يقدم فيلم «Backrooms» تجربة رعب مختلفة تستمد أجواءها من عالم الإنترنت والظواهر الرقمية التي أصبحت جزءا من حياة الأجيال الجديدة، ليحول الأماكن المهجورة والممرات الخالية إلى مساحة مرعبة تطرح أسئلة عن علاقتنا بالتكنولوجيا ومحاولات الإنسان إعادة صناعة الماضي.
من ظاهرة على الإنترنت إلى فيلم رعب
يعتمد الفيلم على ظاهرة «Backrooms» التي ظهرت على الإنترنت وأصبحت مصدرًا للخوف والقلق لدى المستخدمين، بعدما تحولت صور الغرف الفارغة والإضاءة الفلورية المزعجة إلى عالم كامل من الرعب والخيال.
ويقدم المخرج كين بارسونز الفيلم من منظور قريب من جيل Gen Z، إذ نشأ هو نفسه في عصر مقاطع يوتيوب التي تستعرض مراكز التسوق المهجورة وأخطاء ألعاب الفيديو والمحتوى القائم على استعادة ذكريات الماضي.
تشيويتل إيجيوفور في مواجهة الماضي
يجسد تشيويتل إيجيوفور شخصية مالك متجر أثاث يعاني من ظروف صعبة، ويصبح شديد التعلق بفكرة الحفاظ على الماضي وإعادة إنتاجه بطريقته الخاصة.
لكن محاولته للسيطرة على الماضي تقوده إلى عالم «Backrooms»، حيث يتحول بحثه عن الخلاص إلى تجربة أكثر اضطرابًا وخطورة.
الرعب بين الإنترنت والذكاء الاصطناعي
لا يعتمد الفيلم على الخوف التقليدي فقط، وإنما يستخدم عالم «Backrooms» لمناقشة تأثير الإنترنت والحنين إلى الماضي والذكاء الاصطناعي على الإنسان.
ومن خلال هذا العالم الغريب، يطرح الفيلم فكرة إعادة خلق الأشياء والذكريات بصورة قد تفقدها طبيعتها الأصلية، ليصبح الرعب مرتبطًا بالتكنولوجيا بقدر ارتباطه بالأماكن المخيفة.