تناولت الصحف العالمية اليوم الخميس ، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة أبرزها رفض وزارة العدل الأمريكية للاعتذار لضحايا ابستين ، وفيضانات البرتغال تغرض البلاد وتؤدى لمصرع 16 شخص ، وإنهيار جزء من سور مدينة تاريخية، بالإضافة إلى تعهد بريطانيا لشراء أسلحة أمريكية بقيمة 200 مليون دولار .
الصحف الأمريكية:
وزيرة العدل الأمريكية ترفض الاعتذار لضحايا إبستين وتدافع عن ترامب
رفضت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندى الاعتذار لضحايا جيفرى إبستين، المدان بجرائم اعتداء جنسى على قاصرات، والذين كانوا حاضرين فى قاعة لجنة الشؤون القضائية بمجلس النواب يوم الأربعاء، خلال إدلائها بشهادتها. وطالبت بوندى، بدلًا من ذلك، الديمقراطيين بالاعتذار للرئيس دونالد ترامب.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن بوندى تبنّت أسلوب ترامب فى الهجوم عند مواجهة أسئلة صعبة، ولم تقدم سوى عدد محدود من الإجابات المفصلة، كما لم تعترف بأى خطأ، لكنها أبدت ولاءً وإعجابًا كبيرين بالرئيس.
وذكرت نيويورك تايمز أن الجدل الحاد الذى شهدته الجلسة، التى استمرت أربع ساعات أمام المشرعين، أظهر مدى تحوّل ملفات إبستين، التى كانت تُعد سابقًا قضية هامشية فى السياسة الأمريكية، إلى قضية محورية بالنسبة لبوندى. وقد طغى هذا الملف أحيانًا على دورها فى إدارة وزارة العدل وتنفيذ سياسات إدارة ترامب.
من ناحية أخرى، قالت بوندى إنها تأمل أن تموت جيسلين ماكسويل، شريكة المجرم الجنسى الراحل جيفرى إبستين، فى السجن، وذلك بعد أن وُجهت إليها أسئلة حول مزاعم حصول ماكسويل على معاملة خاصة من جانب إدارة ترامب، بما فى ذلك نقلها المثير للجدل إلى سجن ذى حراسة مخففة.
ووفقًا لتقرير ABC News، فإن ماكسويل، البالغة من العمر 64 عامًا، محتجزة منذ اعتقالها فى يوليو 2020، وستكون فى منتصف أو أواخر السبعينيات من عمرها عند انتهاء مدة عقوبتها.
ودخلت بوندى فى جدال مع أعضاء ديمقراطيين فى اللجنة القضائية بمجلس النواب عندما وُجهت إليها أسئلة تتعلق بتحقيق إبستين، وقالت إنها لا تستطيع تحديد من أمر بنقل ماكسويل إلى سجن ذى حراسة مخففة، وحاولت تغيير الموضوع، بحسب التقرير.
وتم نقل ماكسويل من سجن تالاهاسى الفيدرالى فى فلوريدا، وهو سجن بإجراءات أمنية مخففة للرجال والنساء، إلى سجن برايان الفيدرالى فى تكساس، وهو معسكر بإجراءات أمنية مخففة للنساء فقط، وذلك بعد أسبوعين من اجتماعها الخاص مع نائب وزيرة العدل تود بلانش.
كما سُئل ترامب عن إمكانية العفو عن ماكسويل، إلا أنه نفى تلقيه أى طلب بهذا الشأن، مع تأكيده على صلاحياته الدستورية فى منح العفو.
ولم يرد بلانش، محامى ترامب الشخصى السابق، على رسائل الديمقراطيين فى الكونجرس الذين يسعون للحصول على مزيد من التفاصيل بشأن عملية النقل.
النواب الأمريكى يرفض الرسوم الجمركية على كندا.. وترامب يتوعد
قالت وكالة بلومبرج إن مجلس النواب الأمريكى، ذى الأغلبية الجمهورية، أقرّ تشريعًا يهدف إلى إنهاء الرسوم الجمركية التى فرضها الرئيس دونالد ترامب على كندا، فيما رأت الوكالة أن ذلك يُشير إلى تزايد القلق بشأن الأجندة الاقتصادية للبيت الأبيض قبيل انتخابات التجديد النصفى المقررة فى نوفمبر المقبل، والتى تُركّز بشكل كبير على القدرة على تحمّل التكاليف.
ومن جانبه، هدّد الرئيس دونالد ترامب باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد إجراءات مماثلة، مما يجعل من غير المرجّح أن يُصبح هذا التشريع قانونًا. لكن بلومبرج رأت أن انشقاق ستة جمهوريين، إلى جانب معارضة جميع الديمقراطيين تقريبًا، يدل على ضعف سيطرة ترامب على الأغلبية الضئيلة فى مجلس النواب.
يأتى إقرار هذا الإجراء فى الوقت الذى يُفكّر فيه ترامب سرًا فى الانسحاب من اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التى وقّعها خلال ولايته الأولى، وهى خطوة من شأنها أن تُفاقم التوترات التجارية فى أمريكا الشمالية.
ولفتت بلومبرج إلى أن نحو 80% من السلع الأمريكية المستوردة من كندا تستوفى معايير اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وبالتالى فهى مُعفاة من الرسوم الجمركية.
ويصارع الجمهوريون للحفاظ على سيطرتهم على كلٍ من مجلسى النواب والشيوخ فى انتخابات نوفمبر المقبل، وهى مهمة تزداد صعوبة مع تراجع شعبية الرئيس ترامب فيما يتعلق بالاقتصاد والهجرة.
وكان الديمقراطيون قد حققوا نتائج فاقت التوقعات فى سلسلة من الانتخابات خلال الأشهر القليلة الماضية، بما فى ذلك انتخابات رئاسة بلدية ميامى وانتخابات حكام ولايتى نيوجيرسى وفرجينيا. وفى الأسابيع الأخيرة، انقلب مقعد جمهورى راسخ فى مجلس شيوخ ولاية تكساس لصالح الديمقراطيين بفارق 31 نقطة.
ومن جانبه، توعّد ترامب بوجود عواقب سياسية لأى جمهورى يعارضه بشأن الرسوم الجمركية. وكتب ترامب فى منشور على وسائل التواصل الاجتماعى: «أى جمهورى، فى مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، يصوّت ضد الرسوم الجمركية، سيعانى عواقب وخيمة عند حلول موعد الانتخابات، وهذا يشمل الانتخابات التمهيدية!». وأضاف: «لقد منحتنا الرسوم الجمركية الأمن الاقتصادى والقومى، ولا ينبغى لأى جمهورى أن يكون مسؤولًا عن تدمير هذه الميزة».
يفضل الاتفاق على المواجهة..
ترامب بعد اجتماعه مع نتنياهو: لم نتوصل لنتيجة حاسمة بشأن إيران
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، بإصراره على استمرار المفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق محتمل حول برنامجها النووى، فى ظل استمرار حالة التوتر فى الشرق الأوسط جراء التهديدات الأمريكية بشن هجوم، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
وأوضح ترامب، فى منشور على وسائل التواصل الاجتماعى، أنه لم يتم التوصل إلى أى نتيجة حاسمة من اجتماعه مع نتنياهو فى البيت الأبيض. وأضاف أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلى أنه يُفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذّر من أنه فى حال عدم التوصل إلى اتفاق، «فسننتظر لنرى ما ستؤول إليه الأمور».
اجتماعات متكررة بين ترامب ونتنياهو بسبب تصاعد أزمات الشرق الأوسط
والتقى ترامب ونتنياهو مرارًا منذ بداية ولاية ترامب الثانية، وهو ما رأت صحيفة نيويورك تايمز أنه يعكس مدى انشغال الرئيس الأمريكى بالأزمات المتصاعدة فى غزة وإسرائيل وإيران. وخلال الحرب بين إسرائيل وإيران العام الماضى، أمر ترامب قاذفات الشبح بالانضمام إلى إسرائيل فى مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
تصاعد التوترات العسكرية ومخاوف من تجدد الصراع
وزادت التوترات خلال الأسابيع الأخيرة، ما أثار مخاوف من تجدد الصراع. فبعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة فى إيران، أمر الرئيس ترامب بتعزيز القوات الأمريكية فى المنطقة، وهدد بالهجوم ما لم تتوصل إيران إلى اتفاق مع واشنطن.
وكان نتنياهو قد خطط فى البداية للسفر إلى واشنطن فى وقت لاحق من هذا الشهر، لكنه أعلن الأسبوع الماضى أنه سيُقدّم موعد زيارته لمناقشة المفاوضات المستمرة بين إدارة ترامب وإيران بشأن برنامجها النووى وبرنامج الأسلحة، الذى تعتبره إسرائيل تهديدًا وجوديًا.
خلافات حول الصواريخ الباليستية وتخصيب اليورانيوم
وبينما ركز ترامب فى الغالب على ضرورة موافقة إيران على «عدم امتلاك أسلحة نووية»، تشعر إسرائيل بالقلق أيضًا إزاء مخزون إيران من الصواريخ الباليستية.
ومن جانبه، قال نتنياهو فى بيان صدر عقب اجتماعه مع ترامب، إنه «شدد على احتياجات إسرائيل الأمنية فى سياق المفاوضات» مع إيران، دون الخوض فى تفاصيل محددة.
يأتى هذا بعد أن شهد الأسبوع الماضى اجتماع مسؤولين رفيعى المستوى من الولايات المتحدة وإيران لإجراء محادثات فى سلطنة عُمان، إلا أن الجانبين لم يُحرزا تقدمًا يُذكر، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
فقد طالب المسؤولون الأمريكيون بوقف تخصيب اليورانيوم فى إيران، وفرض قيود على بناء الصواريخ الباليستية، ووقف دعم إيران للجماعات المسلحة. فى المقابل، أصرّت طهران على أن تقتصر المحادثات على برنامجها النووى، وأن ترسانتها الصاروخية الباليستية غير قابلة للتفاوض.
الصحف البريطانية:
بريطانيا تتعهد بشراء أسلحة أمريكية بقيمة 200 مليون دولار.. اعرف السبب
تعهدت بريطانيا بتقديم مئات الملايين من الدولارات لدعم دفاعات أوكرانيا الجوية بهدف صد الهجمات الروسية على البلاد، وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية تخصيص 200 مليون دولار ستخصص لبرنامج تابع لحلف الناتو بدعمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشراء أسلحة أمريكية لكييف.
تأسست المبادرة، الصيف الماضي، لضمان تدفق الأسلحة الامريكية إلى أوكرانيا، في وقت توقفت فيه المساعدات العسكرية الجديدة وذكر وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، في بيان، أرسله عبر البريد الإلكتروني: يسعدني أن أؤكد أن المملكة المتحدة تلتزم بتقديم 150 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 205 مليون دولار) لمبادرة قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية
وتسمح المبادرة للحلفاء بتمويل شراء أنظمة الدفاع الجوي الامريكية وغيرها من المعدات الحيوية لكييف، وقال السفير الامريكي لدى حلف شمال الأطلسي، ماثيو ويتاكر إن الحلفاء قدموا بالفعل أكثر من 4.5 مليار دولار من خلال البرنامج.
كما سترسل لندن إلى أوكرانيا ألف صاروخ خفيف الوزن بريطاني الصنع، بقيمة تزيد عن 500 مليون دولار، إلى كييف، وقال وزير الدفاع البريطاني، جون هايلي إن حلفاء أوكرانيا أكثر التزامًا من أي وقت مضى بدعمها مع اقتراب الحرب الروسية من عامها الخامس.
وجاء الإعلان بالتزامن مع اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل لمناقشة تعزيز الدعم المقدم لأوكرانيا وقال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس: هذا ليس إلا إرهابًا ضد المدنيين في أوكرانيا .. لذا من الضروري زيادة الدعم المقدم لأوكرانيا فيما يتعلق بالدفاع عن النفس
وفي وقت سابق الأربعاء، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه قبل عرضا أمريكيا لاستضافة جولة جديدة من المحادثات، الأسبوع المقبل، بهدف إنهاء الحرب الروسية، على أن يركز المفاوضون على المسألة الشائكة المتعلقة بالأراضي.
وتكثف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهودها لإنهاء الصراع الروسي الأوكراني، مع اقتراب الحرب من دخول عامها الخامس، في وقت تمثل فيه مسألة الأراضي العقبة الأساسية أمام التوصل إلى اتفاق.
شبح ابستين يخيم على أول ظهور للملك تشارلز وستارمر منذ نشر الملفات.. ماذا حدث؟
حضر رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر وزوجته الليدي فيكتوريا ستارمر حفل استقبال خاص في قلعة وندسور مساء الأربعاء، وانضما إلى الملك تشارلز والملكة كاميلا لتكريم مقدمي الرعاية في جميع أنحاء المملكة المتحدة
وفقا لصحيفة الاندبندنت البريطانية، التقى الزوجان الملكيان بعائلة ستارمر ومقدمي الرعاية من المتطوعين والمتفرغين بالإضافة إلى ممثلين عن مختلف الجمعيات الخيرية، في مقر إقامتهم التاريخي في بيركشاير وفي رسالة مطبوعة موجهة إلى ضيوفه، أشاد الملك تشارلز بملايين الأفراد الذين يكرسون أنفسهم لرعاية أحبائهم في جميع أنحاء البلاد، كما أشاد بما يقدر بنحو 1.6 مليون شخص يعملون في قطاع الرعاية الاجتماعية للبالغين.
وجاء في رسالة الملك: يسعدني أنا وزوجتي أن نرحب بكم هنا هذا المساء ونحن نحتفل ونشكر هؤلاء الأفراد الرائعين الذين يكرسون حياتهم لرعاية الآخرين يوجد اليوم في جميع أنحاء المملكة المتحدة نحو خمسة ملايين شخص يقدمون رعاية غير مدفوعة الأجر لأحبائهم".
وتابعت الرسالة: هذا يعني أن واحدًا من كل عشرة بالغين، إلى جانب متطلبات حياتهم، قد حمل على عاتقه مسؤولية مقدسة ونبيلة تتمثل في رعاية إنسان آخر ..إنهم يفعلون ذلك لا طمعًا في التقدير أو المكافأة، بل لأن قلوبهم تحثهم على ذلك.
وتطرقت رسالة الملك أيضًا إلى التحديات التي يواجهها مقدمو الرعاية، بما في ذلك العزلة والإرهاق والضغوط المالية وكتب: إننا مدينون لهم ليس فقط بتقديم شكرنا، بل بدعمنا العملي أيضًا.. ينطبق هذا بشكل خاص على الأطفال والشباب الذين يتحملون مسؤوليات تختبر أقوى الناس
شهد حفل الاستقبال أول ظهور علني للسير كير والملك معًا منذ نشر السلطات الأمريكية مؤخرًا لملايين الوثائق المتعلقة بالممول المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال، جيفري إبستين، وقد واجه كل من تشارلز والسير كير تداعيات الفضيحة، حيث أعرب الملك يوم الاثنين عن قلقه البالغ إزاء مزاعم تفيد بأن شقيقه أندرو ماونتباتن-ويندسور قد سرب تقارير سرية من منصبه كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة إلى إبستين.
كما أدت الأزمة إلى استقالة اثنين من داونينج ستريت، ودعوة من زعيم حزب العمال الاسكتلندي للسير كير ستارمر إلى الاستقالة، وأعادت إشعال فضيحة تعيين اللورد بيتر ماندلسون سفيرًا للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة على الرغم من علاقته بإبستين
الصحف الإيطالية والإسبانية
فخ الكوكايين.. رئيس كولومبيا يكشف تفاصيل حادث اغتياله: مخطط فاشل
كشف رئيس كولومبيا، جوستافو بيترو، عن تفاصيل صادمة تتعلق بمحاولة اغتياله وتلفيق تهمة حيازة مخدرات له، وقال إن هذا الفعل لم يكن مجرد خرق أمنى، بل مؤامرة تخريبية وكان الهدف منها ربط اسمه بتجارة المخدرات عالميا وتحديدا قبيل توجهه إلى واشنطن لعقد لقاء رفيع المستوى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

توقيت حساس ولقاء واشنطن
وأشارت صحيفة التيمبو إلى أن هذا الحادث يأتي فى توقيت سياسي حرج للغاية، فبينما كان بترو يستعد لترسيخ علاقاته مع الإدارة الأمريكية الجديدة ، وهي المهمة التي وصفها لاحقاً بأنها ناجحة، يبدو أن خصومه في الداخل كانوا يحاولون تسميم الأجواء وتفجير الثقة بين بوجوتا وواشنطن عبر "فخ الكوكايين".
محاولة اغتيال جديدة؟
إلى جانب مخطط المخدرات، جدد بترو اتهاماته بوجود خطط لتصفيته جسدياً، واصفاً إياها بمحاولات "اغتيال" مستمرة من قبل قوى لا تزال تتحرك في عتمة المؤسسات الأمنية والسياسية المعارضة له، وأضاف بترو أن هذه القوى ترفض التغييرات التي يقودها أول رئيس يساري في تاريخ البلاد وتعتمد أسلوب "الحروب القذرة" لإعاقة مشروعه السياسي.
بين الحقيقة والبروباجندا
ووفقا للصحيفة فقد تباينت الآراء حول هذه التصريحات؛ فبينما يرى أنصاره أنها دليل على "الحصار" الذي تفرضه الدولة العميقة عليه، يشكك المعارضون في توقيت هذه البلاغات، معتبرين إياها هروباً للأمام لصرف الانتباه عن القضايا الداخلية أو محاولة لتقمص دور الضحية قبل المحطات السياسية الكبرى.
تفاصيل الحادث:
اكتشاف الشحنة داخل الموكب الرئاسي.. وقعت الحادثة فعلياً عندما تم اكتشاف كمية من الكوكايين (لم يتم تحديد وزنها بدقة في البداية) مخبأة داخل إحدى السيارات التابعة للموكب الرئاسي في العاصمة بوغوتا. ما جعل الأمر مريباً هو أن السيارة جزء من "الحلقة الأمنية" التي من المفترض أن تكون الأكثر تحصيناً ومراقبة في البلاد.
المخطط: "فخ" قبل لقاء ترامب، حيث تشي رواية بترو إلى أن الهدف لم يكن "تهريب" المخدرات بقصد الربح، بل "زراعة" المخدرات داخل سياراته ليتم "اكتشافها" لاحقاً من قبل جهات أمنية (ربما بالتواطؤ مع خصومه) أو عند وصول الموكب لمناطق معينة.
أما الهدف الأساسى فهو وفقا لرئيس كولومبيا ، إحراجه دولياً وتصويره أمام الإدارة الأمريكية الجديدة (بقيادة ترامب) على أنه "رئيس مرتبط بعصابات الكوكايين"، مما يؤدي لنسف اللقاء التاريخي في واشنطن وإلغاء أي تفاهمات أمنية أو تجارية.
من يقف وراء الحادث؟ (حسب ادعاء بترو)
يتهم بترو ما يسميها الدولة العميقة والقوى الظلامية داخل الأجهزة الأمنية التي لا تزال تدين بالولاء للنظام القديم أو اليمين المتطرف. يزعم أن هؤلاء الضباط يعملون بالتنسيق مع تجار مخدرات تضرروا من سياسته التي تركز على ضرب رؤوس الأموال الكبيرة للمافيا بدلاً من ملاحقة فلاحي الكوكا الصغار.
أما المعارضة فقد ترى أن هذه القصة قد تكون "دراما سياسية" يفتعلها بترو كلما واجه أزمة في شعبيته أو أراد تبرير تشديد قبضته على الأجهزة الأمنية.
الفيضانات تغرق البرتغال..مصرع 16 شخص وانهيار جزء من سور مدينة تاريخية.
تستمر الأمطار الغزيرة فى ضرب مناطق واسعة من شمال البرتغال، مما زاد من معاناة البلاد تحت وطأة عواصف متتالية ، وقد أدت الفيضانات الأخيرة إلى تهديد سلامة السدود المحيطة بمدينة كويمبرا العريقة، حث شهد انهيار جزء من السور ، مما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 3000 مقيم كإجراء احترازي.
عواصف قاتلة ونهر جوي مدمر
منذ أواخر يناير الماضي، تعرضت البرتغال لسلسلة من العواصف العنيفة التي ضربت وسط وجنوب البلاد، مما أسفر عن اقتلاع أسطح المنازل وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف. ومع هدوء تلك العواصف هذا الأسبوع، ظهرت ظاهرة أرصاد جوية تُعرف بـ "النهر الجوي" (Atmospheric River)، وهي ممر واسع من بخار الماء المركز ينقل كميات هائلة من الرطوبة المدارية، مما تسبب في هطول أمطار طوفانية تركزت هذه المرة في الشمال، حسبما قالت صحيفة لاراثون الإسبانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن حصيلة الضحايا ارتفعت حتى الآن إلى 16 شخصا ، جراء العواصف والآثار الجانبية الناجمة عنها حتى الآن.
كويمبرا تحت الحصار: إجلاء وتراث مهدد
أمرت السلطات البلدية في كويمبرا، بالإجلاء الوقائي للسكان الأكثر عرضة لخطر فيضان نهر مونديجو. وتولت الشرطة عمليات التفتيش "من باب إلى باب" لنقل السكان بالحافلات إلى مراكز الإيواء.
خطر السدود: صرح كارلوس تافاريس، المسؤول الإقليمي للحماية المدنية، أن الوضع قد يزداد سوءاً حتى مساء اليوم الخميس، مع مخاوف من فيضان سد أجوييرا (35 كم شمال شرق المدينة)، مما قد يؤدي إلى اكتساح السدود الترابية وإحداث فيضانات كارثية.
خسائر تراثية: تعرض جزء من السور القديم لمدينة كويمبرا المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو وتضم واحدة من أقدم الجامعات في أوروبا للانهيار، مما أدى لإغلاق الطرق والسوق المركزي.
زلزال سياسي في لشبونة
تأتي هذه الكارثة الطبيعية وسط أزمة سياسية حادة؛ حيث من المقرر أن يزور رئيس الوزراء لويس مونتينيجرو مدينة كويمبرا للإشراف على عمليات الطوارئ، وذلك عقب استقالة وزيرة الداخلية ماريا لوسيا أمارال. وجاءت الاستقالة بعد انتقادات لاذعة من المعارضة والمجتمعات المحلية، اتهمت فيها السلطات بالبطء والفشل في الاستجابة للعاصفة المدمرة "كريستين" قبل أسبوعين.
انهيارات أرضية في الوسط
لم يقتصر الخطر على الشمال، ففي وسط البرتغال، وعلى الضفة المقابلة لليشبونة عبر نهر التاج، أخلت السلطات قرية بورتو برانداو بسبب مخاطر الانهيارات الأرضية، كما تم إجلاء 30 شخصاً من منازلهم في منطقة كاباريكا الساحلية المجاورة بعد وقوع انزلاق تربة فعلي.
ورد الفالنتين والقهوة.. رسوم ترامب الجمركية تهدد صادرات كولومبيا من الزهور
قبل ثلاثة أسابيع فقط من "عيد الحب"، كادت رادارات التجارة بين الولايات المتحدة وكولومبيا أن تتحطم، فقد لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية ثقيلة بنسبة 25% على الواردات الكولومبية، رداً على رفض الرئيس جوستافو بترو استقبال رحلات الترحيل الجوي للمهاجرين. هذا التهديد لم يكن مجرد أرقام، بل كان "قنبلة موقوتة" تهدد بهدم اقتصاد الزهور والبن والنفط.
انفراجة "الساعات الأخيرة"
بعد شد وجذب، أعلن البيت الأبيض "النصر" مؤكداً أن كولومبيا تراجعت عن موقفها ووافقت على استقبال رحلات المبعدين، ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الكولومبي، لويس جيلبرتو موريو، تجاوز "المأزق"، معلناً استمرار استقبال المواطنين العائدين بظروف كرامة إنسانية.
وأشارت صحيفة التيمبو إلى أنه فى الوضع الحالي تم تعليق الرسوم الجمركية، لكن قيود التأشيرات على المسؤولين الكولومبيين والرقابة الجمركية المشددة ستبقى قائمة حتى يهبط أول طائرة للمرحلين بنجاح.
ماذا كان سيحدث لو فُرضت الرسوم؟ وما هي أبرز الصادرات المهددة؟
1- الزهور: روح "الفالنتاين" تعد كولومبيا المصدر الأول للزهور إلى أمريكا، حتى نوفمبر الماضي، استوردت واشنطن زهوراً بقيمة 1.14 مليار دولار. تربة بوغوتا ومناخها هما السر وراء الورود التي نراها في المتاجر الأمريكية، والرسوم كانت ستعني "باقات غالية جداً" للعشاق هذا العام.
2- القهوة: "خوان فالديز" في خطر تأتي كولومبيا في المرتبة الثانية بعد البرازيل كمصدر للبن إلى أمريكا، بصادرات بلغت 1.4 مليار دولار في 2024، وتواجه القهوة الكولومبية الشهيرة تحدياً سعرياً كبيراً في المقاهي الأمريكية.
3- النفط الخام: العملاق الاقتصادي
4- يعتبر النفط هو التصدير الأضخم، حيث استوردت أمريكا 70 مليون برميل من الخام الكولومبي بقيمة 5.4 مليار دولار، وتعتبر كولومبيا هي سادس أكبر مورد للنفط لواشنطن، وأي اضطراب هنا يعني هزة في قطاع الطاقة.
بعد 21 عاما.. رئيس البرازيل يزور كوريا الجنوبية ويكسر الغياب الرئاسي
أعلنت البرازيل عن زيارة مرتقبة للرئيس البرازيلى لولا دا سيلفا إلى العاصمة الكورية الجنوبية سول، فى وقت لاحق من فبراير الجارى، وتأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة رسمية من نظيره الكوري الجنوبى لى جاى ميونج، لتكسر غياباً رئاسياً برازيلياً دام لأكثر من عقدين.
تفاصيل الزيارة والجدول الزمني
من المقرر أن تبدأ الزيارة الرسمية فى 22 فبراير وتستمر لمدة ثلاثة أيام. وسيكون جدول الأعمال حافلاً، حيث ستُعقد قمة رئاسية ثنائية في اليوم الثاني للزيارة، تتوج بتوقيع مجموعة من مذكرات التفاهم التي تهدف إلى وضع خارطة طريق جديدة للتعاون المشترك بين برازيليا وسول.
البرازيل وكوريا الجنوبية.. شراكة تتجاوز الحدود
أكد البيان الرئاسي الكورى أن البرازيل تتربع على عرش الشركاء التجاريين والاستثماريين لكوريا الجنوبية في قارة أمريكا الجنوبية. ويسعى الزعيمان من خلال هذه القمة إلى نقل العلاقات الثنائية إلى مستوى غير مسبوق، عبر توسيع آفاق التعاون لتشمل قطاعات حيوية ومتنوعة، أبرزها ، التكنولوجيا والمستقبل ، من علوم الفضاء و الصناعات الدفاعية، والعلوم والتكنولوجيا.
وفى الاقتصاد والطاقة التجارة والاستثمار، الطاقة المتجددة، والمناخ، والتنمية والتبادل، من الزراعة و التعليم، الثقافة، والروابط الإنسانية بين الشعبين، بالإضافة إلى دلالة التوقيت، حيث العودة بعد غياب دام 21 عاما.
تكتسب هذه الزيارة أهمية رمزية وتاريخية خاصة، فهي الزيارة الأولى لرئيس برازيلي منذ 21 عاماً. والمفارقة اللافتة أن الرئيس لولا دا سيلفا نفسه كان صاحب آخر زيارة لـ سول في عام 2005 خلال ولايته الرئاسية الأولى، مما يعكس رغبته في استكمال ما بدأه قديماً وترسيخ مكانة بلاده كقوة اقتصادية عالمية منفتحة على عمالقة التكنولوجيا في آسيا.
تعد هذه القمة "ولادة جديدة" للعلاقات بين قوتين اقتصاديتين صاعدتين، في وقت يبحث فيه العالم عن تحالفات اقتصادية مستقرة ومتنوعة.