كشف اللواء أمجد الشافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، خلال حلوله ضيفًا على برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على قناة الحياة، كواليس عدد من أبرز وأغرب الجرائم التي هزت الرأي العام، مؤكدًا أن العمل في البحث الجنائي يمثل «مدرسة للحياة» ويكشف الكثير من الأسرار الغامضة.
قضية جبل أبو رواش
وتحدث عن قضية جبل أبو رواش، التي بدأت بالعثور على جثة حديثة في منطقة جبلية، بينما أثار وجود جروين صغيرين في المكان علامات استفهام لدى فريق البحث، خاصة أن وجودهما كان يشير إلى احتمالية وجود أشخاص يعتنون بهما. وبالفحص، تبين أن أطفالًا كانوا يصطحبون الجروين إلى الجبل ويقدمون لهما الطعام، ما ساعد في كشف ملابسات القضية.
تفاصيل قضية جنينة المانجة
كما استعرض تفاصيل ما عُرف إعلاميًا بقضية «جنينة المانجة»، موضحًا أن صاحب الجنينة طلب من الغفير منع أي شخص من الحصول على المانجو، قبل أن يشاهد طفلين يأخذان ثمارًا من الأشجار، لتنتهي الواقعة بجريمة مأساوية.
وتطرق الحوار إلى قضية بني مزار، مؤكدًا أنها لا تزال تثير جدلًا واسعًا حتى الآن، مشيرًا إلى أن المتهم في القضية بريء. كما تناول قضية مقتل ابنتي كمبوند الشيخ زايد، ومن بينهما ابنة المطربة ليلى غفران، والتي شهدت القبض على متهم وإعدامه، قبل أن تثار لاحقًا شكوك إعلامية حول حقيقة المتهم، واعتذار نقابة الصحفيين عن بعض ما نُشر.
وسرد الشافعي تفاصيل قضية مقتل السائق وليد، الذي اختفى لسنوات، قبل أن تكشف التحقيقات تورط شخصين في قتله وسرقة الميكروباص، بعدما قاد ضبط أحد المجرمين والتحقيق معه إلى كشف ملابسات الجريمة بالكامل.
وكشف مساعد وزير الداخلية الأسبق عن أسرع قضية نجح في حل لغزها، والتي استغرقت نحو 20 دقيقة عام 1991، عندما تلقى بلاغًا بسرقة شقة شخصية بدرجة وزير. وبالتحري وسؤال طفلة ووالدتها والبواب، نجح في تحديد هوية إحدى المتورطات والوصول إلى المسروقات وضبطها.
وفي ختام حديثه، وجه أمجد الشافعي عدة نصائح للأسرة المصرية، أبرزها عدم كشف أسرار البيوت وما تحتويه، داعيًا الشباب إلى عدم التعجل في تحقيق النجاح، والتمسك بالاجتهاد والطريق الصحيح، مؤكدًا أن الأخلاق تمثل حائط الصد الأساسي في مواجهة الجرائم.