أطفال على حافه الهاوية.. اليونيسف تحذر من كارثة إنسانيه ضد الأطفال على نطاق هائل فى دارفور.. مسؤولة الاتصال بالمنظمة: مئات الآلاف من الأطفال يفرون من عنف لا يوصف وانهيار شبه كامل للخدمات الأساسية

الأحد، 01 فبراير 2026 01:00 ص
أطفال على حافه الهاوية.. اليونيسف تحذر من كارثة إنسانيه ضد الأطفال على نطاق هائل فى دارفور.. مسؤولة الاتصال بالمنظمة: مئات الآلاف من الأطفال يفرون من عنف لا يوصف وانهيار شبه كامل للخدمات الأساسية السودان

كتبت هند المغربي

يواجه الأطفال في السودان وخاصه في دارفور أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة في ظل استمرار النزاع المسلح، حيث أنهم الفئة الأكثر تضررًا من الحرب المستمرة وقد حذرت المنظمات الانسانية الدولية أن أطفال السودان يحتاجون بشكل عاجل إلى اهتمام دولي وإجراءات حاسمة، وشددت علي أن غياب هذا التدخل سيؤدي إلى تعميق الفظائع والانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال

رئيسة قسم الاتصال في اليونيسف في السودان إيفا هيندز أن ماشهدته في دارفور خلال زيارتها التي استغرقت 10 أيام مختلفا عن أي شيء رأيته من قبل. حيث أدى حجم النزوح وتجزئة الصراع وانهيار الخدمات الأساسية إلى وضع يعيش فيه كل طفل على حافة الهاوية.

اليونيسف: الأطفال يواجهون رحلة محفوفه بالمخاطر
 

وأشارت المسؤولة الأممية إلي أن منطقة طويلة فر منها مئات الآلاف من الأطفال من عنف لا يوصف، مضيفة إنه أيضا المكان الذي بنت فيه عائلاتهم مدينة كاملة من العصي والقش والأغطية البلاستيكية قائله: لا شيء في هذه الأزمة بسيط فكل حركة تُنجز بصعوبة بالغة، وكل عملية إيصال للمساعدات محفوفة بالمخاطر".

وقالت المسؤولة في اليونيسف عن المساحة الشاسعة من الملاجئ المؤقتة: "شعرتُ وكأن مدينة بأكملها اقتُلعت من جذورها وأُعيد بناؤها بدافع الضرورة والخوف  إنها مدينة أُعيد بناؤها من اليأس، وكل واحدة من تلك العائلات موجودة هناك لأنه لم يكن أمامها خيار سوى الفرار".


و أضافت المسؤولة في اليونيسف بأن السودان يعد أكبر حالة طوارئ إنسانية في العالم، ومع ذلك فهو من أقلها وضوحا، وقالت: "محدودية الوصول، والصراع المعقد، والأزمات العالمية المتداخلة، تعني أن معاناة ملايين الأطفال تمر دون أن يراها أحد.

الهجرة الدولية تطالب بمساعدات مستدامه للأسر العالقه في النزوح من الحرب

من جانبها أفادت المنظمة الدولية للهجرة بعودة أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى مناطقهم الأصلية في السودان، رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمساكن والخدمات الأساسية والبنية التحتية الحيوية. ودعت المنظمة إلى توفير تمويل مستدام لتلبية الاحتياجات المتزايدة في مناطق العودة ودعم الحلول التي من شأنها المساعدة في إنهاء دورة النزوح.

وحذرت المنظمة من أنه بدون موارد كافية وجهود متجددة نحو السلام، ستبقى ملايين الأسر السودانية عالقة في دوامة النزوح وعدم الاستقرار لفترات طويلة، غير قادرة على إعالة نفسها أو أفرادها.

ووفق الهجرة الدولية أن الخرطوم سجلت أكبر عدد من العائدين ،حيث عاد أكثر من 1.3 مليون شخص، تليها ولاية الجزيرة وإن 83 ٪ من العائدين هم من النازحين داخليا، بينما عاد 17 ٪من الدول المجاورة.


وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب إن هذه العودة تعكس صمود وعزيمة الأسر السودانية التي ترغب في إعادة بناء حياتها في ديارها. مضيفة أن العودة إلى الديار لا تعني العودة إلى الأمان أو الاستقرار، قائلة أن العديد من الأسر تصل إلى منازل مدمرة، وخدمات محدودة، ومستقبل غامض، وبدون دعم مستدام، فإن العودة قد تتحول إلى فصل آخر من المعاناة بدلا من أن تكون طريقا إلى التعافي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة