الذكرى 21 لاغتيال الحريرى.. الرئيس اللبنانى: نجدد التزامنا بقيام دولة قوية

الجمعة، 13 فبراير 2026 10:14 ص
الذكرى 21 لاغتيال الحريرى.. الرئيس اللبنانى: نجدد التزامنا بقيام دولة قوية الرئيس اللبنانى

0:00 / 0:00
إيمان حنا

 

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون التزام اللبنانيين بقيام دولة قوية، مشيرا فى ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريرى ، أن هذه الذكرى تذكرنا بالتزامنا ببناء دولة قوية تحكم بالقانون، وتصون وحدتها الوطنية، وتضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.

وأضاف أن رفيق الحريري آمن بلبنان الدولة والمؤسسات وبالعيش المشترك، وأن النهوض الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان والتعليم والاقتصاد، مشيرًا إلى أن استشهاده شكّل محطة مفصلية في تاريخ لبنان ورسالة مفادها أن بناء الدولة يتطلب تضحيات جسامًا. وفق الوكالة الوطنية للأنباء فى لبنان.

أضاف عون إن لبنان يفتقد في الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري رجلًا كرس حياته لمشروع الدولة، وأسهم في إعادة إعمار لبنان وتعزيز حضوره العربي والدولي.

 

تفاصيل الحكم على القتلة فى قضية اغتيال الحريرى 

الحريري الذي تولى رئاسة الوزراء في لبنان لفترات طويلة اعتبارا من 1992 وحتى استقالته في أكتوبر 2004، اغتيل في 14 فبراير 2005 بتفجير استهدف موكبه في بيروت، أدى لمقتل 22 شخصا وإصابة عشرات آخرين .


وظلت قضية اغتيال الحريرى الأكثر جذبا لأنظار العالم طوال الأعوام الماضية، حتى أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكما بخمس عقوبات سجن مؤبد بحق سليم عياش، عضو حزب الله، بقضية اغتيال الحريرى، ولا يزال حزب الله يرفض تلك الاتهامات، ولا يعترف بالمحكمة.

واستخدمت فى عملية تفجيره 1800 كجم من مادة "تى أن تي" مع 21 شخصا آخر، بينهم وزير الاقتصاد باسل فليحان، الذى كان برفقة الحريرى فى سيارته بعد شهرين من الاغتيال، اضطرت القوات السورية إلى مغادرة لبنان بعد 29 عاما من التواجد على أراضيه ترأس رفيق الحريرى حكومات لبنان لخمس دورات خلال فترتين 1992-1998، ثم 2000-2004، مقدما استقالته بتاريخ 20 أكتوبر 2004.

وقد خلق اغتيال الحريرى، أزمة سياسية فى لبنان بين مختلف الأحزاب، وكان له شعبية جارفة بين اللبنانيين.

بدأ ظهور الحريرى، على ساحة الأحداث عام 1982 وساهم فى إزالة الآثار الناجمة عن الاجتياح الإسرائيلى للبنان خلال نفس العام أسهم رفيق الحريرى، عام 1989، فى عقد مؤتمر الطائف بالسعودية، الذى وضع حدا للحرب الأهلية اللبنانية وكرس الاتفاق، معادلة اقتسام السلطة على أساس المحاصصات، عبر توزيع المناصب الرئيسة بين المكونات الأساسية الثلاثة بالبلاد، المسيحيين والسنة والشيعة.

عُرف الحريرى، بمساعدته ومساندته للشعب اللبنانى فى تحسين ظروفهم المعيشية، ومن أبرز إنجازاته دعمه الدائم للجمعيات الأهلية، والتطويرات الاستثمارية بالبلاد وفر فرصا تعليمية لأكثر من 36 ألف لبنانى للدراسة خارج البلاد، و120 ألف منحة تعليمية فى الداخل، كما حرص على تطوير العديد من المدارس، وأنشأ جامعة “الحريرى الكندية” عام 1999 ترك الحريرى بصمة كبيرة فى النهضة العمرانية بلبنان، لاسيما بعد انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، ومن العلامات البارزة لتلك النهضة، إعادة إعمار وتأهيل منطقة وسط بيروت التجارية ومرافقها الحيوية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة