بعد 21 عاما.. رئيس البرازيل يزور كوريا الجنوبية ويكسر الغياب الرئاسى للدولة

الخميس، 12 فبراير 2026 12:04 م
بعد 21 عاما.. رئيس البرازيل يزور كوريا الجنوبية ويكسر الغياب الرئاسى للدولة رئيس البرازيل لولا دا سيلفا

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

أعلنت البرازيل عن زيارة مرتقبة للرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إلى العاصمة الكورية الجنوبية سول ،  فى وقت لاحق من فبراير الجارى ، وتأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة رسمية من نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، لتكسر غياباً رئاسياً برازيلياً دام لأكثر من عقدين.

تفاصيل الزيارة والجدول الزمني

من المقرر أن تبدأ الزيارة الرسمية في 22 فبراير وتستمر لمدة ثلاثة أيام. وسيكون جدول الأعمال حافلاً،  حيث ستُعقد قمة رئاسية ثنائية في اليوم الثاني للزيارة، تتوج بتوقيع مجموعة من مذكرات التفاهم التي تهدف إلى وضع خارطة طريق جديدة للتعاون المشترك بين برازيليا وسول.

البرازيل وكوريا الجنوبية.. شراكة تتجاوز الحدود

أكد البيان الرئاسي الكورى أن البرازيل تتربع على عرش الشركاء التجاريين والاستثماريين لكوريا الجنوبية في قارة أمريكا الجنوبية. ويسعى الزعيمان من خلال هذه القمة إلى نقل العلاقات الثنائية إلى مستوى غير مسبوق، عبر توسيع آفاق التعاون لتشمل قطاعات حيوية ومتنوعة، أبرزها ، التكنولوجيا والمستقبل ، من علوم الفضاء و الصناعات الدفاعية، والعلوم والتكنولوجيا.


وفى الاقتصاد والطاقة التجارة والاستثمار، الطاقة المتجددة، والمناخ، والتنمية والتبادل ، من الزراعة و التعليم، الثقافة، والروابط الإنسانية بين الشعبين، بالإضافة إلى دلالة التوقيت، حيث  العودة بعد غياب دام 21 عاما.

زيارة رمزية وتاريحية ..
 

تكتسب هذه الزيارة أهمية رمزية وتاريخية خاصة، فهي الزيارة الأولى لرئيس برازيلي منذ 21 عاماً. والمفارقة اللافتة أن الرئيس لولا دا سيلفا نفسه كان صاحب آخر زيارة لـ سول في عام 2005 خلال ولايته الرئاسية الأولى، مما يعكس رغبته في استكمال ما بدأه قديماً وترسيخ مكانة بلاده كقوة اقتصادية عالمية منفتحة على عمالقة التكنولوجيا في آسيا.

تعد هذه القمة "ولادة جديدة" للعلاقات بين قوتين اقتصاديتين صاعدتين، في وقت يبحث فيه العالم عن تحالفات اقتصادية مستقرة ومتنوعة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة