يكتسب انعقاد الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» أهمية خاصة، باعتباره منصة قارية تجمع الحكومات ومجتمعات الأعمال والمؤسسات المالية ورواد الأعمال لبحث سبل تحويل الإمكانات الاقتصادية التي تمتلكها القارة إلى مشروعات وشراكات واستثمارات ملموسة، في وقت تواجه فيه الدول الأفريقية تحديات متزايدة تفرض توسيع مجالات التعاون والتكامل الاقتصادي، ومن هنا تقود مصر عملية التنمية في القارة الأفريقية من خلال رؤية شاملة تربط بين الأمن والتنمية.
ويمثل المنتدى مساحة مباشرة لبحث فرص الاستثمار والتجارة، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود، وتيسير حركة السلع والاستثمارات، ودعم القطاعات الواعدة، بما يسهم في زيادة التجارة البينية الأفريقية ودفع تنفيذ مستهدفات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، إلى جانب تفعيل دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في قيادة جهود التنمية.
وتتضاعف أهمية المنتدى مع تزامنه لاستضافة مصر للاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي وقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد»، بما يجمع المسارين السياسي والاقتصادي في إطار واحد، ويفتح المجال أمام بناء شراكات أكثر قدرة على تحويل الإرادة السياسية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
«المصريين الأحرار»: منتدى العلمين يعكس رؤية مصرية متقدمة لتعزيز التكامل الاقتصادي الأفريقي
فيما أشار حزب المصريين الأحرار إلى أن استضافة مصر للدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» تمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز التكامل الاقتصادي داخل القارة، وترسيخ شراكة أفريقية تقوم على المصالح المتبادلة، والاستثمار، وتوسيع مجالات التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية.
وأشاد الحزب بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح المنتدى، مؤكدًا أنها وضعت إطارًا واضحًا للتعامل مع التحديات التي تواجه القارة، من خلال الربط بين الاستقرار والتنمية، والتأكيد على احترام سيادة الدول ودعم مؤسساتها الوطنية، باعتبارها ركائز أساسية لتهيئة بيئة مستقرة للتنمية والاستثمار.
ويرى «المصريين الأحرار» أن أهمية المنتدى تتجاوز انعقاده كحدث اقتصادي، إلى كونه منصة قارية تجمع صناع القرار وقادة الأعمال والمؤسسات التمويلية ورواد الأعمال، بما يتيح الانتقال من الرؤى العامة إلى شراكات ومشروعات قابلة للتنفيذ، وتعزيز قدرة القطاع الخاص الأفريقي على القيام بدوره في قيادة النمو.
تيسير حركة السلع والاستثمارات وتطوير البنية الأساسية وسلاسل الإمداد
وأكد الحزب أن ضعف التجارة البينية الأفريقية، رغم ما تمتلكه القارة من موارد وأسواق واعدة، يستوجب تحركًا عمليًا لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية، وتيسير حركة السلع والاستثمارات، وتطوير البنية الأساسية وسلاسل الإمداد، وتوسيع فرص التمويل، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة.
وأوضح «المصريين الأحرار»، أن امتلاك أفريقيا لموارد طبيعية وبشرية ضخمة لا يكفي وحده لصناعة قوتها الاقتصادية، ما لم يقترن ذلك بزيادة التصنيع، وتوطين التكنولوجيا، وتحفيز الابتكار، وتعزيز الإنتاجية، وربط الأسواق الأفريقية بما يسمح بتعظيم القيمة المضافة داخل القارة.
وثمن الحزب تزامن المنتدى مع أعمال قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي، معتبرًا أن الجمع بين المسارين السياسي والاقتصادي يؤكد أن بناء مستقبل القارة يتطلب رؤية متكاملة تجعل التنمية والتكامل الاقتصادي جزءًا أصيلًا من منظومة العمل الأفريقي المشترك.
ثقل مصر ودورها في دعم التعاون الأفريقي
وألمح إلي أن استضافة مصر للمنتدى بصورة دورية تعكس ثقلها ودورها في دعم التعاون الأفريقي، وتوفر منصة مهمة لتعزيز الروابط الاقتصادية بين دول القارة، وربط الفرص الاستثمارية الأفريقية بالأسواق ومؤسسات التمويل الدولية.
وشدد الحزب على أن الاختبار الحقيقي لنجاح المنتدى هو قدرته على إنتاج نتائج ملموسة مشروعات تُنفذ، واستثمارات تُضخ، وشراكات تُبنى، وفرص عمل تُخلق، وتجارة بينية تتوسع.
مؤكدًا علي أن أفريقيا تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتعزيز حضورها في الاقتصاد العالمي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب إرادة سياسية واقتصادية قادرة على تحويل هذه الإمكانات إلى قوة إنتاجية وتنموية حقيقية.
" الحرية المصرى": منتدى "العلمين ـ أفريقيا" يعكس رؤية مصر لتعزيز التكامل الاقتصادى وتحقيق التنمية الشاملة فى القارة السمراء
ويؤكد حزب الحرية المصرى، برئاسة د. ممدوح محمد محمود، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال افتتاح الدورة الأولى من منتدى "العلمين – أفريقيا للأعمال"، حملت رسائل سياسية واقتصادية مهمة تعكس رؤية مصر لتعزيز التعاون الأفريقى، والانتقال بالعلاقات بين دول القارة من إطار التنسيق السياسي إلى شراكات اقتصادية واستثمارية قادرة على إحداث نقلة نوعية في مسارات التنمية الشاملة.
وقال د. ممدوح محمود رئيس الحزب أن تأكيد الرئيس السيسى أن الاستقرار يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات، يعكس ارتباطا وثيقا بين الأمن والاستقرار من جهة، وتحقيق النمو الاقتصادي من جهة أخرى، مشيرا إلى أن دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وتغليب الحلول السلمية للنزاعات، تمثل جميعها أسسا ضرورية لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، وتحقيق تطلعات الشعوب الأفريقية في التنمية والرخاء.
وأضاف أن من أبرز الرسائل التى تضمنتها كلمة الرئيس أهمية الانتقال من الاتفاقيات التجارية والتفاهمات السياسية إلى التنفيذ الفعلي لمشروعات التكامل الاقتصادي، خاصة في ظل محدودية التجارة البينية الأفريقية، رغم ما تمتلكه دول القارة من موارد طبيعية وبشرية وأسواق استهلاكية واسعة، مؤكدا أن المنتدى يتيح فرصة مهمة لمعالجة التحديات التي تعوق حركة التجارة والاستثمار، وتعزيز التواصل المباشر بين المستثمرين والشركات الأفريقية، بما يدعم تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية.
توسيع مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات الإنتاجية
وأشار د. ممدوح محمود إلى أن اهتمام الرئيس السيسي بدور القطاع الخاص الأفريقي يعكس إدراكا لأهمية هذا القطاع باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات الإنتاجية والتنموية، وتوفير التمويل اللازم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، بما يسهم فى زيادة القيمة المضافة للموارد الأفريقية، وتعزيز القدرات التنافسية لاقتصادات دول القارة الأفريقية.
وشدد رئيس حزب الحرية المصرى على أن الاستثمار في الشباب الأفريقي يمثل أحد أهم مفاتيح بناء المستقبل، في ظل ما تتمتع به القارة من طاقات بشرية شابة، الأمر الذى يتطلب التوسع في برامج التدريب والتأهيل، ونقل التكنولوجيا، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات التعليم باحتياجات أسواق العمل، بما يحول الكتلة الشبابية الأفريقية إلى قوة إنتاجية قادرة على الإسهام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
أهمية تعزيز التعاون الأفريقى في مجالات الطاقة والأمن الغذائي
وأكد أن ما طرحه الرئيس السيسي بشأن تداعيات الأزمات العالمية، وفي مقدمتها أزمة الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، يبرز أهمية تعزيز التعاون الأفريقى في مجالات الطاقة والأمن الغذائي والصناعة والبنية التحتية، والعمل على بناء اقتصادات أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الخارجية، من خلال تنويع مصادر الإنتاج، وتعزيز التصنيع المحلي، وتوسيع الاستثمارات المشتركة.
ولفت د. ممدوح محمود إلى أن تزامن انعقاد منتدى "العلمين – أفريقيا للأعمال" مع استضافة مصر لقمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي، يعكس ترابط المسارين السياسي والاقتصادي في دعم العمل الأفريقي المشترك، ويؤكد أهمية التنسيق بين الحكومات والمؤسسات القارية والقطاع الخاص، لوضع رؤى عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في تحقيق مستهدفات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.
النائب عادل زيدان: منتدى العلمين أفريقيا يعزز فرص الشراكة والاستثمار بين مصر ودول القارة السمراء
ويقول النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، إن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال»، خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين مصر والدول الأفريقية، وتهيئة المزيد من الفرص أمام مجتمع الأعمال المصري للدخول في شراكات واستثمارات جديدة داخل الأسواق الأفريقية.
وأوضح زيدان، أن انعقاد المنتدى بمشاركة عدد من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص ومؤسسات الأعمال والجهات الاقتصادية الأفريقية والدولية، يعكس تنامي الاهتمام بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين دول القارة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة الواسعة توفر مساحة مباشرة لبحث الفرص الاستثمارية والتعرف على احتياجات الأسواق وطرح مشروعات قابلة للتنفيذ.
وأشار زيدان، إلى أن العلاقات التي تجمع مصر بمختلف دول القارة الأفريقية تمتلك قاعدة سياسية قوية يمكن البناء عليها لتحقيق مزيد من التكامل الاقتصادي، مؤكدًا أهمية الانتقال بهذه العلاقات إلى مستوى أوسع من الشراكات التجارية والاستثمارية، بما يسهم في زيادة حضور الشركات المصرية داخل الأسواق الأفريقية ويدعم المصالح المشتركة.
ولفت زيدان، إلى وجود العديد من القطاعات التي يمكن أن تشكل محورًا للتعاون خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها مشروعات البنية التحتية والطاقة والزراعة والصناعة والنقل والخدمات اللوجستية، موضحًا أن التوسع في هذه المجالات من شأنه فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، فضلًا عن توفير فرص أمام المستثمرين لإقامة مشروعات مشتركة مع نظرائهم في الدول الأفريقية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن تزامن فعاليات المنتدى مع قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد»، والتي تجمع مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، يحمل دلالة مهمة على تكامل الجهود السياسية والاقتصادية الرامية إلى دفع مسيرة التنمية داخل القارة، وتعزيز التعاون بين الدول في الملفات ذات الأولوية.
وشدد زيدان، على أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة هذه الفعاليات يعكس قدرة مصر على توفير منصة تجمع صناع القرار والمسؤولين ومجتمع الأعمال من أفريقيا وخارجها لبحث قضايا التنمية والاستثمار والتكامل الاقتصادي.
النائب شعبان رأفت: منتدى العلمين أفريقيا يعكس قوة الدبلوماسية المصرية ودعمها للتكامل القاري
وبدوره قال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» يعكس اتساع نطاق الدور المصري في دعم التعاون الأفريقي، ويؤكد أهمية توظيف العلاقات السياسية والدبلوماسية في فتح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي والتنمية المشتركة.
وأوضح رأفت، أن المنتدى يجمع بين القادة والمسؤولين الأفارقة وممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الأفريقية والدولية، بما يوفر مساحة للحوار حول فرص الاستثمار والتجارة، ويعزز التواصل بين المؤسسات الاقتصادية في مصر ودول القارة.
وأكد عبد اللطيف، أن مصر تتعامل مع ملف التعاون الأفريقي باعتباره مسارًا متكاملًا يجمع بين السياسة والاقتصاد والتنمية، مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكات الاقتصادية يحتاج إلى دعم سياسي مستمر، إلى جانب تشريعات وبيئة استثمارية تساعد على زيادة حركة رؤوس الأموال والمشروعات المشتركة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن ترؤس الرئيس عبد الفتاح السيسي قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد» برئاسة مشتركة مع رئيس جمهورية أنجولا، وبمشاركة الدول المؤسسة للوكالة، يعكس أهمية العمل المؤسسي الأفريقي في دعم مشروعات التنمية والتكامل القاري.
وأشار إلى أن استضافة مصر للاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة قادة أفارقة ورؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية، تمثل فرصة لتعزيز التنسيق بين الدول والتجمعات الاقتصادية، ومناقشة الملفات ذات الأولوية على مستوى القارة.
وشدد عبد اللطيف، على أهمية استمرار هذا النوع من الفعاليات، مع البناء على نتائجها من خلال آليات تنفيذ واضحة، مؤكدًا أن تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري يمثل أحد المسارات الرئيسية لدعم التنمية والتكامل بين دول القارة، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة.
نائب: كلمة الرئيس السيسي بمنتدى العلمين تؤكد ثوابت مصر
وبدوره أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، بالرسائل المهمة التي حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، مؤكدًا أن الكلمة عكست رؤية مصرية واضحة لتعزيز العمل الأفريقي المشترك، وربط مسارات التنمية والاستثمار والتكامل الاقتصادي بجهود تحقيق الاستقرار والسلام في القارة. وأشار إلى أن استضافة مصر لهذا المنتدى تمثل امتدادًا لدورها الداعم لقضايا التنمية الأفريقية.
وقال كشر، إن تأكيد الرئيس السيسي أن التنمية الاقتصادية لا تُبنى في دول غير مستقرة، وأن الاستقرار يمثل ركيزة أساسية لجذب الاستثمار ودعم الإنتاج، يعكس أهمية بناء بيئة أفريقية آمنة ومستقرة تسمح بتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والبشرية التي تمتلكها القارة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل الدفع باتجاه الحلول السلمية للأزمات، واحترام سيادة الدول ووحدتها، وتفعيل آليات التعاون وحسن الجوار.
وأضاف عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية، خاصة في ظل الحاجة إلى زيادة التجارة البينية الأفريقية، وتشجيع الاستثمارات العابرة للحدود، وتوسيع فرص التمويل للمشروعات التنموية، موضحًا أن المنتدى يستهدف توفير منصة عملية للتواصل بين مجتمع الأعمال الأفريقي والدولي، ودعم تنفيذ مستهدفات أجندة أفريقيا 2063 واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية.
وأكد كشر أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد»، إلى جانب اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف التي يعقدها مع القادة والمسؤولين الأفارقة، تعكس حرص مصر على مواصلة دورها في دفع آليات العمل المؤسسي داخل القارة، وتعزيز التنسيق حول الملفات الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية. كما تأتي هذه التحركات بالتزامن مع استضافة مصر للاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي بمدينة العلمين.
وأشار إلى أن الرسائل التي وجهها الرئيس بشأن الإمكانات الاقتصادية والبشرية للقارة، ولا سيما ارتفاع نسبة الشباب وامتلاك أفريقيا موارد طبيعية وبشرية واسعة، تؤكد ضرورة الانتقال من مرحلة الحديث عن الفرص إلى استثمارها بصورة عملية، من خلال دعم التصنيع، وتطوير البنية التحتية، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، وتعزيز سلاسل القيمة والتجارة البينية، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للاقتصادات الأفريقية. وتتوافق هذه الأولويات مع ما شهدته فعاليات المنتدى من جلسات متخصصة ومعرض للشركات ومشاركة للمؤسسات المالية والاقتصادية.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر بالتأكيد على أن الحضور المصري في القضايا الأفريقية لا يقتصر على المواقف السياسية، وإنما يمتد إلى دعم المبادرات الاقتصادية والتنموية وبناء الشراكات القارية، معتبرًا أن استضافة العلمين لهذه الفعاليات واللقاءات رفيعة المستوى تؤكد اهتمام مصر بتوفير مساحات للحوار والتعاون بين الدول الأفريقية ومجتمعات الأعمال. وشدد على أن استمرار هذا النهج يمكن أن يدعم مسار التكامل الاقتصادي الأفريقي، ويعزز قدرة القارة على التعامل مع التحديات العالمية وصياغة مستقبل أكثر استدامة لشعوبها.