الجوع يهدد حياة الملايين في هايتي.. الأغذية العالمي يدق ناقوس الخطر: تفاقم أزمة الغذاء إلى مستويات قياسية.. وتقارير : 6.35 مليون شخص مهددون بالجوع الحاد ونحو مليوني شخص يواجهون مستويات الطوارئ وسط تصاعد العنف

الإثنين، 02 نوفمبر 2026 03:00 ص
الجوع يهدد حياة الملايين في هايتي.. الأغذية العالمي يدق ناقوس الخطر: تفاقم أزمة الغذاء إلى مستويات قياسية.. وتقارير : 6.35 مليون شخص مهددون بالجوع الحاد ونحو مليوني شخص يواجهون مستويات الطوارئ وسط تصاعد العنف الجوع - ارشيفية

كتبت: هند المغربي

تواجه هايتي واحدة من أشد أزماتها الإنسانية، مع تزايد الضغوط المعيشية والأمنية التي تدفع ملايين السكان نحو الجوع، في وقت تتراجع فيه قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية وسط تصاعد العنف واتساع رقعة النزوح وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ما ينذر بتفاقم أزمة الأمن الغذائي خلال الأشهر المقبلة.


من جانبه حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في هايتي، مع توقعات بوصول أعداد المتضررين إلى مستويات قياسية خلال الفترة من مارس إلى يونيو 2027، في ظل تصاعد العنف وعدم الاستقرار الاقتصادي وتراجع الإنتاج الزراعي والنزوح، إلى جانب التأثيرات المناخية المتزايدة لظاهرة النينيو.

مخاطر الجوع والنزوح القسري

وقال البرنامج الأممي انه تتفاقم الأوضاع الإنسانية مع تجاوز عدد النازحين قسراً في هايتي 1.5 مليون شخص، حيث يواجه السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، إلى جانب المقيمين في مخيمات النزوح، مخاطر متزايدة من الجوع وسوء التغذية.

ووفقاً لتحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، من المتوقع أن يعاني نحو 6.35 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد في هايتي خلال الأشهر المقبلة، بزيادة تتجاوز نصف مليون شخص مقارنة بالفترة نفسها من عام 2026.

مستويات طارئة من الجوع

وأشار التحليل إلى أن ما يقرب من مليوني شخص سيواجهون مستويات طوارئ من الجوع بما يعني تعرضهم لنقص حاد في الغذاء واضطرارهم إلى اللجوء إلى تدابير قاسية لتوفير احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

وقال التقرير الأممي تأتي هذه التوقعات في أعقاب تحذيرات سابقة أطلقها برنامج الأغذية العالمي بشأن هشاشة التحسن المحدود الذي تحقق في الأمن الغذائي بالبلاد، مؤكداً أن استمرار الدعم الإنساني الدولي يمثل ضرورة للحفاظ على أي تقدم في مواجهة الأزمة.


وأوضح البرنامج أن الأسر النازحة تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على فرص العمل أو زراعة الغذاء، كما يعيش معظمها في مخيمات تفتقر إلى الظروف الصحية الملائمة وتعاني الاكتظاظ، الأمر الذي يزيد من معاناتها اليومية، رغم المساعدات الغذائية الإنسانية المقدمة.

دعوة أممية لحماية الملايين من الجوع المتفاقم في هايتي

من جانبها، قالت لورين لانديس، مدير برنامج الأغذية العالمي في هايتي، إن فرق البرنامج ترصد مستويات متزايدة من اليأس نتيجة استمرار أعمال العنف ونزوح العائلات، مشيرة إلى أن كثيراً من الأسر اضطرت إلى النزوح عدة مرات، ووصل أفرادها إلى أماكن الإيواء دون أن يحملوا سوى ملابسهم وأضافت أن ظروف المعيشة القاسية التي تواجهها الأسر النازحة تهيئ بيئة ملائمة لانتشار الجوع وسوء التغذية.

دعا برنامج الأغذية العالمي المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده وتقديم مزيد من الدعم الإنساني لهايتي، محذراً من أن استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والمناخية قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء وتهديد حياة ملايين السكان.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة