أكدت نجمة الجماهير نادية الجندي لـ اليوم السابع أن اسمها لا يزال حاضراً في وجدان الناس، وأن جمهورها يحب أعمالها التي ما زالت تُعرض حتى الآن على جميع القنوات.
واعتبرت نجمة الجماهير نادية الجندي نفسها "الغائب الحاضر"، موضحة أنها ابتعدت بعض الوقت عن جمهورها، وكان آخر أعمالها مسلسل "أسرار"، لكن هذا الابتعاد يعود إلى حرصها الشديد على الاختيار، إذ لا يمكنها أن تخدع جمهورها أو تقدم أعمالاً بمستوى أقل من الأعمال الخالدة التي قدمتها، والتي لا تزال حية حتى اليوم ويستمتع بها الجمهور وتحقق أعلى نسب المشاهدة على جميع القنوات.
وأشارت إلى أنها اكتسبت جيلاً جديداً، وهو من الأمور التي أسعدتها كثيراً، إذ اكتشفت أن هناك جيلاً لم يشاهد أفلامها من قبل، وعندما تُعرض هذه الأفلام مرة أخرى يتفاعل معها الجيل الجديد وينبهر بشغلها، مما يمنحها حالة كبيرة من السعادة.
وأوضحت أن أعمالها تحمل طابع "موضوع الساعة" في كل وقت، فقضية المخدرات التي تناولتها في الثمانينيات والتسعينيات لا تزال حتى اليوم من أخطر المشكلات التي تدمر الشباب، ووصفتها بأنها قضية سياسية في المقام الأول، إذ يُراد بها تدمير الشعوب من خلال تدمير شبابها، وهي أول من تناول هذه القضية.
كما أشارت إلى قضية الإرهاب التي كانت أول من تحدث عنها في عمل فني، وكان ذلك جرأة منها في وقت كان الإرهاب فيه لا يزال في بدايته.
وأضافت نادية الجندي أنها تناولت كذلك القضية الفلسطينية، التي وصفها بأنها قضية الساعة في كل وقت، إلى جانب العديد من المشكلات الاجتماعية التي عالجتها في أعمالها ولا تزال موجودة حتى اليوم، وأرجعت سبب بقاء أعمالها واستمتاع الناس بها عبر الأجيال المختلفة إلى أنها تتناول موضوعات الساعة باستمرار.
نادية الجندي
النجمة نادية الجندي
الفنانة نادية الجندي
نادية الجندي