فخ الكوكايين.. رئيس كولومبيا يكشف تفاصيل حادث اغتياله: مخطط فاشل

الخميس، 12 فبراير 2026 01:20 م
فخ الكوكايين.. رئيس كولومبيا يكشف تفاصيل حادث اغتياله: مخطط فاشل رئيس كولومبيا جوستافو بيترو

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

كشف رئيس كولومبيا ، جوستافو بيترو ، عن تفاصيل صادمة تتعلق بمحاولة اغتياله وتلفيق تهمة حيازة مخدرات له ، وقال إن هذا الفعل لم يكن مجرد خرق أمنى، بل مؤامرة تخريبية، وكان الهدف منها ربط اسمه بتجارة المخدرات عالميا وتحديدا قبيل توجهه إلى واشنطن لعقد لقاء رفيع المستوى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

توقيت حساس ولقاء واشنطن

وأشارت صحيفة التيمبو إلى أن هذا الحادث يأتي فى توقيت سياسي حرج للغاية،  فبينما كان بترو يستعد لترسيخ علاقاته مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وهي المهمة التي وصفها لاحقاً بأنها ناجحة، يبدو أن خصومه في الداخل كانوا يحاولون تسميم الأجواء، وتفجير الثقة بين بوجوتا وواشنطن عبر "فخ الكوكايين".

محاولة اغتيال جديدة؟

إلى جانب مخطط المخدرات، جدد بترو اتهاماته بوجود خطط لتصفيته جسدياً، واصفاً إياها بمحاولات اغتيال مستمرة من قبل قوى لا تزال تتحرك في عتمة المؤسسات الأمنية والسياسية المعارضة له، وأضاف بترو أن هذه القوى ترفض التغييرات التي يقودها أول رئيس يساري في تاريخ البلاد وتعتمد أسلوب "الحروب القذرة" لإعاقة مشروعه السياسي.

بين الحقيقة والبروباجندا

ووفقا للصحيفة  فقد  تباينت الآراء حول هذه التصريحات؛ فبينما يرى أنصاره أنها دليل على "الحصار" الذي تفرضه الدولة العميقة عليه، يشكك المعارضون في توقيت هذه البلاغات، معتبرين إياها هروباً للأمام  لصرف الانتباه عن القضايا الداخلية أو محاولة لتقمص دور الضحية قبل المحطات السياسية الكبرى.

تفاصيل الحادث:

اكتشاف الشحنة داخل الموكب الرئاسي.. وقعت الحادثة فعلياً عندما تم اكتشاف كمية من الكوكايين (لم يتم تحديد وزنها بدقة في البداية) مخبأة داخل إحدى السيارات التابعة للموكب الرئاسي في العاصمة بوغوتا. ما جعل الأمر مريباً هو أن السيارة جزء من "الحلقة الأمنية" التي من المفترض أن تكون الأكثر تحصيناً ومراقبة في البلاد.

المخطط: "فخ" قبل لقاء ترامب، حيث تشي رواية بترو إلى أن الهدف لم يكن "تهريب" المخدرات بقصد الربح، بل "زراعة" المخدرات داخل سياراته ليتم "اكتشافها" لاحقاً من قبل جهات أمنية (ربما بالتواطؤ مع خصومه) أو عند وصول الموكب لمناطق معينة.


أما الهدف الأساسى فهو وفقا لرئيس كولومبيا ، إحراجه دولياً وتصويره أمام الإدارة الأمريكية الجديدة (بقيادة ترامب) على أنه "رئيس مرتبط بعصابات الكوكايين"، مما يؤدي لنسف اللقاء التاريخي في واشنطن وإلغاء أي تفاهمات أمنية أو تجارية.

من يقف وراء الحادث؟ (حسب ادعاء بترو)

يتهم بترو ما يسميها الدولة العميقة والقوى الظلامية داخل الأجهزة الأمنية التي لا تزال تدين بالولاء للنظام القديم أو اليمين المتطرف. يزعم أن هؤلاء الضباط يعملون بالتنسيق مع تجار مخدرات تضرروا من سياسته التي تركز على ضرب رؤوس الأموال الكبيرة للمافيا بدلاً من ملاحقة فلاحي الكوكا الصغار.

أما المعارضة فقد ترى أن هذه القصة قد تكون "دراما سياسية" يفتعلها بترو كلما واجه أزمة في شعبيته أو أراد تبرير تشديد قبضته على الأجهزة الأمنية.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة