في ضربة أمنية استباقية تهدف إلى حماية سلامة المواطنين وخاصة الأطفال قبل حلول شهر رمضان المبارك، نجحت أجهزة الأمن بمحافظة الفيوم في إحباط محاولة كبرى لترويج كميات هائلة من الألعاب النارية، حيث تمكنت من ضبط عامل يدير ورشة سرية لتصنيع هذه المواد الخطرة وتخزينها تمهيداً لطرحها في الأسواق مع اقتراب الاحتفالات بالشهر الكريم.
وكانت المعلومات والتحريات الدقيقة التي أجرتها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم قد أكدت قيام المتهم، وهو عامل مقيم بدائرة مركز شرطة الشواشنة، بتحويل محل إقامته إلى ورشة لتصنيع "البمب والصواريخ" والألعاب النارية بمختلف أنواعها، متخذاً من هذا النشاط غير القانوني وسيلة لتحقيق أرباح سريعة على حساب أمن وسلامة المواطنين، وما قد تسببه هذه المواد من حرائق أو إصابات جسيمة لمستخدميها من الصغار.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، داهمت قوة أمنية الورشة المشار إليها، وأسفرت العملية عن ضبط المتهم وبحوزته كمية ضخمة تجاوزت مليون قطعة من الألعاب النارية المتنوعة والمعدة للبيع، بالإضافة إلى ضبط كافة الأدوات والمعدات والمواد الكيميائية المستخدمة في عمليات التصنيع اليدوي. وبمواجهة المتهم، أقر بنشاطه الإجرامي وحيازته للمضبوطات بقصد الإتجار والتربح، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، وسط استمرار الحملات الأمنية لملاحقة مروجي هذه السموم التي تعكر صفو الاحتفالات والمناسبات.