في مشهد يجسد تلاحم مؤسسات الدولة مع أبناء الشعب المصري، واصلت وزارة الداخلية تفعيل دورها المجتمعي والإنساني تحت مظلة مبادرة "كلنا واحد" التي تنطلق برعاية رئيس الجمهورية.
وجاءت هذه الخطوة تزامناً مع الاحتفالات بعيد الشرطة وقرب حلول شهر رمضان المبارك، حيث قامت الوزارة بتنظيم قوافل إنسانية موسعة لتوزيع مساعدات عينية ومواد غذائية على المواطنين من قاطني المناطق الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى سكان المناطق الحضارية الجديدة التي شيدتها الدولة لتوفير حياة كريمة لقاطني العشوائيات سابقاً.
وتهدف هذه المبادرة إلى تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجاً، وتوفير المتطلبات الأساسية لهم تماشياً مع سياسة الوزارة التي لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تمتد لتشمل المسؤولية الاجتماعية الشاملة.
وقد شهدت عمليات التوزيع تنظيماً دقيقاً لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في منازلهم، وهو ما لاقى استحساناً واسعاً من المواطنين الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود الدولة في تقديم الدعم والمساندة في كافة المناسبات، بما يعزز من قيم التكافل الاجتماعي ويقوي الروابط بين جهاز الشرطة والمواطنين.
وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية وزارة الداخلية للمشاركة في بناء "الجمهورية الجديدة"، من خلال دعم المبادرات الرئاسية التي تستهدف تحسين جودة حياة المصريين، حيث تحولت فكرة "كلنا واحد" من مجرد مبادرة لتوفير السلع بأسعار مخفضة إلى منظومة اجتماعية متكاملة تمد يد العون للفئات البسيطة، وتؤكد أن الأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية مسارات متوازية تسير نحو هدف واحد وهو استقرار الوطن ورفاهية المواطن.