بى بى سى: ترامب يستعد لمعركة بتعيين ستيفن ميلر كبير موظفى البيت الأبيض

السبت، 07 نوفمبر 2026 11:34 ص
بى بى سى: ترامب يستعد لمعركة بتعيين ستيفن ميلر كبير موظفى البيت الأبيض الرئيس الأمريكى

0:00 / 0:00
كتبت ـ ريم عبد الحميد

في أعقاب الهزيمة الساحقة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء الماضي، أبدى الرئيس دونالد ترامب استعداده للعمل مع الديمقراطيين الذين باتوا يتمتعون بنفوذ متزايد في الكونجرس.

إلا أنه عين ستيفن ميلر -مستشاره السياسي المخضرم المعروف بأسلوبه الهجومي الشرس- في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، ليحل محل سوزي وايلز.

ووصفت بي بي سي تعيين ميلر بأنه أبعد ما يكون عن كونه بادرة حسن نية من ترامب تجاه الكونغرس، بل قد يشير إلى أن الرئيس يستعد لخوض معركة سياسية، وذلك من خلال وضع شخصية حزبية صدامية في أحد أرفع المناصب داخل البيت الأبيض.

وكتب ميلر على منصة "إكس": "المهمة الآن باتت أوضح من أي وقت مضى: أن نقاتل بكل ما أوتينا من قوة لدعم رئيسنا والدفاع عن هذه الجمهورية العظيمة"، مضيفاً أنه يشعر بـ"فخر لا توصف كلماته" لاختياره من قبل ترامب لهذا المنصب.

 

نفوذ منصب كبير موظفى البيت الأبيض

ويُعد منصب كبير موظفي البيت الأبيض واحداً من أكثر المناصب نفوذاً في واشنطن؛ إذ يتولى شاغله التحكم في الوصول إلى الرئيس، وتحديد أجندة العمل في البيت الأبيض، والقيام بدور المفاوض الرئيسي مع الكونغرس والأطراف السياسية الخارجية الأخرى.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين -بعد الإعلان عن هذا القرار عبر منصته "تروث سوشيال": "لقد كان ستيفن ميلر معي منذ البداية، وهو يدرك تماماً طبيعة الأمور".

 

أبرز مواقف ستيفن ميلر

ويُعرف ميلر بكونه القوة الدافعة وراء سياسات إدارة ترامب الصارمة بشأن الهجرة، والتي تضمنت -من بين أمور أخرى- زيادة التمويل المخصص لعمليات إنفاذ قوانين الهجرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وتشير التقارير أيضاً إلى أنه لعب دوراً قيادياً في العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا، وضد عمليات يشتبه في أنها تتعلق بتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ؛ وهي تحركات ندد بها منتقدون واصفين إياها بأنها عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

انضم ميلر إلى الفريق السياسي لترامب في مرحلة مبكرة من حملته الرئاسية عام 2016، حيث عمل كاستراتيجي وكمتحدث يلهب حماس الجماهير في التجمعات الانتخابية الصاخبة التي كان يعقدها ترامب.

وكان ميلر واحداً من قلة من كبار موظفي البيت الأبيض الذين استمروا في مناصبهم طوال فترة الولاية الأولى لترامب. وقد ظل مخلصاً له خلال فترة "نفيه" السياسي، التي تلت فشل محاولات إلغاء نتائج انتخابات عام 2020. ثم عاد لاحقاً ليشغل منصباً مؤثراً كنائب لرئيس الموظفين لشؤون السياسات خلال الولاية الثانية لترامب.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة