة الوطنية لإدارة غزة: تركيا تزود القطاع بـ20 ألف كرفان لتوفير مأوى للنازحين.. باحث فلسطينى يؤكد ضرورة تسليم حماس للسلطة فى القطاع الأمنى والشرطى.. إسرائيل تطلق أخطر مخطط لتنظيم وتسجيل أراضى الضفة منذ 1967

الأحد، 15 فبراير 2026 03:00 م
اللجنة الوطنية لإدارة غزة: تركيا تزود القطاع بـ20 ألف كرفان لتوفير مأوى للنازحين.. باحث فلسطينى يؤكد ضرورة تسليم حماس للسلطة فى القطاع الأمنى والشرطى.. إسرائيل تطلق أخطر مخطط لتنظيم وتسجيل أراضى الضفة منذ 1967 رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي شعث

كتب أحمد جمعة

اتفقت اللجنة الوطنية لإدارة غزة مع وزارة الخارجية التركية على تزويد غزة بـ 20 ألف كرفان (وحدة سكنية مسبقة الصنع) كدفعة أولى، لتوفير مأوى كريم ومؤقت وعاجل لأصحاب المساكن المدمرة، إلى حين استكمال ترميم المباني المتضررة جزئياً وإعادة إعمار ما تعرض للدمار الكلي، بحسب ما أعلنه رئيس اللجنة الدكتور علي شعث عقب لقاءه وزير خارجية تركيا هاكان فيدان في أنقرة.

 

اتفق الجانبان على الشروع فوراً في استكمال الترتيبات اللوجستية اللازمة لنقل الوحدات السكنية وتأمين دخولها إلى غزة، وبما يضمن وصولها في أسرع وقت ممكن، إضافة إلى بحث متطلبات تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من الاضطلاع بدورها الميداني في أقرب وقت.

 

وبحث الجانبان التطورات في قطاع غزة، والاحتياجات العاجلة للإغاثة وإيواء آلاف العائلات التي فقدت منازلها، إلى جانب سبل تعزيز الاستجابة وآليات الإغاثة الطارئة وتنسيق الجهود لتسريع عمليات الإيواء الانتقالي بما يضمن كرامة المواطنين في القطاع.


وشدد الجانبان على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واهمية تمكين ودعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، وتعزيز التنسيق لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية.
وأعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، أن اللجنة لا تستطيع تحمُّل مسؤولياتها على نحو فعّال ما لم تحصل على الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة، وتمكينها تمكيناً حقيقياً يتيح لها العمل بكفاءة واستقلالية.


وأضاف شعث، في منشور على "إكس"، أن التمكين الحقيقي للجنة سيفتح الباب أمام الحصول على دعم دولي جاد لجهود الإعمار، ويسهم في استعادة الحياة اليومية بصورة طبيعية في القطاع.


بدوره، أكد الباحث السياسي الفلسطيني الدكتور عزام شعث أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تواجه نوعين من التحديات تحول دون دخولها وتولي مسؤولياتها في قطاع غزة أولها تحدي البيئة الداخلية، المتعلق بضبابية وعدم وضوح العلاقة مع حركة حماس ومستوى استجابة الحركة للتعاون الكامل مع اللجنة، لجهة تسليمها المهام الإدارية والتنفيذية في القطاع، بما فيها مهمة السيطرة الأمنية، وذلك بالاستناد إلى السوابق الممتدة من مماطلة الحركة وتعطيلها لمسارات تسليم السلطة بموجب اشتراطات تسوية أزمة موظفيها، والإبقاء عليهم ضمن ترتيبات السلطة في المرحلة القادمة.


وشدد شعث في تصريحات لـ"اليوم السابع" على ضرورة تسليم حركة حماس لكامل السلطة في غزة خاصة في القطاع الأمني والشرطي، موضحا أن الحركة ما تزال تنتهج سياسة المماطلة والتسويف في تحديد موقفها من مسألة نزع السلاح، موضحا أن النظام العالمي يتجه إلى تحييد الجماعات المسلحة ونزع سلاحها، ولن تكون غزة استثناءً بصرف النظر عن آلية ومسمى طريقة نزع السلاح أو تجميده أو تسليمه، وستخضع هذه القضية في تفكير حماس إلى حسابات النصر والهزيمة التي سوقتها على امتداد العامين الأخيرين، على حد تعبيره.


ميدانيا، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف اطلاق النار، وخلال الـ24ساعة أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتقاء 10 نازحين فلسطينيين وإصابة 9 آخرين في سلسلة من الغارات "الإسرائيلية" التى استهدفت مناطق جنوب وشمال القطاع، في انتهاك واضح لاتفاق وقف اطلاق النار.
بدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم حركة حماس ، حازم قاسم، الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة ، مبيناً أن العدو ارتكب مجزرة جديدة باستهدافه النازحين في خيامهم في خرق خطير  لاتفاق وقف إطلاق النار.


وشدد قاسم، في بيان صحفي أن التصعيد الإجرامي يأتي استباقاً لاجتماع  مجلس السلام، في محاولة واضحة لفرض وقائع دموية على الأرض، وتوجيه رسالة مفادها أن لا وزن لكل الجهود والهيئات المعنية بتثبيت التهدئة في غزة، وأنه ماضٍ في عدوانه رغم حديث الأطراف كافة عن ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.


وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,061 شهيدا، و171,715 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
على جانب آخر، تتجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، إلى المصادقة على قرار وُصف داخل الأوساط الإسرائيلية بـ“التاريخي”، يقضي بالشروع في عملية تنظيم وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية للمرة الأولى منذ عام 1967، في خطوة تهدف عمليًا إلى تحويل مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية إلى ما تسميه “أراضي دولة”، وتعزيز مسارات الضم والسيادة الإسرائيلية الزاحفة على الضفة الغربية “من الأسفل إلى الأعلى”، وفق ما أوردته صحيفة إسرائيل هيوم.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة