الصحف العالمية اليوم: قبل الانتخابات النصفية.. CNN: ترامب مهدد بخسارة ولايات فاز بها في 2024.. بريطانيا ليس لديها خطة لتوفير الغذاء خلال الأزمات.. من أزمة السكن إلى البرلمان.. 5أسباب دفعت سانشيز لانتخابات مبكرة

الإثنين، 05 أكتوبر 2026 02:12 م
الصحف العالمية اليوم: قبل الانتخابات النصفية.. CNN: ترامب مهدد بخسارة ولايات فاز بها في 2024.. بريطانيا ليس لديها خطة لتوفير الغذاء خلال الأزمات.. من أزمة السكن إلى البرلمان.. 5أسباب دفعت سانشيز لانتخابات مبكرة دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت ريم عبد الحميد - رباب فتحى - فاطمة شوقي

تناولت الصحف العالمية اليوم عددا من القضايا أبرزها احتمالية خسارة حزب ترامب لولايات فاز بها فى 2024، وتحذير من عدم توفر خطة لتوفير الغذاء خلال الأزمات فى بريطانيا.

 

الصحف الأمريكية:
قبل الانتخابات النصفية..CNN: ترامب مهدد بخسارة ولايات فاز بها في 2024


قبل أقل من شهر على موعد الانتخابات النصفية، يخوض الجمهوريون معركة للدفاع عن معاقل لم يتوقعوا قط أن تكون مهددة، بحسب ما تقول شبكة  CNN، في الوقت الذي يناشد الرئيس ترامب الناخبين عدم التخلي عن حزبه، واعدًا إياهم بمزيد من المساعدات المالية.

وتشير استطلاعات الرأي المنشورة خلال الأيام الماضية إلى تزايد المخاطر التي تواجه الحزب الجمهوري، حيث يتقدم الديمقراطيون أو يخوضون سباقات متقاربة في ولايات فاز بها ترامب بسهولة قبل عامين، في انتخابات الرئاسة 2024، وسط مؤشرات على ابتعاد الناخبين اللاتينيين، الذين ساهموا في عودته إلى البيت الأبيض.

وتقول "سي إن إن" إن حرب إيران لا تزال تشكل عبئًا ثقيلًا على الجمهوريين في المراحل الأخيرة لما قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي، في ظل قلة المؤشرات على عودة أسعار البنزين والديزل المرتفعة إلى مستويات أقل قريبًا، على الأقل في الوقت المناسب ليشعر الناخبون بالفرق بحلول الثاني من نوفمبر.

ورغم هذه المؤشرات، فإن CNN  تؤكد أن استطلاعات الرأي لا تتنبأ بشكل قاطع بنتائج الانتخابات. في المقابل، يظل الديمقراطيون في حالة قلق، فلا تزال تلاحقهم ذكريات مؤلمة لهزائم سابقة أمام ترامب، الذي يضع الآن كل ثقله في الأسابيع الأخيرة من السباق.

وتسلط حدة الصراع السياسي الضوء على الرهانات الكبيرة لهذه الانتخابات؛ إذ يسعى الديمقراطيون لانتزاع الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، وهي أغلبية يرجح أن يستخدموها لإجراء تحقيقات موسعة حول البيت الأبيض في عهد ترامب والشؤون المالية لعائلته خلال السنوات الأخيرة من ولايته.

ويحتاج الديمقراطيون إلى عدد قليل من المقاعد الإضافية لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، حيث يمتلكون حاليًا 214 مقعدًا مقابل 219 للجمهوريين (بمن فيهم عضو مستقل يصوت عادةً مع الأغلبية). أما في مجلس الشيوخ، فهم بحاجة إلى أربعة مقاعد للفوز بالسيطرة، في منافسة تحمل في طياتها احتمالًا مثيرًا لمعركة حول تعيين قاضٍ جديد في المحكمة العليا، وذلك بعد أن صرح القاضي المحافظ صامويل أليتو لشبكة CBS News بأنه أصبح يفكر الآن في التقاعد مع نهاية كل دورة قضائية.

خطوبة مدير FBI كاش باتيل والمغنية أليكسيس ويلكينز بعد سنوات من الارتباط

أعلن كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وصديقته المغنية أليكسيس ويلكينز عن خطوبتهما أمس، الأحد، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

وكتبت ويلكينز على منصة X تقول: لقد أدخلنا القانون في الأمر، مضيفةً رموزاً تعبيرية لخاتم وقلب، ومشيرةً إلى حساب باتيل، ومشاركة صورة تجمعهما تظهر فيها وهي ترتدي خاتم الخطوبة.

ورد باتيل على ويلكينز عبر حسابه الشخصي، ناشراً الرموز التعبيرية نفسها التي استخدمتها خطيبته.

وقالت صحيفة ذا هيل إن علاقة باتيل، البالغ من العمر 46 عاماً، بويلكينز، مغنية أغاني الريف والبالغة من العمر 27 عاماً، قد بدأت في أوائل عام 2023.

وسبق أن أثارت علاقة باتيل بصديقته جدلاً سياسياً. إذ انتقد مشرعون ديمقراطيون باتيل خلال فترة توليه قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب استخدامه طائرات مملوكة للحكومة في رحلات خاصة، بما في ذلك عند حضوره فعاليات رياضية برفقة ويلكينز.
وفي مايو الماضي، رفعت ويلكينز دعوى قضائية زعمت فيها أن مراسلي شبكة MSNBC، كارول ليونيج وكين ديلانيان، قد شهّرا بها من خلال تقرير كتباه العام الماضي، ادعيا فيه أن باتيل وجّه فريقاً أمنياً لمرافقة إحدى صديقاتها إلى منزلها بعد سهرة تضمنت شرب الكحول.

وفي التقرير الذي نشرته الشبكة في ديسمبر 2025، كتب ليونيج وديلانيان أن باتيل طلب من الفريق الأمني المكلف بحماية ويلكينز مرافقة إحدى صديقاتها -التي قيل إنها كانت مخمورة- إلى منزلها بعد ليلة من الاحتفال في مدينة ناشفيل.

وجاء في الشكوى التي قدمها محامو ويلكينز، والتي تقع في 16 صفحة، أمام المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الوسطى في ولاية تينيسي: لقد زعم المدعى عليهم زوراً أن السيدة ويلكينز طلبت، وأن المدير باتيل أمر، بأن يقوم عملاء فيدراليون مخصصون لحمايتها -وهو فريق أمني لم يكن موجوداً أصلاً في ذلك الوقت- بمرافقة صديقة مخمورة إلى منزلها بعد ليلة من الاحتفال.
وأضافت الشكوى: لقد صوروا السيدة ويلكينز زوراً على أنها كانت مخمورة، رغم علمهم بأنها لا تتناول الكحول.
وطالبت ويلكينز بتعويضات تزيد على 75 ألف دولار من شبكة MSNBC. وفي المقابل، قدم محامو شركة فيرسانت، الشركة الأم للشبكة الإعلامية، طلباً الشهر الماضي لنقل القضية إلى المحكمة الفيدرالية في واشنطن العاصمة، بحجة أن ويلكينز فشلت في إثبات دعواها بشأن تعرضها للتشهير من قبل ليونيج وديلانيان. وبعد يوم واحد، حدد قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية إيلي ريتشاردسون -الذي عيّنه الرئيس ترامب في المنطقة الوسطى من ولاية تينيسي- موعداً لمحاكمة أمام هيئة محلفين في القضية في مايو 2028.

كما تصدرت ويلكينز عناوين الأخبار أيضاً لمشاركتها في تقديم عروض فنية ضمن معرض الولايات الأمريكية العظيم الذي أقامه الرئيس دونالد ترامب في ساحة ناشيونال مول كجزء من مبادرة أمريكا 250، وذلك في وقت انسحب فيه فنانون آخرون من الحدث بعد اكتشافهم أنه لم يكن احتفالاً محايداً سياسياً.

 

القبض على امرأة فى كاليفورنيا بتهمة التجسس على نجل رئيس تايوان

ألقت السلطات الأمريكية القبض على امرأة من ولاية كاليفورنيا، ووجهت إليها تهمة التجسس على نجل رئيس تايوان بتكليف من مسؤولين صينيين، بحسب ما ذكرت شبكة NBC News الأمريكية

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في بيان إنه تم اعتقال "وانيينج تشانج" -المعروفة أيضاً باسم "هيذر"- في مطار لوس أنجلوس الدولي أمس، الأحد، وذلك قبيل موعد مغادرتها المقرر إلى الصين. وقد وجهت السلطات إلى تشانج، البالغة من العمر 34 عاماً، وهي من مدينة إرفاين بولاية كاليفورنيا، تهمة العمل كعميل أجنبي غير مسجل.

وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن تشانج قامت بمراقبة نجل الرئيس التايواني "لاي تشينج-تي". ورغم أن المكتب لم يذكر صراحةً اسم الشخص المستهدف، إلا أنه شارك لاحقاً تقريراً لصحيفة "نيويورك بوست" يحدد هويته بـ "لاي تينج-يو"، وهو مقيم في الولايات المتحدة.

من جانبه، وصف مكتب الرئاسة في تايوان تصرفات تشانج بأنها "حالة نموذجية للقمع العابر للحدود"، معرباً عن شكره للحكومة الأمريكية على حمايتها للمواطنين التايوانيين.

وقالت المتحدثة باسم المكتب، كارين كو، في بيان: "تعرب بلادنا عن أشد إدانة لهذا السلوك الهمجي الذي يتجاهل حقوق الإنسان وسيادة الدول".

وأشارت وزارة العدل الأمريكية إلى أن "تشانج" سافرت إلى سياتل عام 2025 بتوجيه من مسؤولين صينيين، وأرسلت لهم صوراً ومقاطع فيديو ومعلومات عن لوحات ترخيص سيارة نجل الرئيسة التايوانية وعائلته.

وقال بيل إيسيلي، كبير مساعدي المدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا، في بيان، إن "تشانج" استخدمت أساليب سرية لتجنب كشف أمرها، ولم تبلغ واشنطن قط بأنها تعمل لصالح حكومة أجنبية.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة واشنطن لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، إلا أنها تعد أقوى داعم للجزيرة. وتعد قضية تايوان أحد قضايا الخلاف الرئيسية بين الولايات المتحدة والصين.

الصحف البريطانية

بريطانيا ليس لديها خطة لتوفير الغذاء خلال الأزمات .. ما القصة؟

نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية تحذير وجهه أكثر من 150 خبيراً إلى آندي بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا أن المملكة المتحدة لا تمتلك خطة لكيفية توفير الغذاء للسكان في حالات الأزمات، كما أنها غير مستعدة لمواجهة أي نقص محتمل في الغذاء مستقبلاً.

وتشمل التهديدات التي تواجه أمن السلسلة الغذائية كلاً من أزمة المناخ، والصدمات الجيوسياسية، والهجمات السيبرانية، وانقطاع الطاقة، وذلك بحسب الرسالة المفتوحة التي تتهم الحكومة بـ "التهاون في التعامل مع الغذاء باعتباره مسألة أمن قومي".

ويحث أكاديميون وقادة أعمال ومجموعات مجتمعية وشراكات معنية بقطاع الغذاء الحكومة الجديدة على اعتبار الغذاء قضية أمن قومي، والعمل على تعزيز مرونة النظام الغذائي في المملكة المتحدة، محذرين من أننا نعيش في حقبة يمكن فيها "استخدام الإمدادات الغذائية كسلاح".

ويحذر الموقعون من أن نظام التوريد القائم على مبدأ "التسليم في الوقت المناسب" والذي أُرسيت دعائمه على مدى العقود الماضية- "لم يعد ملائماً لتحديات الحاضر أو المستقبل"؛ نظراً لقلة المخزون المحتفظ به على امتداد سلسلة التوريد الغذائي، ولأن المملكة المتحدة لا تمتلك أي مخزون وطني للغذاء (حيث كانت الحكومة قد ألغت في تسعينيات القرن الماضي المخزون الاستراتيجي للغذاء الذي كان معمولاً به منذ الحرب العالمية الثانية).

وجاء في الرسالة أن "النظام الغذائي عرضة للصدمات والتهديدات الناجمة عن العوامل الجيوسياسية، والاحتباس الحراري، وبرمجيات الفدية الخبيثة، وانقطاع الطاقة، وأعطال البرمجيات، وحملات التضليل الإعلامي".

ويضيف الخبراء محذرين: "ستقع هذه الصدمات على نظام يتسم بهدر كبير للموارد، ويعتمد بشكل مفرط على الاستيراد، ويفتقر إلى الاستدامة البيئية، كما أنه مدفوع بالسعي لتحقيق الربح الخاص بدلاً من تعزيز المرونة، في ظل عجز ملايين الأشخاص عن تحمل تكاليف نظام غذائي صحي ولائق".

وتدعو الرسالة الوزراء إلى اتخاذ الخطوات التالية:

إنشاء نظام جديد للجان محلية معنية بمرونة النظام الغذائي بموجب قانون الطوارئ المدنية لعام 2004.

مراجعة وتقييم اعتماد المملكة المتحدة على عدد قليل من الشركات الغذائية العملاقة وعلى الواردات الغذائية.

إعادة توجيه الإنتاج الغذائي الوطني ليتماشى مع الاحتياجات الغذائية والصحية.

إنشاء برامج لتخزين الغذاء على المستويات الوطنية والإقليمية والمحلية والمجتمعية.

دعم اللامركزية في نظام الإمداد الغذائي في المملكة المتحدة.

ويأتي هذا التحذير بعد أسابيع من توجيه "المكتب الوطني للتدقيق" -وهو الهيئة الرقابية المعنية بالإنفاق العام- انتقادات لاذعة للوزراء، متهماً إياهم بالتقصير في اتخاذ تدابير كافية لمساعدة الأسر والشركات على الاستعداد لحالات الطوارئ المحتملة.

وقد أظهرت أبحاث حكومية أن البريطانيين أقل استعداداً لمواجهة الكوارث المستقبلية المحتملة مقارنةً بمواطني العديد من الدول الأوروبية الأخرى، في حين تعتمد المملكة المتحدة على استيراد الغذاء بدرجة أكبر مقارنة ببعض جيرانها.

 

«نزيف» وظيفي فى BBC مستمر حتى 2027 لتوفير 500 مليون إسترليني.. ما القصة؟

حذر موظفون في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من تضرر الروح المعنوية بشدة جراء ما وصفوه بـ "نزيف" وظيفي تدريجي، تمثل في الإعلان ببطء -وعلى مدار أسابيع عدة- عن خطط للاستغناء عن ما يصل إلى 2000 موظف.

وقد دُعي إلى عقد المزيد من الاجتماعات الداخلية هذا الأسبوع لمناقشة تفاصيل إضافية حول هذه الاقتطاعات التي تهدف إلى توفير 500 مليون جنيه إسترليني، في حين يخشى بعض الموظفين بالفعل من موجات أخرى من التسريح قد تلي ذلك قريباً في العام الجديد.

وتشير معلومات "الجارديان" إلى أنه من المتوقع تحويل قناتي "بي بي سي اسكتلندا" (BBC Scotland) و"بي بي سي 3" (BBC Three) إلى قناتين رقميتين (عبر الإنترنت) فقط، كجزء من مساعي الهيئة لخفض النفقات.

وتضطر "بي بي سي" لإجراء هذه الاقتطاعات بسبب تحديات مالية جسيمة أدت إلى انخفاض إيراداتها النقدية بمعدل مقلق خلال العام الماضي. وكان مات بريتين، المدير العام للهيئة، قد صرح بأنه لم يكن يدرك تماماً حجم هذه الضغوط عندما تولى منصبه.

وتأتي عملية الإعلان المطولة عن هذه الاقتطاعات نتيجة لقرار الهيئة بإبلاغ الفرق المتضررة في أقرب وقت ممكن، وبشكل متتابع (قسم تلو الآخر).

ومع ذلك، يقر الكثيرون بأن النتيجة كانت عبارة عن تدفق بطيء ومستمر للإعلانات، مما زاد من حالة تدني الروح المعنوية في مقر "نيو برودكاستينج هاوس". وقال أحد المطلعين: "لدينا مشاكلنا الخاصة، لكن يبدو أننا نخلق مشاكل جديدة".

وفي إشارة إلى إعلان داخلي آخر بشأن المزيد من فقدان الوظائف، قال مسؤول آخر في الهيئة: "النزيف مستمر".

وسيمثل إغلاق القنوات التقليدية (البث الخطي) لكل من "بي بي سي 3" و"بي بي سي اسكتلندا" واحدة من أصعب المحطات في برنامج خفض النفقات الأخير؛ إذ يرى المطلعون أن معدلات المشاهدة لا تبرر استمرار بثهما.

وكان بريتين قد أدلى بسلسلة من التصريحات التي تشير إلى أن الهيئة تمتلك عدداً كبيراً جداً من القنوات التقليدية، في وقت تحولت فيه عادات المشاهدة نحو خدمات المشاهدة اللاحقة (عند الطلب) عبر منصة "آي بلاير" التابعة للهيئة. أُعلن عن خطط واسعة النطاق لتقليص أعداد الموظفين في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، لتشمل مختلف الأقسام؛ بدءاً من قطاع الأخبار ووصولاً إلى الإذاعات المحلية وقسم تكنولوجيا الإعلام -وهو قسم حديث نسبياً- حيث سيتم الاستغناء عن 110 موظفين بشكل إجباري، مع إلغاء ما مجموعه 280 وظيفة في هذا القسم.

كما تجري حالياً مراجعة شروط التعويضات المالية الخاصة بإنهاء الخدمة. وكانت الهيئة قد أعلنت بالفعل عن تقليص أعداد مراسلي الأخبار المحلية، مع تكليف المراسلين الحاليين بمهام تغطية إخبارية عامة، فضلاً عن التوجه نحو جعل الإذاعات المحلية تعمل على نطاق إقليمي أوسع.ورغم استثناء برامج الأطفال من هذه الإجراءات -حيث تروج الهيئة لبرامجها الموجهة للأطفال باعتبارها بديلاً عالي الجودة للمحتوى الرديء المنتشر عبر الإنترنت- إلا أنه طُلب حتى من العاملين في هذا القسم إبداء رغبتهم في حال أرادوا قبول عروض إنهاء الخدمة الطوعي.

 

يهود بريطانيا أكثر ميلا لتعريف أنفسهم كـ«صهيونيين» .. وغزة السبب .. ما القصة؟

كشفت أبحاث أن اليهود البريطانيين أصبحوا أكثر ميلاً لتعريف أنفسهم كصهيونيين، والتفكير في الهجرة إلى إسرائيل، والشعور بارتباط وثيق بالبلاد، وذلك منذ هجمات 7 أكتوبر.

ووجدت دراسة أجراها "معهد أبحاث السياسة اليهودية" (JPR) -بعنوان "يهود ما بعد 8 أكتوبر: تأثير 7 أكتوبر على الهوية اليهودية البريطانية" بقلم الدكتور ديفيد جراهام- أن نسبة اليهود البريطانيين الذين يُعرّفون أنفسهم كصهيونيين ارتفعت بمقدار سبع نقاط لتصل إلى 66% بين عامي 2022 و2025. وبحلول يونيو 2025، تضاعفت ثلاث مرات نسبة من يرون أن معاداة السامية في المملكة المتحدة تمثل "مشكلة كبيرة جداً"، لتصل إلى 50%.

كما ارتفعت نسبة اليهود البريطانيين الذين يشعرون بـ "ارتباط عاطفي قوي بإسرائيل" إلى 51% في يونيو 2025، بزيادة 13 نقطة مئوية مقارنة بما قبل الحرب بين إسرائيل وغزة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت نسبة من يرون أن دعم إسرائيل "مهم للغاية" لهويتهم اليهودية بمقدار 10 نقاط لتصل إلى 45%.، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن اليهود الذين يصوتون لحزب الخضر شعروا بأن ارتباطهم بإسرائيل قد ضعف.

وأُجري هذا البحث قبل التصويت على مقترح ينص على أن "الصهيونية عنصرية" خلال مؤتمر حزب الخضر الذي عُقد في عطلة نهاية الأسبوع. وكانت أبحاث سابقة للمعهد قد أظهرت أن ما يصل إلى واحد من كل خمسة يهود بريطانيين كانوا يدعمون حزب الخضر بحلول يونيو من العام الماضي.

ووجدت الدراسة أنه بين عامي 2023 و2024، انخفضت نسبة اليهود المؤيدين لحزب الخضر الذين يشعرون بـ "ارتباط عاطفي قوي بإسرائيل" بمقدار نقطة واحدة لتصل إلى 7%، بينما انخفضت نسبة من يرون أن دعم إسرائيل "مهم للغاية" للهوية اليهودية بمقدار ثماني نقاط لتصل إلى 3%. وكان اليهود المؤيدون لحزب الخضر الأقل ميلاً لاعتبار معاداة السامية "مشكلة كبيرة جداً في المملكة المتحدة"، حيث انخفضت هذه النسبة بمقدار سبع نقاط لتصل إلى 7% خلال الفترة نفسها. وفي الوقت نفسه، انخفضت نسبة المنتمين لحزب الخضر ممن يُعرّفون أنفسهم بأنهم صهاينة بمقدار ثلاث نقاط لتصل إلى 14% في الفترة ما بين عامي 2022 و2024.

وأشار جوناثان بويد، مدير معهد أبحاث السياسات اليهودية (JPR)، إلى أن اليهود المنتمين لحزب الخضر يميلون عادةً إلى العلمانية، مضيفاً: "إذا كان إطارك الاجتماعي أكثر انفتاحاً، فمن المرجح أن تتشكل قناعاتك بناءً على النقاشات الدائرة في المجتمع الأوسع".

وكان اليهود المنتمون لحزب الخضر الأقل ميلاً للتعبير عن نيتهم الهجرة إلى إسرائيل خلال السنوات الخمس المقبلة؛ إذ بلغ متوسط مؤشرهم 0.2 على مقياس يتراوح من صفر إلى 10، مسجلاً انخفاضاً عن مستوى 0.7 الذي سُجل في الفترة بين 2022 و2024. وفي المقابل، بلغ هذا المؤشر 1.99 لدى المجتمع اليهودي ككل -وهو ارتفاع عن مستوى 1.38 المسجل قبل 7 أكتوبر- حيث كانت الفئات الأكثر ميلاً للهجرة هي اليهود الأرثوذكس المتشددين (الحريديم) والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و59 عاماً.

كما كانت الفئة العمرية التي تتراوح بين 16 و29 عاماً أقل ميلاً لاعتبار إسرائيل "مهمة للغاية" لهويتهم، حيث انخفضت النسبة بمقدار نقطة واحدة لتصل إلى 27% في عام 2024. وأوضح بويد أن نظرة هذه الفئة لإسرائيل ارتبطت "بشكل أكبر بكثير بقضايا غزة وحركة حماس" مقارنةً بجيل آبائهم.

وذكر بويد أن الزيادة العامة في ارتباط اليهود البريطانيين بإسرائيل ترتبط "ارتباطاً مباشراً بالمخاوف بشأن معاداة السامية في بريطانيا"، فضلاً عن "النظر إلى إسرائيل باعتبارها وطناً قومياً لليهود".

وأضاف أن الحكومة البريطانية أبدت "دعماً كبيراً على الصعيد الأمني" لليهود البريطانيين، لكنها بحاجة إلى إظهار التزام أكبر بالعمل على تقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإبداء تفهم لكيفية تأثير السياسات المتبعة على مستويات معاداة السامية داخل المملكة المتحدة.

 

اشتباك محتجين مناهضين للمهاجرين مع الشرطة البريطانية اعتراضا على عملية إنقاذ

اشتبك محتجون مناهضون للمهاجرين مع الشرطة في بلدة "جوسبورت" بمقاطعة هامبشاير، وذلك اعتراضاً منهم على عملية إنقاذ نحو 150 شخصاً كانوا يحاولون الوصول إلى المملكة المتحدة عبر قارب صغير.

وتجمع المتظاهرون في البلدة الساحلية الجنوبية مع انتشار أنباء عن الموعد المتوقع لوصول القارب. وكانت هذه هي المرة الثانية التي يستهدف فيها المحتجون البلدة وسط شائعات تفيد بأن المهاجرين الذين تم إنقاذهم سينزلون فيها.

وشوهد عدد من الأشخاص الذين تم إنقاذهم وهم يصلون إلى مرسى في "جوسبورت" بعد نقلهم على متن قاربين تابعين للمؤسسة الملكية لقوارب النجاة (RNLI) في وقت متأخر من مساء الأحد.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن قاربهم المطاطي كان تحت مراقبة ومرافقة سفن إنقاذ فرنسية أثناء وجوده في القنال الإنجليزي، إلى أن التقت به قوارب المؤسسة الملكية لقوارب النجاة في المياه الإنجليزية.

وذكرت وزارة الداخلية البريطانية أنه يُعتقد أن القارب كان يقل 149 مهاجراً، مضيفة: "تعمل قيادة أمن الحدود على مدار الساعة لحماية حدودنا. لقد وضعنا خطط طوارئ لضمان قدرتنا على إنزال جميع القادمين عبر القوارب الصغيرة وفحصهم ومعالجة أوضاعهم بشكل آمن. سيتم نقل المهاجرين إلى مرافق احتجاز مؤقتة في مقاطعة كينت، حيث ستُتخذ الإجراءات المعتادة بحقهم، وسيخضعون لفحوصات صحية وأمنية وبيومترية صارمة".

 

الصحف الإيطالية والإسبانية

برشلونة تغرق .. قتيلان ومفقود في عاصفة غير مسبوقة تضرب كتالونيا


ضربت أمطار غزيرة قياسية إقليم كتالونيا الإسباني، مخلفة قتيلين ومفقودًا، بعدما شهدت برشلونة ومناطق أخرى هطولات وصفها خبراء الأرصاد بأنها من أبرز الأحداث المطرية في تاريخ المنطقة، فيما تسببت الفيضانات في إغراق منازل وسيارات وتعطيل حركة القطارات والرحلات الجوية.
وأعلن رجال الإطفاء وفاة شخصين، الأول إثر انهيار جدار داخل مخيم في بلدة تورديرا، بينما عُثر على جثة رجل آخر بعدما حوصر داخل موقف سيارات منزله في مونتورنيس ديل فاليس وتوفي غرقًا. وفي الوقت نفسه، تواصل فرق الإنقاذ البحث عن شخص جرفته المياه في بينيدا دي مار، بمشاركة مروحيات وقوارب تابعة لخدمات الطوارئ والشرطة والحرس المدني.
وسجلت برشلونة أرقامًا قياسية في هطول الأمطار، إذ بلغت كمية الأمطار في محطة كان برويخا بحي ليس كورتس 213 لترًا للمتر المربع، وهو أعلى معدل يومي مسجل في إحدى محطات المدينة منذ بدء تسجيل بيانات الأمطار عام 1883. كما سجل حي رافال 193 لترًا للمتر المربع.
وقالت المديرة العامة لخدمة الأرصاد الجوية في كتالونيا، ساراي سارّوكا، إن هذا الحدث «سيدخل تاريخ السجلات المناخية» للمنطقة، مشيرة إلى أن الاضطراب الجوي كان ذا «أصل مداري». وعلى مستوى الإقليم، سجلت جرانوييرس 248 لترًا للمتر المربع، وماتارو 244 لترًا، وكابريلس 232 لترًا.
سيول تسبب إغراق الشوارع والمنازل والسيارات
وتسببت السيول في إغراق شوارع ومنازل وسيارات، كما طالت تداعياتها عددًا من المستشفيات. وتعاملت أجهزة الطوارئ مع نحو 7 آلاف بلاغ مرتبط بالعاصفة، بينما جرى إنقاذ نحو 205 أشخاص حاصرتهم المياه داخل مبانٍ وسيارات ومصاعد، وأصيب 237 شخصًا بإصابات طفيفة.
وامتدت الاضطرابات إلى قطاع النقل، مع استمرار التأثير على عدة خطوط للقطارات الإقليمية، بينما شهد مطار إل برات إلغاء 147 رحلة جوية وتأخر 167 رحلة، وفق بيانات منصة فلايت رادار 24، وأرسلت السلطات تحذيرات عاجلة إلى السكان عبر نظام «إي إس أليرت» بسبب مخاطر ارتفاع منسوب عدد من الأنهار، فيما دعا رئيس حكومة كتالونيا سلفادور إيّا ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المواطنين إلى تجنب التنقلات غير الضرورية والبقاء في المنازل مع استمرار الظروف الجوية الصعبة.

انتخابات البرازيل .. لولا وفلافيو في اختبار ترامب فى الجولة الثانية
 

دخلت انتخابات الرئاسة في البرازيل مرحلة الحسم، بعدما أسفرت الجولة الأولى عن مواجهة مباشرة بين الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في جولة الإعادة المقررة في 25 أكتوبر الجاري.
وأظهرت النتائج الرسمية، بعد فرز 99.99% من الأصوات، تقدم فلافيو بولسونارو بحصوله على 47.03% من الأصوات الصحيحة، مقابل 45.16% للولا، بفارق يتجاوز مليوني صوت. وأكدت المحكمة الانتخابية العليا البرازيلية انتقال السباق إلى جولة ثانية، بعدما لم يتمكن أي من المرشحين من تجاوز حاجز 50% اللازم للفوز من الجولة الأولى.
رئيس البرازيل أمام مهمة سياسية معقدة خلال الأسابيع المقبلة
وتضع هذه النتيجة لولا أمام مهمة سياسية معقدة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، إذ يدخل الجولة الثانية متأخرًا بفارق واضح، بينما حصل فلافيو على دفعة قوية من نتيجة الجولة الأولى. ومع ذلك، فإن نتيجة الجولة الأولى لا تحسم الجولة الثانية، التي ستتوقف بدرجة كبيرة على كيفية إعادة توزيع أصوات المرشحين الذين خرجوا من السباق، إلى جانب نسبة المشاركة ومواقف القوى السياسية الأخرى.
ويقدم المرشحان رؤيتين مختلفتين لمستقبل البرازيل. فلافيو بولسونارو يطرح برنامجًا اقتصاديًا يميل إلى خفض الضرائب وتقليص دور الدولة، إلى جانب تشديد سياسات مكافحة الجريمة، بينما يركز لولا على توسيع دور الدولة وتعزيز البرامج الاجتماعية وحقوق العمال.

كما تمثل قضية أنصار جايير بولسونارو الذين أدينوا على خلفية أحداث ما بعد انتخابات 2022 نقطة خلاف رئيسية بين المرشحين. ويدعم فلافيو العفو عن والده وآخرين من المدانين، في حين يدافع لولا عن استمرار العقوبات بحق المسؤولين عن تلك الأحداث.

وتكشف نتائج الجولة الأولى أيضًا عن تغيرات في المزاج الانتخابي البرازيلي، إذ تمكن فلافيو من تجاوز التوقعات التي سبقت التصويت، بينما لم يحصل المرشح الثالث على أكثر من نحو 3% من الأصوات، ما جعل المنافسة تنحصر عمليًا بين قطبين.
لولا وفلافيو في اختبار ترامب
لا تقتصر أهمية الجولة الثانية من الانتخابات البرازيلية على الصراع الداخلي بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو، بل تمتد إلى شكل العلاقة المقبلة بين أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب. فلافيو، الذي ينتمي إلى المعسكر السياسي الذي أسسه والده جايير بولسونارو، يطرح توجهًا أقرب إلى اليمين المحافظ المتحالف مع تيارات إقليمية تتقاطع في عدد من مواقفها مع إدارة ترامب، بينما يمثل لولا توجهًا أكثر استقلالًا في السياسة الخارجية، مع تمسك أكبر بدور الدولة وبالعلاقات المتوازنة مع القوى الدولية.
وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في ظل التوترات التي شهدتها العلاقات بين برازيليا وواشنطن خلال الفترة الأخيرة، ما يجعل نتيجة الجولة الثانية مؤثرة في طبيعة الملفات التجارية والسياسية والاستراتيجية بين البلدين. وفي المقابل، فإن وصول فلافيو إلى الرئاسة قد يفتح الباب أمام تقارب أكبر مع واشنطن، خاصة في القضايا التي تجمع اليمين البرازيلي والأمريكي، بينما سيعني استمرار لولا محاولة الحفاظ على هامش أوسع من الاستقلال في قرارات البرازيل الخارجية.
وبذلك، تتحول الجولة الثانية في 25 أكتوبر إلى اختبار ليس فقط للاتجاه السياسي للبرازيل، وإنما أيضًا لموقعها داخل الخريطة المتغيرة للعلاقات بين الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.

 

من أزمة السكن إلى البرلمان.. 5 أسباب دفعت سانشيز لانتخابات مبكرة

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة في 29 نوفمبر المقبل، في خطوة تأتي بعد انتكاسة سياسية لحكومته على خلفية رفض البرلمان مرسومين بقوة القانون كانا يستهدفان التعامل مع أزمة السكن المتفاقمة في إسبانيا.

وقال سانشيز إن مجلس الوزراء سيعقد اجتماعًا استثنائيًا اليوم الاثنين لاتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة لحل البرلمان والدعوة إلى الانتخابات المبكرة، لتدخل إسبانيا بذلك مرحلة سياسية جديدة في ظل تصاعد الجدل حول أزمة القدرة على الوصول إلى السكن وارتفاع تكاليفه.
ماذا يحدث فى إسبانيا؟
لم يكن إعلان رئيس الوزراء الإسبانى بيدرو سانشيز حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات عامة فى 29 نوفمبر المقبل مجرد رد فعل على سقوط  مرسومى السكن فى البرلمان ، بل جاء نتيجة تراكم أزمة سياسية وبرلمانية جعلت استمرار حكومته بالتركيبة الحالية أكثر صعوبة ، وبينما قدم سانشيز القرار باعتباره فرصة لمنح الإسبان الكلمة وتشكيل أغلبية قادرة على الحكم .
سقوط مراسيم السكن فجر الأزمة وكشف هشاشة الأغلبية فى الحكومة الإسبانية
ووفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية فإن العامل المباشر وراء القرار هو الهزيمة البرلمانية التى تعرضت لها الحكومة عندما رفض مجلس النواب مرسومين يتعلقان بأزمة السكن ، رغم أن الملف كان فى صميم محاولة الحكومة الاستجابة للغضب الجماعى المتزايد.
وصوت حزب الشعب وحزب فوكس وحزب جونتس الكتالونى ضد الإجراءات ، ما أدى إلى اسقاطها، وكان أحد المرسومين يتضمن إجراءات لحماية المستأجرين من الإخلاء وتمديد عقود الإيجار بينما ارتبط الآخر بإجراءات إضافية فى سوق السكن، والأهم أن سقوط المرسومين لم يكشف فقط خلافًا حول سياسة الإسكان، بل أظهر مرة أخرى صعوبة بناء أغلبية برلمانية مستقرة تستطيع حكومة سانشيز الاعتماد عليها لتمرير أجندتها.
جونتس أصبح مرة أخرى الحلقة الأصعب في معادلة سانشيز
كما تكشف نتيجة التصويت أيضا مشكلة أعمق تواجه حكومة سانشيز ، وهى اعتمادها على أحزاب صغيرة متباينة لتمرير التشريعات ، ويملك الحزب الاشتراكى وحلفاؤه الحكوميون عددا غير كاف من المقاعد لتأمين أغلبية مستقرة ما يجعل أصوات أحزاب مثل جونتس حاسمة فى العديد من الملفات.

وكانت الحكومة قد حاولت التفاوض مع «جونتس» بشأن مراسيم السكن، لكن الحزب الكتالوني انضم في النهاية إلى «بي بي» و«فوكس» في إسقاطها. واعتُبر ذلك ضربة سياسية للحكومة، خصوصًا بعدما بدا أن إعادة التفاوض على كل قانون وكل مرسوم أصبحت مسارًا مرهقًا وغير مضمون. من هذه الزاوية، يمكن فهم الانتخابات المبكرة باعتبارها محاولة للخروج من حالة الاعتماد المستمر على أصوات شركاء برلمانيين يصعب التنبؤ بمواقفهم.
أزمة السكن تحولت من مشكلة اجتماعية إلى معركة انتخابية
هناك عامل آخر لا يقل أهمية: الشارع الإسباني نفسه، حيث شهدت مدن إسبانية عدة احتجاجات واسعة للمطالبة بالسكن بأسعار يمكن تحملها، وجاءت التحركات بعد قضية إخلاء امرأة تبلغ 87 عامًا، أصبحت قضيتها رمزًا للغضب من أزمة السكن. وبعد سقوط مراسيم الحكومة، خرجت عشرات الآلاف في احتجاجات جديدة، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية .
وهنا ظهرت أمام سانشيز معادلة سياسية معقدة: الحكومة خسرت التصويت داخل البرلمان، لكن قضية السكن لا تزال تحظى بحضور قوي في الشارع.

لماذا الآن وليس بعد انتهاء الولاية؟
كان من المفترض أن تستمر الولاية التشريعية حتى عام 2027، ولذلك فإن الدعوة إلى انتخابات في نوفمبر تعني تقليص عمر البرلمان بنحو تسعة أشهر، حسبما أكدت صحيفة الباييس الإسبانية.
ووفقا للصحيفة فإن استمرار الوضع الحالى كان يعنى بقاء الحكومة أمام الاختبار نفسه ، حيث كل مشروع قانون يحتاج إلى مفاوضات مع أحزاب متعددة وأى خلاف بينها
لكن استمرار الوضع الحالي كان يعني بقاء الحكومة أمام الاختبار نفسه: كل مشروع قانون يحتاج إلى مفاوضات مع أحزاب متعددة، وأي خلاف بينها قد يتحول إلى هزيمة جديدة.

ولهذا فإن القرار يمكن قراءته بوصفه محاولة لإعادة ضبط العلاقة بين الحكومة والبرلمان من خلال انتخابات جديدة، بدل استمرار إدارة حكومة أقلية في بيئة برلمانية شديدة التعقيد.
سانشيز يريد تحويل الأزمة إلى معركة على شكل الحكومة المقبلة
في خطابه، ركز سانشيز على الحاجة إلى أغلبية تقدمية أوسع تسمح لحكومته بالمضي في أجندتها الاجتماعية والاقتصادية. وهذه النقطة مهمة لفهم قراره: الانتخابات بالنسبة إليه ليست فقط دفاعًا عن الحكومة الحالية، وإنما محاولة للحصول على تفويض سياسي جديد.
وفي المقابل، تدخل أحزاب اليمين الانتخابات وهي تراهن على ملفات مختلفة، من أداء حكومة سانشيز إلى الهجرة وقضايا أخرى أثارت جدلًا سياسيًا خلال السنوات الماضية. وتشير استطلاعات منشورة قبل الإعلان الرسمي إلى تقدم كتلة اليمين في تقديرات التصويت، لكن تلك القياسات سبقت سقوط مراسيم السكن والدعوة الرسمية للانتخابات، وبالتالي لا يمكن اعتبارها توقعًا لنتيجة 29 نوفمبر.

الانتخابات ستكون اختبارًا لأزمة السكن وللنظام السياسي معًا

لذلك فإن قرار سانشيز لا يمكن اختزاله في عبارة «سقوط مراسيم السكن أدى إلى انتخابات مبكرة». الهزيمة البرلمانية كانت الشرارة، لكنها جاءت في لحظة تتقاطع فيها ثلاثة ضغوط: أزمة سكن تضغط على الحكومة في الشارع، وبرلمان يصعب فيه بناء أغلبية مستقرة، وحاجة سياسية إلى إعادة تحديد موازين القوى.

وبالتالي، ستتحول انتخابات 29 نوفمبر إلى اختبار أوسع: هل يستطيع الناخبون منح البرلمان المقبل أغلبية أكثر وضوحًا تسمح بتشكيل حكومة مستقرة، أم ستعيد الانتخابات إنتاج المشهد البرلماني المجزأ نفسه؟
هذا هو الرهان الحقيقي وراء قرار سانشيز ، فالمسألة لم تعد فقط تمرير مراسيم السكن، وإنما محاولة الخروج من حالة الجمود التي جعلت كل ملف سياسي كبير معركة جديدة داخل البرلمان الإسباني.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة