أكد الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الاسلامي، أن شكر الله سبحانه وتعالى لا يقتصر على ترديد كلمات الحمد والثناء باللسان، وإنما هو عبادة متكاملة تتطلب سلوكًا وعملًا يعكسان تقدير الإنسان لنعم الله عليه، موضحًا أن الشكر الحقيقي له قواعد ينبغي على المسلم الالتزام بها حتى يتحقق معناه.
الشكر عبادة تتجاوز ترديد الحمد باللسان
وأوضح عبد المعز، خلال تقديم برنامج لعلهم يفقهون، المذاع على قناة دي ام سي، أن مجرد ترديد «الحمد لله» لا يعني بالضرورة استيفاء حق الشكر، مشيرًا إلى أن الشكر لا يكون بالقول فقط، وإنما يمتد إلى العمل، مستشهدًا بقول الله تعالى: «اعملوا آل داوود شكرًا»، لافتًا إلى أن الشكر منظومة متكاملة تشبه العبادات التي لها شروط وأركان وسنن.
الخضوع لله والمحبة أولى قواعد الشكر
وأشار إلى أن أولى قواعد شكر الله تتمثل في خضوع العبد للمنعم وامتثاله لأوامره واجتناب نواهيه، مؤكدًا أن العبادة تقوم على الخضوع والامتثال لله سبحانه وتعالى، وأضاف أن القاعدة الثانية هي محبة المنعم، متسائلًا عن كيفية عدم محبة الله الذي أنعم على الإنسان بنعم عظيمة، من بينها نعمة البصر والسمع واللسان والقلب والرئتين.
وشدد الشيخ رمضان عبد المعز على أهمية اعتراف الإنسان بأن الله سبحانه وتعالى هو صاحب النعمة، وعدم الانشغال بما يفقده من أمور بسيطة مع تجاهل النعم الكثيرة التي يمتلكها، موضحًا أن تعرض الإنسان لابتلاء في نعمة لا ينبغي أن يجعله يغفل عن بقية النعم التي أنعم الله بها عليه.