بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤن العربية والإفريقية مسعد بولس، العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، وفي مقدمتها تشكيل حكومة جديدة، والتقدم المحرز على مسار توحيد القرارين الأمني والعسكري وترسيخ حضور الدولة وتحسين الخدمات.
كما تطرق اللقاء، الذي عُقد على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن الدولي، مجالات التعاون والتنسيق والشراكة القائمة في مجال مكافحة الإرهاب، وردع ميليشيات الحوثي.
وأشاد العليمي بالموقف الأمريكي الداعم لوحدة اليمن وسيادته، ولالتزامها الواضح بحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر، معربا عن تطلعه إلى مواصلة هذا الدعم، بما في ذلك تسريع استئناف البرامج التنموية والإنسانية.
وفي السياق ذاته، استقبل الدكتور رشاد محمد العليمي، بمقر إقامته في مدينة ميونخ الالمانية، وزير خارجية البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، حيث بحثا العلاقات المتميزة بين البلدين، وآفاق تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وثمن العليمي التزام البحرين بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ووقوفها الواضح إلى جانب الاستقرار في المنطقة، منوها بما شهده اليمن في الأسابيع الأخيرة من تحولات مهمة، أبرزها تشكيل حكومة كفاءات سياسية، في إطار مسار إصلاحي يهدف إلى تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة.
كما التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني برئيس وزراء هولندا ديك سخوف، حيث ناقشا العلاقات الثنائية وأفاق تنميتها على كافة المستويات، إضافة إلى الدعم الهولندي والأوروبي المطلوب لجهود الحكومة اليمنية في تعزيز حضور مؤسسات الدولة واستعادة التعافي الاقتصادي، واستدامة الخدمات الأساسية.
وأعرب العليمي عن تقديره لمواقف هولندا وتدخلاتها التنموية والإنسانية المشهودة بوصفها من أبرز المانحين الأوروبيين لليمن على مدى عقود، مشيرا إلى أن الحكومة تضع في أولوياتها الشفافية والانضباط المالي والإصلاح المؤسسي لضمان ترجمة المساعدات إلى أثر ملموس في حياة المواطنين، معربا عن تطلعه إلى برامج دعم هولندية لبناء القدرات القيادية في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الهولندي التزام بلاده بدعم مجلس القيادة والحكومة، والشعب اليمني لتحقيق كافة التطلعات.
وفي سياق متصل، التقى الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم، برئيس جمهورية فلندا ألكسندر ستوب، حيث أعرب عن تقديره للعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيدا بموقف فنلندا الداعم للشرعية الدستورية، ووحدة اليمن وسلامة أراضيه.
وجرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع في اليمن، كما تطرق العليمي إلى رؤية قيادة الدولة للحوار الجنوبي كإطار لتثبيت الشراكة الوطنية، والدعم السعودي المخلص على هذا الصعيد.
كما بحث الدكتور العليمي مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس الطيب، مستجدات الأوضاع في البلدين، والعلاقات الأخوية والتاريخية، والروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع الشعبين، وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك سبل تنسيق المواقف العربية لمواجهة مشاريع زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة وأمنها القومي.
وأشاد العليمي بمواقف السودان المشرفة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية، مجددا التأكيد على موقف اليمن الثابت والداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضه القاطع لأي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة خارج مؤسسات الدولة الشرعية، ودعمه لجهود استعادة الدولة السودانية لمؤسساتها الدستورية، وبسط سيطرتها الكاملة على أراضيها، وتأمين مؤسساتها السيادية بما يحفظ الأمن الإقليمي.
وجدد العليمي إدانة اليمن بأشد العبارات للانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين والبنية التحتية والمؤسسات الوطنية، مؤكدا ان استهداف المدنيين، ونهب الممتلكات، وتدمير المرافق العامة والعواصم والمدن، يمثل جرائم خطيرة تقوض السلم الأهلي وتستدعي المساءلة وفق القانون الدولي.