تفاصيل جديدة كشف عنها فى قضية اختطاف نانسى جوثرى، والدة مقدمة برنامج "توداي" سافانا جوثري، البالغة من العمر 84 عامًا، التى أشعلت الرأى العام الأمريكى فى الأيام الماضية، بعد أن نفّذت السلطات أمر تفتيش في منزل بمدينة توسان ليلة الجمعة، في إطار التحقيق في اختفاء المرأة، التي يقول المحققون إنها اختُطفت من منزلها المجاور قبل 13 يومًا.
وقالت مصادر أمنية لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز " إن فريقًا من القوات الخاصة داهم منزلًا يبعد حوالي ميلين عن منزل جوثري في أريزونا، وأخرج شخصين من داخله.
وأفادت "نيوز نيشن" بأن الرجل والمرأة امتثلا لأوامر الخروج من المنزل. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان للشخصين أي دور في اختفاء جوثري، الذي حيّر المحققين لما يقرب من أسبوعين.
وكانت اختفت نانسي جوثري، والدة مقدمة برنامج "توداي" سافانا جوثري، في الأول من فبراير بعد تغيبها عن منزل صديقتها لحضور قداس في الكنيسة. وقد اختُطفت من منزلها دون أدويتها القلبية، ولا يُعرف كم من الوقت ستعيش بدونها.
وبعد يوم من اختفاء جوثري، تلقت وسائل الإعلام رسائل فدية متطابقة، تعامل معها المحققون على أنها حقيقية. وبعد أيام، أُرسلت رسالة مباشرة إلى عائلة جوثري، يُزعم أنها من رجل يسكن في هاوثورن، لكن السلطات تقول إنه منتحل شخصية.
كما أُرسلت رسالة فدية أخرى إلى محطة تلفزيونية في أريزونا الأسبوع الماضي.
وأفادت مصادر لصحيفة التايمز أن السلطات لا تملك أي دليل على أن الشخص الذي كتب رسائل الفدية يحتجز جوثري. لكنهم قالوا أيضاً إن المذكرة المؤرخة في 2 فبراير بدت ذات مصداقية لأنها تضمنت تفاصيل حول قطعة معينة من الممتلكات المتضررة ووضع ملحق في المنزل لم يتم الإعلان عنه للعامة.
وأكد متحدث باسم إدارة شرطة مقاطعة بيما في وقت متأخر من مساء الجمعة وجود "عمليات أمنية جارية" في منزل بالقرب من تقاطع شارع إي أورانج جروف وشارع إن فيرست أفينيو، على صلة بقضية جوثري، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من المعلومات.
ولم يرد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على الفور على طلب للتعليق.
وحوالي منتصف الليل، ركّز عملاء فيدراليون ومحققون من مكتب الشريف اهتمامهم على سيارة رينج روفر فضية اللون مركونة أمام مطعم على بُعد حوالي ميلين من المنزل الذي كان يُفتّش. وبعد التقاط صور للسيارة، فتح العملاء صندوقها الخلفي مستخدمين غطاءً لحجب الرؤية عن المارة، كما يُظهر مقطع فيديو.
لم يتضح بعد ما إذا كان قد عُثر على شيء.
وحصل المحققون على أول خيط مهم في القضية يوم الثلاثاء بنشر لقطات تُظهر رجلاً مسلحاً يرتدي قناعاً وقفازات وحقيبة ظهر وهو يقترب من باب منزل جوثري الأمامي ويعبث بكاميرا مراقبة من نوع "نست" في الساعة 1:47 صباحاً من ليلة اختطافها.