تواصل قوات الاحتلال عمليات نسف المنازل شمال مدينة غزة، كما استهدف قصفا مدفعيا مفرق السنافور بحي التفاح شرق المدينة، ويأتي ذلك ضمن خروقات جيش الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي.
غارات إسرائيلية على غزة ترفع عدد شهداء القطاع لـ72061 شخصا..
استُشهد 9 مواطنين، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، اليوم الأحد، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة شمال وجنوب قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان، وتصاعد عمليات نسف المنازل في عدة أحياء سكنية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلا عن مصادر طبية، بأن 4 شهداء ارتقوا وأصيب آخرون في قصف الاحتلال خيمة نازحين بمنطقة الفالوجا غرب جباليا، شمال القطاع.
وأضافت المصادر ذاتها، أن 4 مواطنين استشهدوا في قصف الاحتلال مناطق جنوب مدينة خان يونس، وسط صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إلى المواقع المستهدفة، بسبب كثافة القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.
كما استشهد المواطن الفلسطيني، خضر يوسف فياض، متأثرًا بالإصابة التي تعرض لها قبل 20 يومًا، جراء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استهدفت، مساء اليوم الأحد، منازل المواطنين شرق دير البلح بإطلاق نار كثيف من آليات متوغلة، وصلت بالقرب من مصنع الدواء انطلاقًا من موقع كيسوفيم العسكري جنوب شرق المدينة.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,061 شهيدا، و171,715 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، بأن إجمالي من وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 10 شهداء، و9 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وبينت، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 601، وإجمالي الإصابات إلى 1,607، فيما جرى انتشال 726 جثمانا.
انتشال جثامين الشهداء
شهداء غزة
ترامب: مجلس السلام سيثبت أنه أهم هيئة دولية في التاريخ
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الدول الأعضاء في مجلس السلام تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار للجهود الإنسانية وإعادة الإعمار بغزة، فضلا عن إرسال آلاف العناصر للمشاركة في قوة الاستقرار بالقطاع، مؤكدا أن مجلس السلام سيثبت أنه أهم هيئة دولية في التاريخ.
وشدد ترامب على ضرورة وفاء حركة حماس بالتزاماتها بالنزع الكامل والفوري للسلاح، موضحا أن مجلس السلام سيثبت أنه أهم هيئة دولية في التاريخ ويشرفني أن أخدم بصفتي رئيس المجلس.
وكتب على منصات التواصل الاجتماعي: «يمتلك مجلس السلام إمكانات غير محدودة، في أكتوبر الماضي، أطلقتُ خطةً لإنهاء الصراع في غزة بشكل دائم، وقد اعتُمدت رؤيتنا بالإجماع من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وبعد ذلك بوقت قصير، سهّلنا إدخال المساعدات الإنسانية بسرعة قياسية، وضَمِنّا إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء والمتوفين»
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه «في الشهر الماضي فقط، انضم إليّ نحو أربعة وعشرين عضوًا مؤسسًا بارزًا في دافوس، سويسرا، للاحتفال بتأسيسه الرسمي، وعرض رؤية جريئة للمدنيين في غزة، ثم في نهاية المطاف، إلى ما هو أبعد من غزة — السلام العالمي»
وكشف أنه «في 19 فبراير 2026، سأنضم مرة أخرى إلى أعضاء مجلس السلام في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام في واشنطن العاصمة، حيث سنعلن أن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لصالح الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، كما التزمت بإرسال آلاف العناصر إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام لسكان غزة»
التصديق على مجلس السلام
ترامب
روسيا تعلن السيطرة على 12 قرية في شرق أوكرانيا خلال أسبوعين
نقلت وكالة «تاس» للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها، اليوم الأحد، إن قواتها سيطرت على قرية تسفيتكوفه في منطقة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا.
وتسيطر روسيا حالياً على نحو 75 في المائة من منطقة زابوريجيا لكن الأوضاع على جبهات القتال ظلت ثابتة إلى حد كبير منذ 2022 حتى التقدم الروسي الأحدث، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وفي وقت سابق اليوم، تفقّد رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف قواته في أوكرانيا حيث أكد السيطرة على 12 قرية في شرق البلاد خلال فبراير (شباط)، وفق بيان أصدرته وزارة الدفاع.
وقال غيراسيموف: «خلال أسبوعين في فبراير، ورغم الظروف الشتوية القاسية، حررت القوات 12 قرية».
وتطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عن إقليم دونيتسك في شرق البلاد في إطار أي اتفاق سلام محتمل يضع حداً للنزاع، وهو ما ترفضه كييف.
وأتت زيارة رئيس الأركان قبل أيام من عقد موسكو وكييف وواشنطن جولة محادثات جديدة في جنيف بهدف وضع حد للهجوم الروسي الواسع النطاق على أوكرانيا، الذي يتمّ عامه الرابع في أواخر فبراير.
وأكد غيراسيموف أن قواته تواصل التقدم باتجاه مدينة سلوفيانسك الصناعية التي سقطت مؤقتاً في أيدي الانفصاليين الموالين لروسيا في عام 2014، وتتعرض لهجمات متكررة حالياً. وتبعد القوات الروسية نحو 15 كيلومتراً عنها.
وبعد أشهر من بدء الهجوم، أعلنت روسيا ضمّ مناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية، رغم أنها لا تسيطر عليها عسكرياً بالكامل. كما تقدمت في مناطق أخرى.
وقال غيراسيموف إن موسكو تعمل على توسيع «منطقة أمنية» في أنحاء حدودية من سومي وخاركيف في شمال شرقي أوكرانيا حيث تسيطر على بعض المناطق.
وأفاد بأنه سيناقش مع ضباطه «الإجراءات المقبلة في اتجاه دنيبروبتروفسك»، الإقليم الذي دخلته القوات الروسية خلال الصيف الماضي.
رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف خلال تفقّد القوات