كشف الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة ورئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية، عن ارتفاع عدد الجوائز الدولية التي حصلت عليها المستشفيات المصرية في مجال علاج السكتة الدماغية إلى 47 جائزة، مقارنة بـ 19 جائزة في وقت سابق، لتتصدر مصر دول أفريقيا والشرق الأوسط من حيث عدد الجوائز.
وأوضح، خلال لقاء تليفزيوني ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة "إكسترا نيوز" أن هذه الجوائز تقدمها منظمة «Angels» غير الهادفة للربح، والتي تستهدف تحسين جودة خدمات علاج السكتة الدماغية عالميًا، مشيرًا إلى أنها تعتمد على تقييم أداء الوحدات الطبية وفق معايير دولية موحدة، تشمل سرعة وصول المريض إلى الخدمة، وإجراء الفحوصات التشخيصية، والحصول على العلاج المذيب للجلطات أو التدخل بالقسطرة العلاجية.
معايير دولية لقياس جودة الخدمة وسرعة التدخل
وأشار إلى أن الجوائز تعتمد على بيانات فعلية لمرضى مسجلين بالوحدات الطبية، و معايير سرعة التدخل، حيث تستهدف المسارات العلاجية الحديثة حصول المريض على العلاج المذيب للجلطة خلال 30 دقيقة من وصوله إلى المستشفى، مؤكدا أن عامل الوقت يمثل عنصرًا حاسمًا، إذ يفقد المريض نحو مليوني خلية عصبية كل دقيقة، بما يعادل 32 ألف خلية في الثانية.
الجوائز تنعكس على فرص إنقاذ المرضى وتقليل الإعاقة
وأكد أن حصول المستشفيات المصرية على هذا العدد من الجوائز يعكس تطور جودة خدمات علاج السكتة الدماغية، وينعكس بصورة مباشرة على فرص إنقاذ المرضى وتقليل المضاعفات والإعاقات الناتجة عن الإصابة، مشيرًا إلى إمكانية دخول المريض المستشفى وهو يعاني من إعاقة والخروج دونها، حال سرعة التشخيص والتدخل العلاجي المناسب.