هل تدرس واشنطن نشر مزيد من الأسلحة النووية؟.. نيويورك تايمز تجيب

الثلاثاء، 10 فبراير 2026 11:49 ص
هل تدرس واشنطن نشر مزيد من الأسلحة النووية؟.. نيويورك تايمز تجيب الرئيس الامريكى دونالد ترامب

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إنه منذ انتهاء معاهدة ستارت الجديدة، وهى آخر معاهدة نووية متبقية بين الولايات المتحدة وروسيا، الخميس الماضى، أوضحت تصريحات مسؤولي الإدارة الأمريكية أمرين: أولهما أن واشنطن تدرس بجدية نشر المزيد من الأسلحة النووية، وثانيهما أنها من المرجح أن تجري تجربة نووية من نوع ما.

 

وذهبت الصحيفة إلى القول بأنه من شأن هاتين الخطوتين أن تُنهيا ما يقرب من أربعين عامًا من الرقابة النووية الأكثر صرامة التي فرضتها الولايات المتحدة، والتي خفضت أو أبقت على عدد الأسلحة التي خزنتها في الصوامع والقاذفات والغواصات. وسيكون الرئيس ترامب أول رئيس منذ رونالد ريجان يزيدها مجددًا، إذا ما اختار ذلك.

 

وكان آخر اختبار نووي أجرته الولايات المتحدة عام 1992، على الرغم من أن ترامب صرح العام الماضى برغبته في استئناف التفجيرات على قدم المساواة مع الصين وروسيا.

 

تصريحات غامضة من إدارة ترامب

وتشير نيويورك تايمز إلى أن التصريحات الصادرة من إدارة ترامب اتسمت بالغموض حتى الآن. فقد ذكرت أنها تدرس سيناريوهات مختلفة قد تُعزز الترسانة من خلال إعادة استخدام الأسلحة النووية المخزنة حاليًا، وأن ترامب قد أصدر تعليماته لمساعديه باستئناف التجارب. لكن لم يحدد أحد عدد الأسلحة التي قد تُنشر أو نوع الاختبارات التي قد تُجرى. وسوف تحدد التفاصيل ما إذا كانت القوى النووية الثلاث الكبرى تتجه نحو سباق تسلح جديد، أو ما إذا كان ترامب يحاول إجبار القوى الأخرى على الدخول في مفاوضات ثلاثية الأطراف بشأن معاهدة جديدة.

 

ونقلت نيويورك تايمز عن جيل هروبي، الخبيرة النووية المخضرمة التي ترأست حتى العام الماضي الوكالة الوطنية للأمن النووي، وهي جزء من وزارة الطاقة الأمريكية معنية بتصميم واختبار وتصنيع الأسلحة النووية الأمريكية، قولها إن "الأمر كله غامض بعض الشيء..وما يفعلونه مُحيّر للغاية".

 

انتهاء معاهدة ستارت بين أمريكا وروسيا

بدأت المؤشرات تظهر في غضون ساعات من انتهاء معاهدة "ستارت الجديدة" يوم الخميس، والتي حددت عدد الأسلحة التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها بنحو 1550 سلاحًا لكل منهما. رفض الرئيس ترامب عرضًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتمديد غير رسمي للمعاهدة التي تمتد لخمسة عشر عامًا - وهو تمديد غير ملزم قانونًا - بينما كان البلدان يدرسان التفاوض على معاهدة بديلة.

 

في اليوم نفسه، أرسلت وزارة الخارجية وكيلها لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، توماس جي. دينانو، إلى جنيف لإلقاء كلمة أمام مؤتمر نزع السلاح. وانتقد دينانو في خطابه المعاهدة قائلًا إنها "تفرض قيودًا أحادية الجانب على الولايات المتحدة غير مقبولة". وأشار إلى أن الرئيس ترامب انسحب خلال ولايته الأولى من معاهدتين سابقتين مع روسيا - معاهدة القوات النووية المتوسطة المدى ومعاهدة السماوات المفتوحة – بسبب ما وصفه بـ "انتهاكات روسية".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة