قال تقرير أممي إنه لا يزال تفشي مرض فيروس الايبولا مستمر في التفشي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع استمرار انتقاله عبر عدة مقاطعات، حيث تم الإبلاغ عن 8067 حالة مؤكدة و3901 حالة وفاة. وقد امتد التفشي ليشمل 63 منطقة صحية متأثرة في سبع مقاطعات.
خطر تفشي الوباء على الصحة العامة في شرق الكونغو
ووفق الأمم المتحدة لا يزال التفشي يشكل خطر كبير على الصحة العامة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، لا سيما في إيتوري، وكيفو الشمالية حيث يستمر انتقال العدوى النشط ويستمر انعدام الأمن، وتحركات السكان، والنزوح ومحدودية الوصول إلى الخدمات الصحية في تعقيد جهود الاستجابة وزيادة خطر انتشار المرض داخل المجتمعات المتضررة.
انعدام الامن في شرق الكونغو
ولفت التقرير الي أنه مما يزيد من حدة أزمة الصحة العامة، أن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يعاني بشدة من انعدام الأمن المستمر، ونزوح السكان، ومحدودية البنية التحتية، وصعوبة الوصول إلى الخدمات. وقد أدت التطورات الأخيرة في كيفو الشمالية والجنوبية إلى تحركات سكانية جديدة، شملت النزوح والعودة إلى مناطق لا تزال فيها الخدمات الأساسية والأوضاع الأمنية هشة.