بعد سنوات من انتهاء زواجهما، قرر النجم الأمريكي جو مانجانييلو أن يروي للمرة الأولى تفاصيل أكثر عن الفترة الصعبة التي سبقت طلاقه من النجمة صوفيا فيرجارا، كاشفًا عن معاناة صحية خطيرة عاشها خلال سنوات زواجهما، إلى جانب خلافات تتعلق بالإنجاب ومستقبل علاقتهما.
جو مانجانييلو وصوفيا فيرجارا
وجاءت رواية مانجانييلو ضمن مقتطفات من مذكراته المرتقبة "Bloodlines"، التي حصلت عليها مجلة People، حيث قدم جانبًا مختلفًا عن قصة الانفصال التي ظلت تتداولها وسائل الإعلام منذ إعلان طلاق الثنائي في عام 2023.
سنوات الزواج تحت وطأة المرض
تزوج جو مانجانييلو من صوفيا فيرجارا عام 2015، وبدأت الحالة الصحية لـ جو مانجانييلو في التدهور بعد فترة قصيرة من الزواج، إذ واجه مرضًا مناعيًا ذاتيًا وصفه بأنه كان مهددًا للحياة، وبحسب روايته لم تكن الأزمة الصحية مجرد فترة عابرة، بل أثرت بشكل كبير على حياته النفسية والجسدية، وجعلته يشعر في بعض المراحل بأنه قد لا يعيش لفترة طويلة.
ويكشف مانجانييلو أنه وصل إلى مرحلة اضطر فيها إلى التخلي عن سلاحه بعدما أصبح يراوده التفكير في الانتحار، قبل أن يدخل الكلب "بابلز" إلى حياته عام 2019، وهو كلب من فصيلة الشيواوا أصبح مصدرًا للراحة بالنسبة إليه خلال واحدة من أصعب فترات حياته، ويقول الممثل في مذكراته إنه انتقل من موقع المريض الذي يحتاج إلى الرعاية إلى دور الشخص الذي يرعى الآخرين، في إشارة إلى التحول الذي طرأ على حياته خلال تلك الفترة.
خلاف حول طريقة التعامل مع مرضه
وفي روايته، يدعي مانجانييلو أن فيرجارا لم تكن تقدم له الدعم العاطفي الذي كان يحتاج إليه خلال أزمته الصحية، مشيرًا إلى أنها كانت ترفض أحيانًا احتضانه، كما يقول إنها سخرت من تعلقه بكلبه "بابلز" باعتباره مصدرًا للراحة، وتبقى هذه التفاصيل جزءًا من رواية مانجانييلو الشخصية لما حدث داخل الزواج، بينما لا تتضمن المقتطفات المتداولة ردًا جديدًا من فيرجارا على هذه الاتهامات.
الإنجاب.. ملف آخر في قصة الانفصال
ولا تتوقف رواية مانجانييلو عند المرض، إذ يعترض أيضًا على التفسير الذي سبق أن طرحته فيرجارا بشأن انتهاء الزواج، بأن أحد أسباب الانفصال تمثل في اختلاف رغباتهما بشأن الإنجاب، موضحة أن زوجها كان يرغب في إنجاب أطفال، بينما لم تكن ترغب في خوض تجربة الأمومة في سن أكبر، لكن مانجانييلو يقدم رواية مختلفة، مؤكدًا أن الزوجين حاولا بالفعل الإنجاب وخاضا تجربة التلقيح الصناعي، كما ناقشا إمكانية الاستعانة بمتبرعة بالبويضات، وبحسب الممثل فإنه هو من قرر في النهاية التراجع عن فكرة الإنجاب، بعدما دفعه مرضه إلى التفكير في احتمال وفاته وترك فيرجارا لتربي طفلًا لا يحمل صفاتها البيولوجية.
ويؤكد مانجانييلو أن بعض ما قيل عنه بعد الانفصال لم يكن دقيقًا من وجهة نظره، قائلًا إن هناك "أشياء قيلت ونُشرت عني وكانت غير صحيحة".
حياة جديدة بعد سنوات من الخوف
اليوم، يقول مانجانييلو إنه أصبح خاليًا من الأعراض، وهو ما منحه فرصة للنظر إلى حياته بطريقة مختلفة بعد سنوات قضاها تحت وطأة الخوف من تدهور حالته الصحية، ويرتبط الممثل حاليًا بخطيبته كايتلين أوكونور، التي يقول إنها ساعدته على استعادة نظرته إلى المستقبل، وبعد أن كان يشعر طوال سبع سنوات بأنه قد لا يعيش حتى الأسبوع التالي، يرى مانجانييلو أن حياته أصبحت مفتوحة على احتمالات جديدة، بما في ذلك تكوين أسرة مستقبلًا إذا كان ذلك هو ما ينتظره.
وتأتي هذه التصريحات لتكشف جانبًا أكثر تعقيدًا من قصة زواج مانجانييلو وفيرجارا، التي انتهت بعد نحو سبع سنوات، وتُظهر كيف تداخلت الأزمة الصحية والخلافات المتعلقة بالإنجاب مع الضغوط التي رافقت علاقتهما قبل الانفصال.