"من شاهد إلى متهم".. كيف انقلبت أدوار أطراف القضية في لحظات؟

الأحد، 04 أكتوبر 2026 10:38 م
"من شاهد إلى متهم".. كيف انقلبت أدوار أطراف القضية في لحظات؟ كيف انقلبت أدوار أطراف القضية في لحظات؟

كتب أحمد حسني

أن تدخل غرفة التحقيق باعتبارك شاهدًا، ثم تخرج منها باعتبارك متهمًا، هذا السيناريو ليس دراميًا فقط، بل تعرفه التحقيقات الجنائية عندما تظهر أثناء التحقيق قرائن تشير إلى أن الشخص الذي يدلي بأقواله لم يكن مجرد شاهد على الواقعة.

 

من شاهد إلى متهم

فوفقا للقانون فإن صفة الشاهد قد تتغير إلى متهم إذا ظهرت أدلة أو قرائن جدية تشير إلى مشاركته في الجريمة أو إخفائه معلومات مهمة عنها.

ومن الوقائع المنشورة التي حملت هذا التحول، قضية  تحول فيها الشاهد إلى متهم، بعد أن أثبتت التحريات والأدلة المصورة إلى تغير صفته من شاهد إلى متهم في واقعة احتجاز وتعذيب مواطن.

وهنا تظهر المفارقة الشاهد قد يعرف تفاصيل الجريمة، لكن التحقيق لا يبحث فقط عما يعرفه، بل يبحث أيضًا عن سبب معرفته بها، "هل كان موجودًا مصادفة، هل أخفى معلومة؟، هل شارك في الواقعة؟، أم أن ظهوره كشاهد كان مجرد بداية لكشف دوره الحقيقي؟".

والتحول في الصفة القانونية لا يعني وحده ثبوت الاتهام، وإنما يعني أن التحقيقات ظهرت فيها قرائن تستوجب التعامل معه كمتهم ومنحه حقوق الدفاع المقررة قانونًا.

وهكذا قد يدخل شخص إلى التحقيق ليحكي ما رأى فتكشف أقواله والتحقيقات أنه متورط في القضية التي جاء ليشهد بها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة