«الرقصة الأخيرة».. ميسي يودع الأرجنتين فى ليلة تاريخية أمام بنين

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 09:00 ص
«الرقصة الأخيرة».. ميسي يودع الأرجنتين فى ليلة تاريخية أمام بنين ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين ونادي إنتر ميامي

كتب - مروان عصام

يستعد الأسطورة ليونيل ميسي لكتابة السطر الأخير فى واحدة من أجمل الحكايات بتاريخ كرة القدم، عندما يظهر بقميص منتخب الأرجنتين للمرة الأخيرة أمام بنين، في المباراة الودية المقرر إقامتها فى الثانية فجر غدٍ الأربعاء على ملعب «مونومنتال»، لتتحول المواجهة من مجرد لقاء تحضيري إلى ليلة استثنائية لتكريم أسطورة عاش معها عشاق الأرجنتين أكثر من عقدين من الأحلام والإنجازات.

 

الأرجنتين ضد بنين فى ليلة وداع ليونيل ميسي

وتأتي مواجهة بنين في ختام مباريات الأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما حقق منتخب «التانجو» فوزًا عريضًا على بوليفيا برباعية نظيفة، ثم بوركينا فاسو بنتيجة 7-0، في مباراة شهدت تألق عدد من المواهب الشابة، وفي مقدمتهم فرانكو ماستانتونو، لتبقى الأنظار الآن معلقة على المشهد الأهم: الظهور الأخير لميسي مع منتخب بلاده.

ويختتم ميسي مسيرته الدولية بعد رحلة استثنائية بدأت عام 2005، ونجح خلالها في تحويل أحلام الجماهير الأرجنتينية إلى واقع، بعدما قاد بلاده للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر، وكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، إلى جانب لقب «فيناليسيما» 2022.

كما سبق لميسي أن توج مع الأرجنتين بكأس العالم للشباب عام 2005، وحصد الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008، ليجمع خلال مسيرته معظم الألقاب الكبرى التي يمكن للاعب تحقيقها بقميص منتخب بلاده.

وكان ميسي قد أعلن في أغسطس 2026 اعتزاله اللعب الدولي عن عمر 39 عامًا، ليضع حدًا لمسيرة امتدت لأكثر من عقدين، شهدت لحظات تاريخية وأخرى قاسية، قبل أن ينجح في الوصول إلى قمة المجد بالتتويج بكأس العالم.

وجاء القرار عقب مشاركة ميسي مع الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، والذي خسره منتخب «التانجو» أمام إسبانيا بهدف دون رد، لتصبح مواجهة بنين بمثابة الفرصة الأخيرة أمام قائد الأرجنتين لارتداء القميص الوطني وسط جماهير بلاده.

وأكد كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أن المدرب ليونيل سكالوني قرر استدعاء ميسي للمباراة أمام بنين، حتى يحصل قائد المنتخب على الوداع الذي يليق بما قدمه لكرة القدم الأرجنتينية.

ويترقب عشاق «التانجو» هذه اللحظة، خاصة أن ميسي لا يمثل مجرد لاعب في تاريخ المنتخب، وإنما أصبح رمزًا للكرة الأرجنتينية وأحد أهم أسباب ارتباط الجماهير بالمنتخب خلال السنوات الماضية.

 

ميسي يكتب الفصل الأخير في حكايته مع الأرجنتين

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها ميسي اعتزاله اللعب الدولي، بعدما اتخذ القرار ذاته عقب خسارة نهائي كوبا أمريكا 2016 أمام تشيلي، قبل أن يتراجع ويعود إلى صفوف المنتخب، ويشارك في كأس العالم 2018، ثم يحقق لاحقًا الإنجاز الأكبر بالتتويج بكأس العالم 2022.

لكن قرار الاعتزال هذه المرة يبدو مختلفًا، بعدما وصل ميسي إلى عامه التاسع والثلاثين، وحقق معظم أحلامه مع المنتخب، ليقرر وضع حد لمسيرته الدولية بعد سنوات طويلة من العطاء.

وتكتسب مباراة الأرجنتين وبنين أهمية استثنائية، ليس بسبب نتيجتها أو كونها مواجهة ودية، وإنما لأنها قد تشهد آخر ظهور لميسي بقميص منتخب بلاده أمام الجماهير الأرجنتينية.

ومن المنتظر أن يتحول ملعب مباراة الأرجنتين ضد بنين إلى مسرح لاحتفالية كبيرة تليق بقائد قاد الأرجنتين إلى المجد، بعدما عاش معه الجمهور لحظات الانكسار قبل أن يحتفل معه بأكبر الانتصارات.

وبين ذكريات كأس العالم وكوبا أمريكا، ودموع الخسارة وفرحة التتويج، يستعد ميسي لخوض «الرقصة الأخيرة» مع الأرجنتين، في ليلة قد تصبح واحدة من أكثر اللحظات عاطفية في تاريخ المنتخب، عندما يودع القميص الذي ارتداه لأكثر من 20 عامًا ويترك إرثًا يصعب تكراره.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة