رمضان عبد المعز: الكلمة الطيبة من أعظم الصدقات الجارية وطريق إلى الجنة

الإثنين، 02 نوفمبر 2026 04:25 م
رمضان عبد المعز: الكلمة الطيبة من أعظم الصدقات الجارية وطريق إلى الجنة الشيخ رمضان عبد المعز

كتب ـ محمد عبد المجيد

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، مقدم برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر قناة DMC، أن أثر الإنسان لا ينقطع بوفاته إذا ترك وراءه عملاً صالحاً ينتفع به الناس، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».

 

الابن الصالح صدقة تمتد آثارها

وأوضح عبد المعز أن تربية الأبناء على الصلاح من الأعمال التي يمتد أثرها إلى ما بعد وفاة الوالدين، مشيراً إلى المثل الشعبي «اللي خلّف ما ماتش»، في إشارة إلى بقاء ذكر الإنسان الطيب من خلال أبنائه الصالحين.

واستشهد بما ورد في الحديث بشأن رفع درجة العبد في الجنة باستغفار ولده له، مؤكداً أن دعاء الأبناء واستغفارهم لوالديهم من صور البر التي ينتفع بها الإنسان بعد وفاته.

وتناول مقدم برنامج «لعلهم يفقهون» نوعاً من الصدقات الجارية التي لا تتطلب إنفاقاً مالياً كبيراً، موضحاً أن مفهوم الصدقة الجارية لا يقتصر على بناء المساجد والمدارس والمستشفيات، أو حفر الآبار وشق الطرق، بل يشمل أيضاً الكلمة الطيبة وحسن التعامل مع الآخرين.

 

الكلمة الحسنة كشجرة طيبة

واستشهد عبد المعز بقول الله تعالى في سورة إبراهيم: «ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها»، موضحاً أن الآية تقدم صورة لمعنى الكلمة الطيبة وأثرها المستمر.

وأشار إلى أن طيب الكلام ولين الحديث من الأعمال التي تقرب الإنسان من الجنة، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن غرف الجنة التي يُرى ظاهرها من باطنها، والتي أعدها الله لأصحاب طيب الكلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام.

واختتم عبد المعز بالتأكيد على أن الكلمة الحلوة والحديث الطيب ليسا مجرد سلوك اجتماعي حسن، بل عمل صالح عظيم الأثر، يمكن أن يكون باباً للأجر وطريقاً إلى الجنة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة