طهران تهدد بأسلحة هجومية جديدة وواشنطن تحذر من التعامل مع إيران.. البرلمان الإيراني: استجواب عراقجي لتواصله مع أمريكا دون إذن المرشد.. ترامب يؤكد انفتاحه للمحادثات.. وبزشكيان يتهم واشنطن بإفشال المفاوضات

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 07:00 م
طهران تهدد بأسلحة هجومية جديدة وواشنطن تحذر من التعامل مع إيران.. البرلمان الإيراني: استجواب عراقجي لتواصله مع أمريكا دون إذن المرشد.. ترامب يؤكد انفتاحه للمحادثات.. وبزشكيان يتهم واشنطن بإفشال المفاوضات وزير خارجية ايران عراقجي

إيمان حنا

 


لا تزال محاولات تقريب المواقف المتباينة بين واشنطن وطهران مستمرة من قبل الوسطاء؛ بالتوازي مع تصريحات متضاربة ؛ ففى الوقت الذى أبدت إيران استعدادا للتفاوض فى تصريحات سابقة لوزير خارجيتها عباس عراقجى ؛ وجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتهامات لأمريكا بإفشال مسار التفاوض؛ وقال إنه لا معنى للتفاوض مع استمرار الاغتيالات والعقوبات والضغوط وانتهاك الالتزامات.

 

تهديدات طهران فى حال توجيه هجمات ضدها

فيما لوح  الجيش الإيرانى باستخدام أسلحة دفاعية جديدة فى حال الهجوم على بلاده ؛ فى هذا الإطار قال المتحدث باسم الجيش الإيراني؛ وفق وكالة إيسنا الإيرانية ؛ إن الجيش يمتلك مخزونا كبيرا من المعدات الجديدة سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب.

وأضاف المتحدث؛ لقد أنتجنا معدات دفاعية وهجومية جديدة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة بشكل يومي خلال "الحرب المفروضة" ولا يزال الإنتاج مستمرا حتى اليوم؛ مشيرا إلى توفر مخزون كبير من هذه المعدات تحت تصرف قوات الجيش.

وبالتزامن مع هذه التصريحات ؛ حذر قائد هيئة الأركان الإيراني وقائد مقر خاتم الأنبياء من أن أي حرب جديدة تُشن ضد بلاده ستشمل نيرانها الجميع.

وفى سياق متصل قال أمين مجلس الأمن القومي، محسن رضائي، إن أي خطأ جديد في حسابات العدو سيؤدي إلى فتح جبهات جديدة ومفاجآت أكبر.

 

هل يتم استجواب عراقجى؟

فيما أعلن عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، محمد رشيدي، وفقا لوكالة "تسنيم"، أن طلب استجواب وزير الخارجية عباس عراقجي سُجل في نظام التشريع والرقابة التابع للبرلمان، لكنه لم يُحال بعد إلى هيئة الرئاسة.
وأضاف رشيدي أن جلسة منح الثقة لمهرداد أخلاقي، مرشح الحكومة لتولي وزارة الدفاع، يُرجح أن تُعقد في 18 أكتوبر.
وأشار إلى أن الحكومة لا تزال تملك مهلة لتقديم مرشحها لمنصب وزير النفط، بينما لا تملك وقتًا طويلًا لتسمية وزير للاستخبارات، وعليها تقديم مرشحها إلى البرلمان ضمن المهلة المحددة.

بالمقابل أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحًا محادثات مباشرة مع إيران؛ مضيفًا أن الحرب مع إيران ستنتهي بسرعة كبيرة بطريقة أو بأخرى. وفق ما نقلته "فوكس نيوز" الأمريكية.
وأكد ترامب أن الحرب ستنتهي قريبا وتنخفض أسعار المحروقات، مشددا على سيطرة الجيش الأمريكي على مضيق هرمز.

فيما هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على المؤسسات المالية الأجنبية إذا أجرت أي تعاملات تجارية مع إيران أو قطاعها المصرفي.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن "المؤسسات المالية الأجنبية التي تواصل إجراء تعاملات مع مؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات، قد تُستهدف في أي وقت ودون إشعار مسبق، وعليها اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء النشاطات والعلاقات المماثلة".
و أكد وزير الخزانة الأمريكي، إن خنق إيران اقتصاديا مستمر حتى وقف تمويل "الإرهاب".

 

ما حقيقة استهداف إيران لقاعدة فيرفورد؟

وفى سياق آخر ؛ كشف الرئيس الأمريكى أن "تهديدات" تستهدف القاذفات الأمريكية المتمركزة في المملكة المتحدة كانت وراء سحبها من قاعدة فيرفورد في جنوب غربي إنجلترا؛ مضيفا "نحن نعرف الأشخاص الذين يقفون وراء التهديد… إنهم مرتبطون بإيران".
وفي وقت سابق،  قال جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- إن قرار واشنطن سحب القاذفات اتُّخذ من باب الحيطة والحذر الشديدين.

 

أوضاع الملاحة فى مضيق هرمز

وبالنسبة لوضع الملاحة فى مضيق هرمز ؛ لا تزال التوترات تسيطر على أجوائه مما يؤثر على حركة الملاحة ، حيث أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة في مضيق هرمز لإصابة بمقذوف مجهول واندلاع حريق في غرفة محركاتها.

وفى سياق متصل؛ قالت وكالة بلومبيرج ؛ نقلا  عن منظمة "متحدون ضد إيران النووية"؛ إن الحصار الأمريكي يُبقي عشرات ناقلات النفط المحملة محاصرة على طول الساحل الإيراني بينما تنتظر ناقلات أخرى خارج الخليج قبالة سريلانكا.
واوضحت أن ما لا يقل عن 50 ناقلة تحمل النفط الإيراني لا تزال عالقة بالقرب من إيران، وهو وضع لم يتغير بشكل كبير عما كان عليه قبل شهرين.
وتحمل السفن النفط الخام بالإضافة إلى المنتجات البترولية وغاز البترول المسال؛ كما أن هناك سفن فارغة تنتظر في مراسي بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ بدلا من العودة إلى الموانئ الإيرانية بسبب الحصار الأمريكي.
وأشارت إلى أن حوالى عشرين سفينة ترفع العلم الإيراني توجد قبالة سواحل سريلانكا بينما توجد سفينة واحدة قبالة سواحل عمان وحوالى 11 ناقلة محملة ترسو شرق جزيرة خارك بالإضافة إلى خمس ناقلات أخرى تقبع جنوبها.

 

أوضاع أسواق النفط

وبالنسبة لأسواق النفط ؛ فقد تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، الثلاثاء، بعد أن كانت قد ارتفعت في وقت سابق، مع استمرار تقييم الأسواق لقوة صادرات الخام من الشرق الأوسط مقابل المخاوف من اضطرابات الإمدادات بفعل التوترات الأمنية في المنطقة.
وهبط خام برنت 0.75% إلى 99.57 دولارا للبرميل وقت كتابة الخبر. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.2% إلى 88.37 دولارا للبرميل.

وأظهرت بيانات أن تدفقات النفط من منطقة الخليج باستثناء إيران، ارتفعت إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر، مدعومة بانتعاش الصادرات السعودية، رغم الهجمات على البنية التحتية النفطية للمملكة وتصاعد الهجمات على الشحن في المنطقة، في حين انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأمريكي.

وأظهرت بيانات شركة فورتيكسا أن تدفقات النفط الخام والمكثفات والوقود المكرر بما في ذلك غاز البترول المسال بلغ متوسطها 19.2 مليون برميل ‌يوميا من السعودية والكويت وقطر وعمان والبحرين والعراق والإمارات، مقارنة بمتوسط حوالي 23.6 مليون برميل يوميا في العام الذي سبق اندلاع حرب إيران في 28 فبراير.

ووفقا لبيانات من شركة كبلر، بلغ إجمالي صادرات النفط في سبتمبر18.6 مليون برميل يوميا؛ وأظهرت بيانات شركة فورتيكسا أن تدفقات النفط الخام والمكثفات تعافت لتصل إلى 91% من مستوياتها قبل الحرب والتي كانت تبلغ 16.3 مليون برميل يوميا، لكن صادرات الوقود المكرر بما في ذلك غاز البترول المسال لا تزال عند 60% من مستويات ما قبل الحرب البالغة 7.3 ⁠ملايين برميل يوميا.

 

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة