- طهران: العدو أخطأ في حساباته بشأن انهيار إيران والحرب الاقتصادية ستفشل
- واشنطن: لن نقبل تحكم دولة واحدة بمسار بحري مهم
- ترامب: دمرنا الترسانة العسكرية الإيرانية
تستمر التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وطرح كل منهما لشروطه مقابل إنهاء الحرب؛ في هذا السياق توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني بتنفيذ عمليات استباقية لردع العدو عن أي عدوان إذا اقتضت الضرورة.
وعلى الرغم من الهدوء النسبى على الصعيد العسكري إلا أن وكالة الأنباء الإيرانية أفادت بسماع دوي انفجار في جزيرة قشم جنوبي البلاد، فى الوقت الذى أشارت فيه إلى أن هذه الجزيرة لم تتعرض لأي استهداف.
"النووى "الإيراني يعود إلى الواجهة
وعاد الملف النووى مجددا ضمن الشروط المطلوبة لإنهاء الحرب؛ حيث طالب نائب الرئيس الأمريكي جيه دى فانس إيران بخفض تخصيب اليورانيوم؛ وقال إن على إيران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب. وفق رويترز.
كما شدد وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو على أن إيران لن تحصل أبدا على برنامج نووي وهي تحاول إخراج قواتنا من المنطقة والرئيس ترامب لن يقبل ذلك؛ مضيفا أن إيران فشلت في استغلال فرص عدة للوصول إلى اتفاق معنا بشأن برنامجها النووي.
فى المقابل؛ قال المعاون السياسي للحرس الثوري الإيراني ، وفق وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)؛ إن العدو ارتكب خطأ فادحا في حساباته بشأن انهيار إيران؛ مضيفا في سياق حديثه عن المخططات العسكرية والفتن الأمنية، إن تقديرات خصوم إيران كانت تقوم على إمكانية إحداث فراغ في السلطة ودفع بنية البلاد إلى الانهيار خلال أسبوع واحد، من خلال الهجوم والعقوبات وإثارة الاضطرابات واغتيال شخصيات وأركان في النظام؛ ولكن هذه التقديرات اصطدمت في كل مرة، وفق تعبيره، بـ"الوحدة الوطنية ووعي الشعب".
وفى السياق نفسه ؛ أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن واشنطن خسرت الحرب العسكرية، وسوف تفشل في الحرب الاقتصادية أيضا.
كما أكد صرح محافظ البنك المركزي الإيراني بأن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد كبيرة، لكن بلاده لديها برامج متعددة لمواجهتها.
فيما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن القوات الأمريكية دمرت الترسانة العسكرية الإيرانية وقضت على قيادات في الجيش، مضيفًا أن الأقمار الصناعية الأمريكية ترصد التحركات المتبقية ومصانع المسيرات.
وأوضح ترامب ؛ إن القوات الأمريكية أغرقت 159 سفينة للحرس الثوري، وتفرض حصارا بحريا كاملا على الموانئ، كما تحدث عن السيطرة على مضيق هرمز ورفع تدفقات النفط إلى مستويات قياسية.
ماذا قالت واشنطن عن الملاحة في "هرمز"؟
وبالنسبة لحركة الملاحة فى مضيق هرمز ؛ قال الرئيس الأمريكي ؛ إن حركة مرور النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى مستويات ما قبل الحرب وأحيانا تجاوزتها، وإن بلاده في وضع جيد جدا بينما وضيع إيران شديد السوء.
وفى سياق التصريحات الأمريكية بشأن"هرمز "؛ أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أنه لا يمكن أن تقبل واشنطن بتحكم دولة واحدة في مسار بحري مهم؛ وقال يجب أن تكون هناك مسارات ومصادر متنوعة لإمدادات الطاقة.
وأكد روبيو أن مضيق هرمز مفتوح وكميات النفط التي تخرج عبره الآن تماثل تماما الكميات التي كانت تخرج قبل إغلاقه
ماذا يحدث فى الداخل الإيراني؟
وفى الداخل الايراني ، وفى الوقت الذى لا تزال فيه المواجهات العسكرية واحتمالات تجددها حاضرة ؛ تقدم وزير النفط باستقالته، في وقت لا تزال فيه وزارتا الدفاع والاستخبارات شاغرتين إثر اغتيال الوزيرين خلال الحرب الماضية.
كما يواجه وزير الخارجية عباس عراقجي مطالب برلمانية باستجوابه على خلفية الاتصالات مع واشنطن ومسار التفاوض.