فى ولايته الثانية.. ملفات ساخنة على طاولة وزير التعليم.. ضبط امتحانات الثانوية العامة 2026 التحدى الأكبر.. واختبارات الإعدادية تحتاج لإعادة نظر.. وإعداد مناهج البكالوريا لبناء خريج يلبى احتياجات سوق العمل

الجمعة، 13 فبراير 2026 04:00 م
فى ولايته الثانية.. ملفات ساخنة على طاولة وزير التعليم.. ضبط امتحانات الثانوية العامة 2026 التحدى الأكبر.. واختبارات الإعدادية تحتاج لإعادة نظر.. وإعداد مناهج البكالوريا لبناء خريج يلبى احتياجات سوق العمل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى

كتب محمود طه حسين

وإعداد مناهج البكالوريا لبناء خريج يلبى احتياجات سوق العمل

بعد تجديد الثقة فى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى محمد عبد اللطيف، توجد ملفات ساخنة وشائكة فى الولاية الثانية للوزير، حيث تأتى امتحانات الثانوية العامة 2026 ، والتى تنطلق 20 يونيو المقبل على رأس الأولويات خاصة ما يتعلق بالغش الإلكترونى والذى بات يهدد تكافؤ الفرص بين الطلاب خريجى الثانوية العامة، حيث يتطلب الأمر إيجاد حلول خارج الصندوق بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختصة لوقف الغش بالثانوية العامة وهو ما تعمل عليه الوزارة حاليا حيث تدرس عدة حلول سيتم تطبيقها بامتحانات الثانوية العامة 2026.

الغش بامتحانات الشهادة الإعدادية

الملف الأخطر والأهم امتحانات الشهادة الإعدادية والتى أصبحت مستباحة من قبل صفحات الغش الإلكترونى حيث لا يمر امتحان إلا ويتم تصوير الأسئلة من جميع المحافظات ونشرها على صفحات السوشيال ميديا أثناء أداء الطلاب امتحانات الفصل الدراسي سواء الأول أو الثانى حيث أصبحت هذه الظاهرة منتشرة أكثر من الغش فى الثانوية العامة، ويجب على وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى وضع حلول وإعادة النظر فى ما يتعلق بالغش الإلكترونى فى هذه الامتحانات بالتعاون مع المحافظين والتى تقع وتعقد امتحانات الشهادة الإعدادية تحت إشرافهم المباشر، حيث يعتبر المحافظ مسئول بشكل مباشر عن العملية التعليمية داخل محافظته ولكن هناك مسئولية سياسية و تشاركية بين الوزير والمحافظين.

مناهج البكالوريا المصرية

وتأتى مناهج البكالوريا المصرية والتى ستصل محطتها الأولى العام الدراسى المقبل 2026.2027 للطلاب المقيدون فى الصف الأول الثانوي هذا العام، من أهم الخطوات التى اتخذتها الوزارة فى عملية إصلاح التعليم حيث يجب بناء مناهج تلبى طموحات الطلاب فى الالتحاق بالكليات التى تناسب ميولهم ومعارفهم إضافة إلى خدمة احتياجات سوق العمل المحلي والدولى، إضافة إلى جهود الوزارة فى اعتماد شهادة البكالوريا المصرية دوليا، حيث يعتبر تطبيق وإعداد مناهج نظام البكالوريا المصرية الجديد باعتباره التحول الأكبر في شكل ومسار التعليم قبل الجامعي، لما يحمله من أبعاد أكاديمية واجتماعية تتطلب حوارًا واسعًا وضمانات واضحة لطمأنة الطلاب وأولياء الأمور.

 

البكالوريا التكنولوجية المصرية

ويستكمل وزير التربية والتعليم، خطته في إدخال البكالوريا لمدارس التعليم الفني بعد إلغاء شهادة التعليم الفنى وتحويلها إلى البكالوريا التكنولوجية المصرية ، لتشهد منظومة التعليم الفني تحولًا جذريًا، مع إعادة هيكلة الشهادات واستبدال "الدبلوم الفني" بـ "البكالوريا التكنولوجية المصرية"، وإعادة تنظيم نظام السنوات الدراسية لتوفير مسارات مرنة تتوافق مع احتياجات سوق العمل، كما سيقع على عاتق  الوزير أمر هام وهو التوسع فى مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتي تصل اجماليها 115 مدرسة، مع استهداف الوصول إلى 214 مدرسة العام المقبل، بالتعاون مع شركاء دوليين وقطاع خاص مثل سيمنز وبافاريا.

التطوير الرقمي وتدريس البرمجة
 

كما تتضمن ابرز الملفات الساخنة علي طاولة الوزير عبد اللطيف ، استكمال تنفيذ خطة التطوير الرقمي ورقمنة الجدارات المهنية، وتدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب المدارس الفنية بداية من العام الدراسي المقبل ، اسوة بتدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لجميع طلاب الصف الأول الثانوي العام عبر منصة كيريو اليابانية ، مع توفير أجهزة تابلت لطلاب التعليم الفني بداية من العام الدراسي المقبل ، ومنصة رقمية متكاملة، وشهادات معتمدة دوليًا، ما يعكس التوجه نحو جيل تقني قادر على المنافسة عالميًا.

 

انهاء الفترات المسائية

ويأتي ملف القضاء على الفترات الثانية بالمدارس ضمن أولويات المرحلة المقبلة، باعتباره خطوة أساسية نحو استعادة الانضباط الكامل، وتحسين جودة اليوم الدراسي، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر كفاءة ، حيث يعمل وزير التربية والتعليم على إنهاء نظام الفترات المسائية في جميع المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، باعتبار أن المرحلة الابتدائية هي الأساس وتحتاج إلى يوم دراسي كامل.كما سيتم لاحقًا التعامل مع العدد المحدود من المدارس التي تطبق الفترات المسائية في المراحل التعليمية الأخرى.

حماية الأطفال والمحتوى الرقمي
 

ويعتبر ملف حماية الاطفال من الإدمان الرقمي ، ضمن أولويات الوزير خلال الفترة المقبلة، حيث يعمل الوزير على وضع تشريعات لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، عبر إدراج التوعية بمخاطر الإنترنت والاستخدام الآمن للمنصات ضمن المناهج الدراسية، وإنشاء منصة تعليمية بالتعاون مع وزارة الاتصالات، بالإضافة إلى دراسة توفير باقات إنترنت تعليمية تحجب المحتوى الضار، مع التركيز على الفئة العمرية من 4 إلى 15 سنة. ويأتي ذلك تماشيًا مع توجيهات الدولة لضمان بيئة تعليمية آمنة ومتطورة.

تطوير المناهج

وتشهد المرحلة المقبلة مواصلة عبد اللطيف ، في تنفيذ خطة الوزارة في ملف تطوير المناهج ، حيث من المقرر استكمال خطة تطوير المناهج بما يتواكب مع المعايير الدولية واحتياجات سوق العمل، حيث نجحت في تطوير مناهج اللغة العربية حتى الصف الثاني الإعدادي، ومناهج اللغة الإنجليزية من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثالث الثانوي، وتم تطوير منهج الصف الأول الابتدائي في الرياضيات، وذلك بالشراكة مع الجانب الياباني، ليكون مطابقًا لمنهج الرياضيات المعمول به في اليابان، مع وجود اتفاق مع اليابان على أنه خلال 5 سنوات سيكون المنهج المطبق في مصر مماثلًا لمنهج الرياضيات الياباني.

التوسع في المدارس المصرية اليابانية

يولي الوزير عبد اللطيف خلال الفترة المقبلة اهتماما بالغا بملف المدارس المصرية اليابانية تنفيذا لتكليفات رئيس الجمهورية ، حيث تستهدف الوزارة خلال الفترة المقبلة التوسع في انشاء المدارس المصرية اليابانية بانشاء 500 مدرسة مصرية يابانية خلال الفترة المقبلة ، حيث يصل اجمالي المدارس المصرية اليابانية 79 مدرسة .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة