تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها الازمة الدبلوماسية بين لندن وتل ابيب بسبب القنصلية البريطانية في القدس، ترامب يدرس توجيه ضربة لإيران قبل انتخابات التجديد النصفي، واتهام عنصر في البحرية الملكية بالتجسس لصالح قوة اجنبية.
الصحف الأمريكية:
محتجون يقاطعون ترامب في تكساس.. ودونالد يرد على أحدهم: أمك صوتت لي

قاطع محتجون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً أثناء إلقائه كلمة أمام تجمع انتخابي في تكساس أمس الأربعاء، مما اضطر الرئيس إلى التوقف عن الحديث للحظات.
وقبل أن تبدأ الفعالية، تجمع محتجون، بلغ عددهم نحو مئة، لساعات خارج قاعة فريمان كوليسيوم في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس، بحسب ما ذكرت الصحف المحلية. وأبدى المحتجون مخاوفهم إزاء سياسات الهجرة وتزايد وجود عملاء وكالة الهجرة في المجتمعات المحلية.
وأثناء الخطاب، قاطع محتجون الرئيس الأمريكي مراراً وتكراراً، بمن فيهم شخص بدا أنه كان قريباً من المنصة. وفي المجمل، قاطع ما لا يقل عن اثني عشر متظاهراً الرئيس، وقد أبعدت الشرطة بعضهم عن المكان، بحسب أسوشيتدبرس.
وابتعد ترامب عن الميكروفون لفترة وجيزة عقب إحدى حالات المقاطعة، وقال ترامب: "إنه عائد إلى منزله ليلجأ إلى أمه... لكن ما لا يعرفه هو أن أمه صوّتت لصالح ترامب".
من جانبها، قالت وكالة أسوشيتدبرس إن ترامب، وفي ظل مواجهته لاحتجاجات ومناخ سياسي غير مواتٍ، سعى لحشد ناخبي ولاية تكساس لدعم المرشح لعضوية مجلس الشيوخ كين باكستون، في محاولة للحيلولة دون تحقيق الديمقراطيين لانتصارات كاسحة في انتخابات التجديد النصفي في الولاية التي تُعد الأكبر سكاناً بين الولايات ذات الغالبية الجمهورية.
وأشارت الوكالة إلى أن تصريحات ترامب لم تقتصر على باكستون وحده. فخلال كلمته أمام حشد غفير في قاعة "فريمان كوليسيوم"، تعهد ترامب بمنح "وسام الحرية الرئاسي" لنجم البيسبول المعتزل روجر كليمنس، وجدد تأييده لعقوبة الإعدام بحق تجار المخدرات، كما أوضح ما قصده في تصريحات سابقة تحدث فيها عن احتمالية قيام إيران بقصف مدن أمريكية؛ وجاء ذلك في سياق حديث متكرر له يصف فيه ارتفاع تكاليف الوقود بأنه "ثمن زهيد" يُدفع مقابل الحرب.
وقال ترامب: "هل تريدون رؤية المشاكل؟ دعوهم يضربون سان دييجو، ودعوهم يضربون لوس أنجلوس. لن نسمح بحدوث ذلك؛ فنحن نحمي مدننا، ونحمي بلادنا".
وكانت تصريحات ترامب السابقة عن تدمير لوس أنجلوس وسان دييجو قد أثارت غضب قادة كاليفورنيا، ودفعت حاكم الولاية الديمقراطي جافين نيوسوم إلى وصف ترامب بالمختل والخطير.
زهران ممداني في مرمى غضب الجميع بسبب بيانه عن ذكرى 7 أكتوبر
أثار بيان زهران ممداني، عمدة نيويورك، في الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر، وما تلاها من حرب إسرائيلية وحشية على قطاع غزة، حالة من الاستياء والغضب من أنصار إسرائيل وأيضا المدافعين عن فلسطين.
وكان ممداني قد قال في بيان أمس، الأربعاء، إن يوم السابع من أكتوبر يوماً مؤلماً بشدة لكثير من سكان نيويورك، متهماً حركة حماس بارتكاب جرائم حرب بقتل أكثر من 1100 إيرائيلي واختطاف 251 آخرين. وانتقد في بيانه الإبادة الجماعية المدمرة والمستمرة التى لا تزال الحكومة الإيرائيلية ترتكبها في غزة.
وختم بيانه قائلا: "علينا أن نرفض القبول بعالم يستمر فيه الاحتلال والفصل العنصري، حيث تواجه جرائم الحرب بإفلات من العقاب، ولا تزال فيه حكومتنا الفيدرالية مستمرة في التواطؤ بكل شحنة أسلحة".
وهاجم عدد من الديمقراطيين بيان ممداني، من بينهم نائبة الكونجرس عن ولاية فلوريدا ديبى ويسرمان شولتز، التى اتهمت عمدة نيويورك بما أسمته ـ "تدنيس ذكرى اليهود الأبرياء الذين قُتلوا"، بينما قال نائب نيوجيرسي جوش جوتهايمر إن العمدة "يلقي باللوم على الضحايا" في هجوم 7 أكتوبر، ووصف عمدة مدينة جيرسي، ستيفن فولوب، البيان بأنه "غير لائق ومستفز بلا داعٍ".
كما كتب النائب الديمقراطي ريتشي توريس -الذي يمثل منطقة برونكس بنويوروك- منشوراً على منصة "إكس" لم يذكر فيه اسم ممداني صراحةً، لكنه قال: "ربما، ليوم واحد فقط -وهو السابع من أكتوبر- يمكن لمنتقدي إسرائيل أن يأخذوا استراحة من كراهيتهم الهستيرية للدولة اليهودية الوحيدة في العالم، وأن يجدوا في أنفسهم القدرة على تقديم التعازي لآلاف الإسرائيليين الذين قُتلوا وتعرّضوا للإصابات والتشويه والاغتصاب والاختطاف على يد حركة حماس".
في المقابل، هاجم نشطاء مدافعون عن القضية الفلسطينية ممداني، وتجمع أكثر من 100 من المحتجين المعارضين لإسرائيل في مسيرة وصفوا خلالها عممدة نيويورك بالخائن، واتهموه بالإبادة.
واتجهت المسيرة من مبنى البلدية في اتجاه ساحة يونيون سكوير، حيث أقيمت وقفة لإحياء ذكرى السابع من أكتوبر. وقالت شبكة فوكس نيوز إن هذه الوقفة تم تنظيمها "كأمسية حداد على أرواح من قُتلوا في هجمات 7 أكتوبر وما تلاها من إراقة للدماء، بمن فيهم إسرائيليون وفلسطينيون". وكان ممداني بين المشاركين في هذه الوقفة.
وهتف المحتجون: "زهران ماذا قلت؟ كم طفلا قتلت اليوم"، و" 700 ألف قتيل. يدك ملوثة بالدماء"، "زهران لا يمكنك الاختباء. نتهمك بالإبادة".
ذى أتلانتك: ترامب يدرس ضرب إيران مجددًا قبل الانتخابات النصفية

قالت مجلة ذا أتلانتك إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توجيه ضربات مجددًا ضد إيران، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، فيما رأى مؤيدون أنها ستقدم مظهر قزة يحتاجه الجمهوريون قبل الانتخابات.
وقالت المجلة إن الولايات المتحدة لم تشن أي ضربات ضد إيران منذ عدة أسابيع. وتتزامن فترة الهدوء النسبي هذه مع المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي، حيث ساد افتراض بأن الرئيس ترامب يرغب في الحفاظ على هذا الوضع حتى الثالث من نوفمبر، وذلك لتجنب تذكير الناخبين بحرب لا تحظى بشعبية وتؤثر سلبًا على فرص المرشحين الجمهوريين في جميع أنحاء البلاد.
غير أن الأمور قد لا تسير على هذا النحو؛ فقد طلب البيت الأبيض من البنتاجون إعداد خيارات لشن ضربات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي، وذلك وفقًا لما ذكره مسؤولان في الإدارة. وأوضح مسؤولو الإدارة أن هذه الخطط تعكس مدى رغبة الرئيس في خفض أسعار الوقود وإظهار إحراز تقدم في الصراع قبل موعد التصويت.
ولا تزال النقاشات جارية بشأن حجم الضربات المحتملة والأهداف المستهدفة، وكذلك حول ما إذا كانت الإدارة ستمضي قدمًا في تنفيذها في نهاية المطاف.
وأوضحت المجلة أن البنتاجون كان قد عرض بالفعل على ترامب خيارات لتصعيد الصراع بعد الانتخابات، بما في ذلك شن هجمات واسعة النطاق على منشآت الطاقة الإيرانية؛ غير أن الخطط الجديدة تثير احتمال القيام بعمل عسكري قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
وذكر مسؤول أمريكي أن القيادة المركزية الأمريكية -التي تتولى تنسيق الجهود الحربية- هي التي تتولى إعداد هذه الخطط. وحتى المؤيدون لهذه الخطط يقرون بأن الضربات المحدودة لن تؤدي بمفردها إلى دفع إيران نحو طاولة المفاوضات، أو ضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.
ومع ذلك، يرى المؤيدون أن اتخاذ إجراء إضافي بعد أشهر من الهدوء الهش قد يتيح لترامب إظهار القوة وربما إعلان نوع من الانتصار، مما يمنح الجمهوريين زخمًا هم في أمس الحاجة إليه قبيل الانتخابات.
وفي هذا السياق، قال مسؤول جمهوري مطلع على المداولات، ورفض الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الموضوع: "من شأن ذلك أن يظهر الرئيس بمظهر من حقق انتصارًا، وأن يوحي بأن أسعار الوقود ستبدأ في الانخفاض".
وذكرت ذا أتلانتك أن العملية المحدودة قد تعقبها تحركات عسكرية أكثر شمولًا بعد انتخابات التجديد النصفي؛ وهي الفترة التي ألمح ترامب إلى إمكانية تجدد الصراع فيها بعد نحو ثمانية أشهر على بدايته.
الصحف البريطانية:
خارجية بريطانيا لإسرائيل: انتم قوة احتلال لا تملكون حق اغلاق قنصليتنا
أكدت إسرائيل أنها ستغلق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية اليوم، وذلك بعد قرار المملكة المتحدة حظر التجارة مع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، وأشارت صحيفة الاندبندت الى ان القنصلية كانت تمارس عملها في القدس منذ اكثر من 200 عام.
وصرح وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر اليوم قائلا: تنهي القنصلية البريطانية في القدس عملياتها اليوم، وأضاف أن القنصل العام البريطاني، إلى جانب 20 دبلوماسياً بمن فيهم القنصل العام، ينهون مهامهم وسيغادرون إسرائيل، وقال: اتفقنا على مواصلة الحوار بين الحكومتين، حيث سيتمكن الجانبان من طرح القضايا التي تهمهما.
كما ذكر وزير الخارجية أنهم سمحوا للحكومة البريطانية بمواصلة العمل من مبنى القنصلية في نطاق محدود من الأنشطة وبوجود سبعة دبلوماسيين فقط وأضاف: لن تتخذ أي إجراءات أخرى ضدها فيما يتعلق بتنفيذ القرارات المستندة إلى التفاهمات مع بريطانيا
ورغم ذلك، صرح وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بأن إسرائيل لا تملك الحق القانوني في إغلاق المبنى وقال: تجدد الحكومة البريطانية التأكيد على موقفها الراسخ بأن القدس الشرقية أرض محتلة، وأشار إلى أنه بعد مناقشات مع الحكومة الإسرائيلية، فإن مبنى القنصلية العامة البريطانية لن يغلق، وسيعرف اعتباراً من اليوم باسم البعثة البريطانية في القدس
وذكر ميليباند أن المملكة المتحدة سحبت عدداً من الموظفين وعائلاتهم خلال الأسابيع الأخيرة، وأنها ستعمل الآن على تعزيز وجودها هناك وأوضح أن قرار سحب الموظفين جاء لأنه في غياب تفاهم، لم نكن لنحصل على الضمانات اللازمة لأمن وسلامة موظفينا ومرافقنا
وأضاف أن بريطانيا لن تتخذ أي إجراءات انتقامية ضد إسرائيل طالما أن الجانبين يجريان محادثات، وذلك في أعقاب تكهنات باحتمال قيام بريطانيا بطرد بعض الدبلوماسيين الإسرائيليين من أراضيها.
وقال في بيان نشر على منصة إكس: تتمسك المملكة المتحدة بقوة بالإجراءات التي اتخذناها في 8 سبتمبر ، بالتنسيق مع المجتمع الدولي، دعماً لحل الدولتين من أجل تحقيق السلام والأمن لشعبي إسرائيل وفلسطين، أعلن ميليباند عن القرار في 8 سبتمبر، قائلاً: تقر الحكومة البريطانية بوجود عمليات تطهير عرقي للفلسطينيين في مناطق بالضفة الغربية، يرتكبها مستوطنون إرهابيون وفي كثير من الأحيان، غضت الحكومة الإسرائيلية الطرف عن ذلك؛ بل إن الأسوأ من ذلك هو أن أعضاءً فيها أدلوا بتصريحات واتخذوا إجراءات تدعم التهجير القسري للفلسطينيين.
اتهام عنصر في بحرية بريطانيا الملكية بالتجسس لصالح قوة اجنبية.. ماذا حدث؟

تم توجيه اتهامات بالتجسس لصالح قوة اجنبية الى عنصر في البحرية الملكية البريطانية في اعقاب تحقيق أجرته وحدة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة.
وفقا لصحيفة فاينانشيال تايمز، تم اتهام تيدي يونج البالغ من العمر 24 عاما بارتكاب مخالفتين بموجب قانون الأمن القومي، تشملان الحصول على معلومات محمية أو نسخها أو تسجيلها أو الاحتفاظ بها، بقصد أن يعود هذا السلوك بالنفع على قوة أجنبية
وألقي القبض عليه في منزله بمقاطعة بيدفوردشاير يوم الثلاثاء، ثم نقل إلى الحجز في لندن ومن المقرر أن يمثل الشاب البالغ من العمر 24 عاماً أمام محكمة وستمنستر الجزئية يوم الخميس.
وذكرت الشرطة البريطانية أن عملية الاعتقال والاتهامات لا علاقة لها بالتحقيق الجاري بشأن حادثة وقعت في قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي، وأفادت القوة الأمنية بأن المحققين عملوا جنباً إلى جنب مع وزارة الدفاع لضمان الحد من المخاطر المرتبطة بهذه الاتهامات.
وقالت القائدة هيلين فلاناجان، رئيسة وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن: هذه اتهامات خطيرة للغاية وجهت إلى عنصر في القوات المسلحة لقد عملنا بشكل وثيق للغاية مع الزملاء المعنيين بالعمليات داخل وزارة الدفاع -مع تقدم التحقيق- لضمان اتخاذ التدابير المناسبة للحد من أي مخاطر محتملة مرتبطة بهذه القضية
وأضافت: من المهم الآن تجنب أي تكهنات إضافية حول هذه القضية، وذلك للسماح للمسار القضائي بالمضي قدماً دون عرقلة إجراءات العدالة بأي شكل من الأشكال.
وبحسب التقرير، يتهم يونج بارتكاب مخالفات في الفترة ما بين 26 نوفمبر 2024 و21 مايو 2025، بما في ذلك التحضير لارتكاب جريمة الكشف عن معلومات محمية، والحصول على معلومات محمية أو نسخها أو تسجيلها أو الاحتفاظ بها بقصد إفادة قوة أجنبية مع علمه أو بناء على معطيات أخرى كان يدركها وكان ينبغي عليه منطقياً أن يعلم أنها تضر بسلامة المملكة المتحدة أو مصالحها.
وأوضحت شرطة لندن أن هذه الاتهامات لا ترتبط بالتحقيق الجاري حول مؤامرة إرهابية مشتبه بها في قاعدة فيرفورد الجوية، وهي القضية التي ألقي القبض فيها على رجل بريطاني يبلغ من العمر 22 عاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال متحدث باسم البحرية الملكية البريطانية: وجهت اتهامات بمخالفة قانون الأمن القومي إلى عنصر في البحرية الملكية عقب تحقيق أجرته وحدة مكافحة الإرهاب في لندن. ونظراً لأن الإجراءات القانونية لا تزال جارية، فمن غير الملائم الإدلاء بمزيد من التعليقات في هذه المرحلة.
نحل وبوم وقنافذ بدلا من تشرشل وجاين اوستن على الجنيه الإسترليني.. اعرف القصة
ستظهر صور النحل الطنان وطيور البفن وبوم الحظيرة والقنافذ على السلسلة القادمة من الأوراق النقدية لبنك إنجلترا، لتحل محل صور ونستون تشرشل وشخصيات تاريخية بريطانية أخرى
وفقا لصحيفة التليجراف، وقع الاختيار على هذه الكائنات الأربعة بعد عملية تشاور واسعة النطاق استقرت على جعل الحيوانات البرية محوراً للتصميم، وطلب من الجمهور اختيار الكائنات المفضلة لديهم من بين 18 خياراً قسمت إلى ثلاث فئات.
وحازت النحلة الطنانة على أكبر عدد من الأصوات في فئة الحشرات والأسماك والبرمائيات، وفازت البومة في فئة الطيور، بينما اختير القنفذ الأوروبي ليكون ممثلاً لفئة الثدييات كما أضيف طائر البفن الأطلسي احتفاء بالسواحل البريطانية، وفقاً لما ذكره البنك.
وستشهد الأوراق النقدية الجديدة استبعاد صورة رئيس الوزراء وينستون تشرشل من الورقة النقدية فئة 5 جنيهات إسترلينية عند طرحها للتداول خلال السنوات القليلة المقبلة وقد تلقى البنك أكثر من 478 ألف رد ضمن مشاورات عامة حول الكائنات التي ينبغي أن تظهر على الأوراق النقدية الجديدة.
ورغم ذلك، واجه انتقادات أيضاً بسبب قراره إلغاء الأوراق النقدية التي تحمل صور شخصيات تاريخية، حيث وصف روبرت جينريك، المتحدث باسم حزب "إصلاح المملكة المتحدة" (Reform UK) المعني بشؤون الخزانة، سلسلة الأوراق النقدية الجديدة بأنها سخيفة
وقال: ينبغي أن يركز البنك على خفض معدلات التضخم، لا أن يمحو تاريخنا بمثل هذا العبث.
تظهر حالياً صورة تشرشل على الوجه الخلفي للورقة النقدية فئة 5 جنيهات، والكاتبة جاين أوستن على فئة 10 جنيهات، والرسام جي إم دبليو تيرنر (من القرن التاسع عشر) على فئة 20 جنيهاً، وآلان تورينج (خبير فك الشفرات في الحرب العالمية الثانية) على فئة 50 جنيهاً.
وبرر البنك هذه الخطوة بالقول إن هناك حاجة لأوراق نقدية بتصاميم جديدة تتضمن خصائص أمنية محدثة وتسبق بخطوة محاولات التزوير والاحتيال، وصرح ريس فيليبس، الرئيس القادم لقسم النقد في البنك، بأن الأوراق النقدية الجديدة ستجمع بين خصائص أمنية متطورة وتقنيات علم المواد
الا أن أبحاثاً حصلت عليها التليجراف بموجب قانون حرية المعلومات كشفت أن البنك أزال صور شخصيات تاريخية -مثل تشرشل- من الأوراق النقدية بعد أن أبدت مجموعات تركيز رأيها بأن تلك الشخصيات تعكس نخبوية وتثير الانقسام
بنك انجلترا بدأ في طباعة أوراق نقدية تحمل صور شخصيات تاريخية في عام 1970 وكان ويليام شكسبير أول شخصية -بخلاف الملوك- تظهر على ورقة نقدية بريطانية، وذلك حين وضعت صورته على الورقة النقدية فئة 20 جنيهاً قبل أكثر من 50 عاماً وظهر تشرشل لأول مرة على الورقة النقدية من فئة 5 جنيهات إسترلينية في عام 2016.