في قاعة محكمة في أيرلندا، عرض المدعون تفاصيل اعترافات هنرى ماكجوان، الأمريكي من نيويورك المتهم بقتل والده في فندق فاخر في أيرلندا، والتى اتسمت بالاضطراب والهوس.
وقال المدعون يوم الثلاثاء إن ماكجوان، أخبر السلطات أنه كان يعاني من نوبة ذهانية حادة عندما ضرب والده وخنقه.
وأخبر ماكجوان، البالغ من العمر 31 عامًا، الشرطة آنذاك أنه كان يتصرف بتكليف من الله، وأنه يعمل كقوة خير في عالم بديل أشبه بـ ألعاب الفيديو.
ووفقًا للشرطة الأيرلندية، قال ماكجوان لوالده، جون ماكجوان، وهو يحتضر: «سأحبك دائمًا، مهما حدث».
ويُذكر أن هنري ماكجوان، الذي شُخِّصَ باضطراب الفصام الوجداني، محتجز في مستشفى للأمراض النفسية منذ أكثر من عام. في محاكمته هذا الأسبوع في إحدى محاكم دبلن، دفع المتهم ببراءته لعدم مسؤوليته الجنائية بسبب الجنون.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن الدفع بالجنون يُعدّ أمرا نادرًا في أيرلندا، لكن بإمكان هيئة المحلفين إصدار ما يُعرف بالحكم الخاص الذي يُقرّ بأن المتهمين لم يكونوا على دراية بالجريمة التي ارتكبوها، أو لم يدركوا خطأ فعلهم، أو لم يكونوا قادرين على كبح جماح أنفسهم.
وتدور القضية حول قصة مؤثرة عابرة للمحيط الأطلسي، تروي حكاية ابن مضطرب وأب مُخلص توفي بعد سفره إلى دبلن في رحلة محكوم عليها بالفشل لإنقاذه.