يواصل البرازيلي رافينيا كتابة فصل استثنائي في مسيرته مع برشلونة، بعدما نجح في معادلة البداية التهديفية المذهلة للأسطورة ليونيل ميسي في الدوري الإسباني، خلال موسم 2026-2027، ليضع نفسه في مقارنة مباشرة مع اثنين من أعظم نجوم كرة القدم، بينما لا يزال البرتغالي كريستيانو رونالدو يحتفظ بالرقم القياسي.
أخبار برشلونة .. رافينيا يعيد اكتشاف نفسه في مركز المهاجم الصريح
وفق تقرير نشرته شبكة "planetfootball" العالمية، قدم رافينيا انطلاقة لافتة منذ إعادة توظيفه في مركز المهاجم الصريح، بعدما سجل 15 هدفًا في أول 10 مباريات خاضها بالمسابقة، ليعادل رصيد ميسي بعد 11 مباراة في موسم 2012-2013، ويقترب من الرقم التاريخي الذي حققه رونالدو في موسم 2014-2015.
أثبت رافينيا قدرته على التألق في مركز المهاجم الصريح، بعدما تحول إلى أحد أبرز الأسلحة الهجومية لبرشلونة، مستفيدًا من تحركاته المميزة وحسن توقعه للهجمات ودقته في إنهاء الفرص.
سجل النجم البرازيلي 15 هدفًا خلال 10 مباريات فقط في الدوري الإسباني هذا الموسم، من بينها ثلاثيتان متتاليتان أمام راسينج سانتاندير وإشبيلية، ليؤكد أن تألقه التهديفي لم يعد مجرد طفرة عابرة.
بات رافينيا يقدم مستويات تذكر بأداء الكاميروني صامويل إيتو في أوج عطائه، بفضل تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال أنصاف الفرص.
ميسي.. 15 هدفًا في أول 11 مباراة بالدوري الإسباني
شهد موسم 2012-2013 واحدة من أقوى البدايات التهديفية في مسيرة ليونيل ميسي، بعدما سجل 15 هدفًا في أول 11 مباراة لبرشلونة بالدوري الإسباني، وهو الرقم الذي نجح رافينيا في معادلته خلال الموسم الحالي.
لم يتمكن ميسي من التسجيل أمام فالنسيا وغرناطة وسيلتا فيجو، لكنه عوض ذلك بتسجيل هدفين على الأقل في معظم المباريات الأخرى، من بينها ثلاثية أمام ديبورتيفو لاكورونيا وثنائية في شباك ريال مدريد.
كما حقق النجم الأرجنتيني سلسلة استثنائية امتدت إلى 7 مباريات متتالية في الدوري الإسباني، سجل خلالها هدفين في كل مباراة، قبل أن ينهي الموسم برصيد 46 هدفًا، بفارق 4 أهداف عن رقمه القياسي الذي سجله في الموسم السابق.
تحت قيادة المدرب الراحل تيتو فيلانوفا، نجح برشلونة في معادلة الرقم القياسي لريال مدريد بحصد 100 نقطة في موسم واحد، كما سجل الفريق 115 هدفًا في المسابقة.
رونالدو يتفوق على ميسي ورافينيا برقم تاريخي
رغم معادلة رافينيا لبداية ميسي التهديفية، فإن كريستيانو رونالدو لا يزال صاحب الانطلاقة الأقوى بين الثلاثي، بعدما سجل 18 هدفًا في أول 11 مباراة لريال مدريد بالدوري الإسباني خلال موسم 2014-2015.
اللافت أن النجم البرتغالي لم يشارك في إحدى هذه المباريات بسبب الإصابة، لكنه عوض غيابه بسلسلة تهديفية مذهلة، تضمنت ثلاثية أمام ديبورتيفو لاكورونيا، ورباعية في شباك إلتشي، وثلاثية أخرى أمام أتلتيك بلباو.
كما سجل رونالدو هدفًا من ركلة جزاء في شباك برشلونة، خلال فوز ريال مدريد بنتيجة 3-1 في الكلاسيكو، ليؤكد تفوقه التهديفي في بداية ذلك الموسم.
أنهى رونالدو موسم 2014-2015 برصيد 48 هدفًا في الدوري الإسباني، وهو أفضل رصيد تهديفي له في موسم واحد بالمسابقة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لقيادة ريال مدريد إلى التتويج بلقب كبير.
في المقابل، نجح برشلونة في حسم الثلاثية التاريخية خلال ذلك الموسم، بفضل تألق الثلاثي ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز، ليبقى الرقم القياسي لرونالدو شاهدًا على واحدة من أعظم البدايات التهديفية في تاريخ الدوري الإسباني.