شنت أجهزة وزارة الداخلية، بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية، حملة أمنية مكبرة استهدفت بؤر الإجرام وملاحقة الخارجين عن القانون، أسفرت خلال 24 ساعة فقط عن نتائج زلزلت أركان عالم الجريمة، ونجحت في إحباط محاولات جلب وإغراق البلاد بالسموم، في واحدة من أقوى الضربات الاستباقية التي تعكس يقظة المنظومة الأمنية.
وفي مواجهة حاسمة مع مافيا الكيف، تمكنت القوات من ضبط 405 قضايا جلب مواد مخدرة، سقط خلالها 420 متهماً، وبحوزتهم كميات هائلة من المخدرات، حيث تصدر "مخدر الحشيش" القائمة بوزن ناهز 559 كيلو جراماً، بالإضافة إلى 200 كيلو جرام من زيت الحشيش الخام، و450 كيلو جراماً من بذور قنب البانجو.
كما شملت المضبوطات أنواعاً شديدة الخطورة مثل مخدر "الآيس" بوزن 32 كيلو جراماً، والهيروين والاستروكس والشابو والبودر، وآلاف الأقراص المخدرة، مما يمثل ضربة قاضية لخطوط إمداد تجار السموم.
ضربات استباقية ضد تجار المخدرات
ولم تتوقف النجاحات عند المخدرات، بل امتدت لتطهير الشوارع من "تجارة الموت"، حيث تم ضبط 178 قطعة سلاح ناري، شملت بنادق آلية وخرطوش وطبنجات وفرد خرطوش بحوزة 146 متهمًا، فضلاً عن ضبط ورشة لتصنيع الأسلحة البيضاء ومصادرة 283 قطعة سلاح أبيض، مما ساهم في إحباط مخططات لترويع المواطنين، خاصة مع ضبط 19 متهماً من القائمين بأعمال البلطجة وفرض السيطرة.
وفي ملف العدالة الناجزة، حققت الحملة طفرة في تنفيذ الأحكام، حيث تم تنفيذ 85 ألفاً و178 حكماً قضائياً متنوعاً، ما بين أحكام جنائية وحبس جزئي ومستأنف وغرامات، مما يؤكد أنه لا فرار من يد العدالة. وعلى الصعيد المروري، نجحت الحملات في رصد 27 ألفاً و758 مخالفة مرورية متنوعة، وفحص سائقي الطرق السريعة للكشف عن تعاطي المخدرات لضمان سلامة المواطنين.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين والمضبوطات، فيما تواصل أجهزة وزارة الداخلية حملاتها المكثفة بجميع المحافظات، لتأكيد سيادة القانون وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين، وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الجبهة الداخلية.