تقرير لـ الاستعلامات: قمة نيباد تؤكد دور مصر فى دفع مشروعات التنمية الإفريقية

الإثنين، 05 أكتوبر 2026 11:27 ص
تقرير لـ الاستعلامات: قمة نيباد تؤكد دور مصر فى دفع مشروعات التنمية الإفريقية مشاركة الرئيس بالقمة

0:00 / 0:00
كتبت ـ إيمان على

أعدت الهيئة العامة للاستعلامات تقريرا عن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (النيباد)، بالعلمين الجديدة، أكدت خلاله أنها جاءت لتركز على دفع جهود التكامل الاقتصادي القاري وصياغة ملامح واعدة لمستقبل التنمية في إفريقيا.


وذكر تقرير الهيئة، أن القمة، التي تنعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس جمهورية أنجولا، تأتي لتؤكد مجدداً على الدور التاريخي والمحوري لمصر في توجيه الذراع التنموية للاتحاد الأفريقي نحو الانتقال الفعلي بالمشروعات الكبرى وعابرة الحدود من الأطر النظرية إلى حيز التنفيذ الشامل؛ بما يضمن سد الفجوات التمويلية وتحقيق الاستقلال التنموي لبلدان القارة.

 

تقرير الهيئة يتناول أبرز المعلومات عن وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد":

• الذراع التنفيذية للقارة: تُعد وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (AUDA-NEPAD) هي الذراع التنفيذية الرسمية والشرعية للاتحاد الإفريقي، والمسؤولة عن ترجمة خطط ومستهدفات "أجندة أفريقيا 2063" إلى مشروعات تنموية واقتصادية ملموسة على أرض الواقع.
• قمة اليوبيل الفضي: تكتسب قمة هذا العام في العلمين أهمية تاريخية واستثنائية خاصة، حيث تتزامن مع مرور 25 عاماً (اليوبيل الفضي) على إطلاق المبادرة القارية.
• الدول الخمس المؤسسة والمحورية للوكالة
تتشكل القمة في قوامها الرئيسي من قادة وممثلي الدول الخمس المنشئة والمحورية لهذه الآلية الاستراتيجية، وهي:
1. جمهورية مصر العربية (برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي).
2. الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
3 جمهورية نيجيريا الاتحادية.
4. جمهورية السنغال.
5. جمهورية جنوب أفريقيا.
(بالإضافة إلى مشاركة جمهورية أنجولا كرئيس للجنة التوجيهية للوكالة، وبوروندي بصفتها رئيس الاتحاد الأفريقي الحالي).


مستهدفات وأهداف قمة العلمين الحالية

• تطوير الرؤية القارية لتمويل التنمية: صياغة آليات اقتصادية جديدة ومبتكرة تواكب التغيرات الدولية المتسارعة بعد مرور ربع قرن على التأسيس.
• تطوير البنية التحتية المشتركة: تفعيل المشروعات القارية الكبرى (مثل ممرات النقل والربط اللوجستي والطاقة والتحول الرقمي) لتنشيط التجارة البينية الأفريقية ودفع حركة الاستثمارات.


ونوه تقرير الهيئة إلى أبرز محاور كلمة الرئيس السيسي في القمة


وركزت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال ترؤسه أعمال القمة على عدد من الركائز الاستراتيجية لرسم ملامح مستقبل التنمية القارية، وجاءت أبرز المحاور كالتالي:

• سد فجوات التمويل كأولوية قصوى: أكد الرئيس السيسي أن مصر وضعت "تمويل التنمية" كأولوية استراتيجية، داعياً إلى ابتكار آليات تمويلية جديدة وحشد الموارد الدولية لمواجهة عجز الموارد والتحديات الاقتصادية الراهنة التي تواجهها القارة.

• تمكين القطاع الخاص الإفريقي: شدد سيادته على أن القطاع الخاص هو القاطرة الأساسية لتحقيق النمو المستدام والمحرك الرئيسي لخلق فرص العمل، مؤكداً ضرورة دعم رواد الأعمال والشركات الإفريقية لتعزيز القدرات الإنتاجية والصناعية المحلية.

• الاستثمار في رأس المال البشري: دعا الرئيس إلى ضرورة تركيز الجهود القارية نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ودعم التحول الرقمي، وتمكين الشباب والمرأة كركائز أساسية للمستقبل الأفريقي.

• تطوير البنية التحتية والربط القاري: أشار سيادته إلى أهمية تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الإقليمية الكبرى وعابرة الحدود، مثل ممرات النقل والربط اللوجستي والطاقة، لكونها الشريان الأساسي لتنشيط التجارة البينية تحت مظلة اتفاقية التجارة الحرة القارية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة