مقتل وإصابة 34 فى مجزرة كندا.. كيف علقت نيويورك تايمز على «الحادث الأسوأ»؟

الأربعاء، 11 فبراير 2026 01:53 م
مقتل وإصابة 34 فى مجزرة كندا.. كيف علقت نيويورك تايمز على «الحادث الأسوأ»؟ مارك كارني - رئيس وزراء كندا

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن كندا تعيش حالة من الصدمة الأربعاء، بعد يوم من مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين في حادث إطلاق نار وقع في بلدة نائية شمال شرق مقاطعة كولومبيا البريطانية، في ثالث أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ البلاد، وسط جدل واسع النطاق حول قوانين حيازة الأسلحة.

وعُثر على جثث سبعة أشخاص في مدرسة تومبلر ريدج الثانوية، من بينهم شخص يُعتقد أنه منفذ الهجوم، والذي توفي متأثرًا بإصابة يبدو أنها ألحقها بنفسه، وفقًا لما ذكره المشرف كين فلويد من الشرطة الملكية الكندية. كما عُثر على جثتي شخصين آخرين في منزل محلي تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث.

وأفادت الشرطة في بيان لها بوفاة شخص آخر أثناء نقله من المدرسة إلى المستشفى، وإصابة 25 آخرين بجروح غير مهددة للحياة.

وأوضحت الصحيفة أن حوادث القتل الجماعي نادرة في كندا، لكن هجوم تومبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها 2400 نسمة، كان ثاني حادث مميت في كولومبيا البريطانية في أقل من عام، بعد حادث دهس رجل لحشد من الناس بسيارته في أبريل الماضي.

أسوأ حادث إطلاق نار جماعى فى تاريخ كندا فى 2020

وفي عام 2020، واستجابةً لأسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ كندا - حين نفذ رجل متنكر بزي ضابط في الشرطة الملكية الكندية هجومًا أسفر عن مقتل 23 شخصًا - اتخذت الحكومة الفيدرالية عدة خطوات لإصلاح قوانين الأسلحة. من بين هذه الإجراءات حظر 1500 نوع من الأسلحة الهجومية، والذي تم توسيعه لاحقًا ليشمل تجميد مبيعات المسدسات وتوسيع قائمة الأسلحة النارية المحظورة.

كما تضمن البرنامج الوطني لإعادة شراء بنادق هجومية عسكرية، وهو ما أثبت أنه مثير للجدل سياسيًا وصعب من الناحية اللوجستية. وتشير بيانات الشرطة إلى وجود ما يقرب من 1.3 مليون قطعة سلاح ناري مسجلة في كندا.

ولم تكشف الشرطة عن هوية مطلق النار، أو تفاصيل الأسلحة النارية المستخدمة، أو كيفية الحصول عليها. وقال المشرف فلويد إن المشتبه به الذي عُثر عليه ميتًا في المدرسة هو نفسه الشخص المذكور في تنبيه للشرطة حوالي الساعة 1:20 ظهرًا، والذي وصفه بأنه «امرأة ترتدي فستانًا وشعرها بني».

حزن وتأجيل سفر 

وعبّر رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، عن حزنه الشديد إزاء الحادث. وأعلن مكتب كارني أنه سيُعلّق خطط سفره يوم الأربعاء إلى مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا.

ويبلغ عدد الطلاب المسجلين في المدرسة الثانوية أقل من 200 طالب، بحسب مواقع الويب الخاصة بالمنطقة التعليمية وحكومة المقاطعة. وأُغلقت المدرسة الثانوية، والمدرسة الابتدائية في المدينة، وكلية محلية لبقية الأسبوع.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة