موجات جديدة من العنف والتهجير.. الأمم المتحدة مستوطنون يطردون الفلسطينيين من منازلهم بالضفة.. وتكشف: 377 هجوما خلال موسم الزيتون تسفر عن شهيد وإصابة أكثر من 200 شخص وتدمير آلاف الأشجار وتحذيرات من تفاقم الأزمة

السبت، 07 نوفمبر 2026 12:00 ص
موجات جديدة من العنف والتهجير.. الأمم المتحدة مستوطنون يطردون الفلسطينيين من منازلهم بالضفة.. وتكشف: 377 هجوما خلال موسم الزيتون تسفر عن شهيد وإصابة أكثر من 200 شخص وتدمير آلاف الأشجار وتحذيرات من تفاقم الأزمة جيش الاحتلال الإسرائيلى

كتبت: هند المغربي

في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، تتفاقم معاناة الفلسطينيين بين التهجير القسري وفقدان مصادر الرزق، وسط أرقام قياسية للهجمات التي طالت السكان وممتلكاتهم وأشجار الزيتون، بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية ، بما يهدد بتفاقم الأوضاع المعيشية لملايين الفلسطينيين.

 

استيلاء المستوطنون علي منازل الفلسطنيين في الضفة باستخدام الاسلحة النارية

كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن تهجير عشرات الفلسطينيين من منازلهم في منطقة إستيا بمدينة أريحا في الضفة الغربية، إثر استيلاء مستوطنين إسرائيليين على منازلهم، واستخدام الذخيرة الحية والاعتداء بالضرب على السكان، ما أسفر عن وقوع إصابات وأجبر العائلات على الفرار بحثا عن الأمان.

 

وعقب الاعتداءات، أغلقت القوات الإسرائيلية المنطقة وأعلنتها «منطقة عسكرية مغلقة»، ما حال دون وصول المساعدات الانسانية إلى الأسر المتضررة. ووفق التقديرات الأولية، يواجه بعض النازحين نقصا في المأوى الملائم، فيما اضطر آخرون إلى اللجوء لأقاربهم، بينما تعمل الجهات الإنسانية على توفير الدعم اللازم للعائلات التي فقدت منازلها.

 

مئات الاعتداءات علي المزارعين في الضفة

وسجلت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين خلال موسم قطف الزيتون الحالي في الضفة الغربية تصاعدا غير مسبوق، إذ رصدت الأمم المتحدة 377 حادثة منذ سبتمبر الماضي، تنوعت بين الاعتداء على الفلسطينيين وإلحاق أضرار بممتلكاتهم، لتسجل بذلك أعلى حصيلة منذ بدء المنظمة الدولية توثيق هذه الوقائع عام 2006.

 

ووفقا لبيانات مكتب أوتشا، أسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل فلسطيني وإصابة أكثر من 200 آخرين، فضلا عن إتلاف وتخريب ما يزيد على 3850 شجرة وغرسة زيتون، في وقت تتفاقم فيه تداعيات القيود الإسرائيلية المفروضة على وصول المزارعين إلى أراضيهم وبساتينهم، ما يحرم الكثيرين من جني محاصيلهم ويهدد مصادر دخلهم.

 

وقال التقرير الأممي، إنه تعتمد نحو 80 ألفا إلى 100 ألف أسرة فلسطينية في مختلف أنحاء الضفة الغربية على موسم الزيتون السنوي كمصدر أساسي للرزق والدخل، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى المطالبة بضمان وصول المزارعين بأمان إلى أراضيهم ومصادر كسب عيشهم، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.

 

إدانة أممية بالهجمات الإسرائيلية على الفلسطنيين في الضفة

من جانبه أدان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك مجددا كل هذه الأعمال العنيفة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة