ضربة على إيران أم اتفاق؟.. واشنطن تدرس مقترحا إيرانيا جديدا بشأن الملف النووي.. وترامب يراجع خطط استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.. ورسالة من المرشد الإيراني إلى بوتين.. ترامب يجتمع مع كبار مستشاريه حول إيران

الجمعة، 06 نوفمبر 2026 03:15 م
ضربة على إيران أم اتفاق؟.. واشنطن تدرس مقترحا إيرانيا جديدا بشأن الملف النووي.. وترامب يراجع خطط استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.. ورسالة من المرشد الإيراني إلى بوتين.. ترامب يجتمع مع كبار مستشاريه حول إيران حرب إيران

0:00 / 0:00
إيمان حنا

ـ تميم وترامب يبحثان المسار التفاوضى للتوصل لاتفاق شامل ينهى الأزمة

ـ رضائى يبدى انفتاحا على مناقشة الملف النووي
تميم يؤكد أهمية الحوار لتجنب التصعيد وضمان أمن إمدادات الطاقة
وعراقجى اتصالات مع 6 دول وسط احتمال تجدد الحرب


لا تزال التقارير متباينة والتصريحات متضاربة ما بين ضربات أمريكية محتملة على إيران أو اتفاق وشيك بين الطرفين، وفى هذا السياق تعكف واشنطن حاليًا على دراسة مقترح نووي أرسلته طهران عبر الوسطاء القطريين، وفق ما أفاد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون لـ"نيويورك تايمز"، ويهدف المقترح الإيراني إلى تقريب وجهات النظر بين الإيرانيين والأمريكيين بشأن الملف النووي ، وفى هذا الإطار عقد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اجتماعا، الخميس ، مع كبار مستشاريه للأمن القومي لمناقشة الملف الإيراني.، وفق "أكسيوس".

 

كما أبدى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي انفتاحا أكبر على مناقشة الملف النووي، حيث التقى رضائى مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين في روسيا ؛ الخميس، و بحثا أمورا تتعلق بالمسار مع أمريكا ومن بينها الملف النووي، كما بحثا قضايا مرحلة ما بعد الحرب والترتيبات الأمنية بالمنطقة؛ وسلم رضائي الرئيس الروسي رسالة من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي. التلفزيون الإيراني.

 

وأوضح مسؤول إيراني بارز إن بلاده أرسلت مقترحاً نووياً إلى الولايات المتحدة عبر قطر، ولكن إيران اشترطت قبل مناقشة هذا المقترح أن تلبى واشنطن 7 مطالب إيرانية قد قدمتها فى وقت سابق إلى واشنطن، وأكد المسئول الإيراني أنه لن تتم مناقشة المقترح النووي إذا لم تنفذ هذه الشروط ، وفق "رويترز".

 

يأتى ذلك في وقت يكثف الوسطاء جهودهم لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وسط مخاوف من تجددها عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، حيث رفض الرئيس دونالد ترامب استبعاد احتمال استئناف العمليات القتالية بعد الانتخابات، ولا يزال يلوح بشن ضربات عسكرية على إيران ، حيث قالت مصادر مسئولة ، وفق "وول ستريت جورنال"، إن مسؤولين في إدارة ترامب يدفعونه نحو شن ضربات عسكرية جديدة على إيران، كما نقل  موقع "أكسيوس" عن مسؤولين آخرين أن الجيش الأمريكي يستكمل الاستعدادات لاستئناف محتمل لعمليات واسعة النطاق في إيران.

 

وفى هذا الإطار، قال مسؤول أمريكي إن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران؛ مضيفاً أن الجيش الأمريكي لم يتلق حتى الآن توجيها جديدا من واشنطن بشأن إيران. وفق أكسيوس. كما قالت مصادر مطلعة، وفق "ذا هيل" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع خططا لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

 

وبالمقابل تستعد إيران لرد أوسع نطاقاً إذا ما اندلعت الحرب مجدداً، وقد جدد المتحدث باسم الجيش الإيراني تحذيراته من أي اعتداء أو مغامرة جديدة أو أعمال عدائية في المنطقة ، قائلا:"لن تؤدي إلى فتح مضيق هرمز".

 

ما شروط إيران لاستئناف المفاوضات ؟

ومن جانبه قال رضائى خلال زيارة إلى روسيا، فيما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أعلنا سبعة شروط للأمريكيين، وما لم ينفذوا شروطنا السبعة، فلن نفتح مضيق هرمز ولن ندخل في مفاوضات.

وقد سبق أن أعلنت طهران تفاصيل الشروط التي على واشنطن تنفيذها لاستئناف المفاوضات وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، وتتضمن الشروط الإيرانية إنهاء الحرب بجميع الجبهات بما فيها لبنان، ورفع الحصار البحرى المفروض على إيران، والإفراج الأموال الإيرانية المجمدة، رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على إيران، ودفع تعويضات الحرب، وانسحاب القوات الأمريكية، ووقف التهديدات والتدخلات.

 

ماذا يقول ترامب بشأن إيران؟

وبالنسبة لآخر تصريحات قالها ترامب بشأن إيران، أكد مجددا أنها لن تمتلك سلاحا نوويا ولن تتخذ أي خطوة دون موافقة واشنطن. وأضاف ترامب قائلا "لا يهم ما تتضمنه المقترحات التي تدرسها إيران فهي لن تمتلك السلاح النووي"، مؤكدا "نسيطر في إيران على كل ما أردنا السيطرة عليه منذ بدء وجودنا هناك قبل 7 أشهر، وستعرفون قريبا ما سنقرره بشأن إيران"، مضيفا "أفضل عدم تدمير ما تبقى من إيران لكن ربما أضطر إلى ذلك، مؤكدا أن إيران تحتاج إلى 25 عاما لإعادة إعمارها.

 

وأضاف ترامب: ستشهدون الكثير من الأمور خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين. نجهز لتنفيذ الكثير من الأمور، ويجب اتخاذ قرار بشأن المضي قدماً بخطوات إضافية أو المصادقة على الاتفاق، مشيرا إلى أنه لا يريد "تدمير ما تبقى من إيسران، وانها  لا ‌يمكنها ⁠القيام بأي شيء يتعلق ⁠ببرنامجها النووي دون الحصول ⁠على ‌موافقة ‌الولايات المتحدة، وبشأن مستقبل البرنامج النووي قال إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا.

 

الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد

وعلى صعيد جهود احتواء التصعيد، تلقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، اتصالا هاتفيا اليوم الجمعة، من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.

وفي هذا السياق، بحث الجانبان مستجدات الجهود الدولية، ولا سيما المساعي التي تبذلها دولة قطر لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية ودعم المسار التفاوضي، بما يمهد للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد تميم في هذا الصدد أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية لتسوية الخلافات، وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، وضمان حرية الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة.
كما كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاته الهاتفية مع نظرائه في قطر والسعودية والإمارات وباكستان وتركيا وقبرص، وسط معلومات عن احتمال تجدد الحرب مع واشنطن.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة