كراتين الوفاء تسعد البسطاء.. الداخلية ترسم بسمة رمضان فى بيوت المصريين.. ملحمة إنسانية لرجال الشرطة بالحقول والورش تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي.. وأسطول الخير يجوب الشوارع من العاصمة إلى أقاصى الريف

السبت، 14 فبراير 2026 10:50 ص
كراتين الوفاء تسعد البسطاء.. الداخلية ترسم بسمة رمضان فى بيوت المصريين.. ملحمة إنسانية لرجال الشرطة بالحقول والورش تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي.. وأسطول الخير يجوب الشوارع من العاصمة إلى أقاصى الريف الداخلية ترسم بسمة رمضان في بيوت المصريين

كتب محمود عبد الراضي

مع اقتراب هلال شهر رمضان المبارك، وفي تلك اللحظات الروحانية التي ينتظرها الملايين بلهفة وشوق، لم تكن وزارة الداخلية بمنأى عن نبض الشارع وهموم البسطاء، بل كانت في قلب المشهد، تترجم توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى واقع ملموس يحمل الخير والمودة لكل بيت.

ففي ملحمة إنسانية كبرى، انطلقت أجهزة الوزارة في حملة هي الأضخم من نوعها، استهدفت رسم البسمة على وجوه المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، لتؤكد الدولة من جديد أن "الأمن الإنساني" هو الركيزة الأساسية التي تقوم عليها إستراتيجية العمل الأمني في الجمهورية الجديدة، حيث تلتحم يد تبني وتحمي مع يد تمتد بالخير والرحمة.

المشهد في محافظات الجمهورية تحول إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث تحرك أسطول ضخم من الشاحنات العملاقة، التابعة لوزارة الداخلية ومديريات الأمن بمختلف الأقاليم، وهي محملة بمئات الآلاف من "كراتين رمضان" التي تم إعدادها بعناية فائقة لتضم كافة السلع الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسرة المصرية.

هذا التحرك اللوجستي الواسع لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل كان رسالة حب وتضامن، حيث عبرت هذه القوافل الجسور والطرق السريعة، وصولاً إلى أبعد النقط الحدودية والقرى والنجوع الأكثر احتياجاً، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين قبل حلول الشهر الفضيل بوقت كافٍ، مما أحدث حالة من الارتياح والبهجة في الشارع المصري.

رجال الشرطة يوزعون كراتين رمضان
 

ولم تكن عملية التوزيع تقليدية بأي حال من الأحوال، فقد تجسدت أسمى معاني التفاني في ممارسات ضباط وضابطات الشرطة، الذين ضربوا أروع الأمثلة في نبل الأخلاق؛ حيث شوهدوا وهم يترجلون من مركباتهم، يحملون الكراتين على أكتافهم بكل فخر، ويخترقون حقول الزراعات في قلب الريف للوصول إلى الفلاحين في أماكن عملهم، كما توغلوا داخل الورش الحرفية والمناطق الصناعية البسيطة، وطرقوا أبواب المنازل في الأزقة والحواري الضيقة.

هذه المشاهد الإنسانية التي جمعت بين "البدلة الميرية" وبين لمسة الحنان، كشفت عن وجه مشرق لرجال الشرطة الذين لم يمنعهم واجبهم المقدس في حفظ الأمن من أداء دورهم كأبناء مخلصين لهذا الشعب، يشاركونه أفراحه ويساندونه في مواجهة التحديات الاقتصادية بقلوب مفتوحة وأيادٍ بيضاء.

توزيع كراتين على أهالي المناطق الحضارية الجديدة
 

وامتدت أيادي الخير لتشمل قاطني المناطق الحضارية الجديدة، تلك المجتمعات العمرانية التي شيدتها الدولة كبديل للعشوائيات لتوفير حياة كريمة وآمنة للمواطنين. هناك، كانت الفرحة مضاعفة؛ حيث شعر الأهالي بأن دولتهم لم تكتفِ بمنحهم السكن اللائق، بل تواصل رعايتهم في أدق تفاصيل حياتهم اليومية، خاصة في المناسبات الدينية الكبرى.

واستقبل المواطنون قوافل الداخلية بحفاوة بالغة، وامتزجت زغاريد النساء بكلمات الشكر التي خرجت من القلب لتصل إلى القلب، حيث قالت إحدى السيدات بدموع الفرح: "شكراً للرئيس السيسي الذي يشعر بآلامنا وينحاز دوماً لنا كبسطاء، نحن اليوم نشعر بأننا لسنا وحدنا، وأن مصر بخير دائماً بفضل هذا الاهتمام الكبير"، بينما أضاف رجل مسن في إحدى القرى: "الرئيس خفف الأعباء عن كاهلنا ورسم البسمة على وجوهنا في وقت صعب، رمضان كريم يا ريس وكل سنة ومصرنا الحبيبة في أمان وستر".

هذه التحركات الإنسانية لم تمر مرور الكرام على المراقبين والحقوقيين، الذين أشادوا بتلك المبادرات واعتبروها تطبيقاً حقيقياً لمبادئ حقوق الإنسان في أسمى صورها، وهي "الحق في الغذاء والحياة الكريمة".

وأكد الخبراء أن جهود وزارة الداخلية في هذا المسار تساهم بشكل مباشر في تعزيز السلم المجتمعي وتوطيد أواصر الثقة بين المواطن ورجل الشرطة، مشيرين إلى أن هذا الانحياز الكامل للبسطاء يعكس رؤية ثاقبة للقيادة السياسية تضع كرامة المصريين فوق كل اعتبار.

إن ما قامت به وزارة الداخلية ليس مجرد توزيع لمواد غذائية، بل هو غرس لقيم الوفاء والانتماء، وتأكيد على أن الدولة قوية بمؤسساتها، رحيمة بأبنائها، وقادرة دائماً على تحويل التحديات إلى فرص للمحبة والتلاحم تحت راية الوطن الواحد، ليبقى رمضان دوماً شهر الخير والبركة والأمان في ظل قيادة تضع نصب أعينها سعادة واستقرار شعبها العظيم.

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(1)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(1)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(2)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(2)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(3)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(3)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(4)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(4)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(5)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(5)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(6)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(6)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(7)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(7)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(8)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(8)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(9)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(9)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(10)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(10)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(11)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(11)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(12)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(12)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(13)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(13)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(14)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(14)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(15)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(15)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(16)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(16)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(17)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(17)

الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(18)
الداخلية-ترسم-بسمة-رمضان-في-بيوت-المصريين-(18)

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة