الصحف العالمية: ترامب وبيل كلينتون يواصلان حشد الناخبين الأمريكيين.. وسيناتور جمهوري يحذر من خسائر مريرة لحزبه فى انتخابات التجديد النصفي.. بيرنهام مستعد للاعتذار عن دور بريطانيا في تجارة العبيد ويرفض التعويضات

السبت، 31 أكتوبر 2026 02:04 م
الصحف العالمية: ترامب وبيل كلينتون يواصلان حشد الناخبين الأمريكيين.. وسيناتور جمهوري يحذر من خسائر مريرة لحزبه فى انتخابات التجديد النصفي.. بيرنهام مستعد للاعتذار عن دور بريطانيا في تجارة العبيد ويرفض التعويضات الرئيس الأمريكى

كتبت ريم عبد الحميد

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، السبت، العديد من التقارير والقضايا، فى صدارتها استمرار حشد الناخبين للمشاركة فى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء المقبل، وإبداء آندي بيرنهام استعداداً للاعتذار عن دور بريطانيا فى تجارة الرقيق

الصحف الأمريكية:

السيناتور الجمهوري تيد كروز يحذر من خسائر مريرة لحزبه فى انتخابات التجديد النصفي

حذر السيناتور الجمهوري البارز تيد كروز من أن حزبه قد يخسر ما يصل إلى ثمانية مقاعد في مجلس الشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي، التي تجرى الثلاثاء المقبل، وأنه قد يواجه هزيمة شاملة في جميع السباقات الانتخابية على مستوى ولاية تكساس، التي يمثلها كروز، بما في ذلك سباق مجلس الشيوخ بين الجمهوري كين باكستون والديمقراطي جيمس تالاريكو، إذا كان أداء الحزب مخيبًا للآمال يوم الانتخابات.

وفي حلقة يوم الجمعة من برنامجه الصوتي The Verdict with Ted Cruz، قال كروز: " لم يتبقَ على الانتخابات سوى أيام قليلة، وهناك سباقات متقاربة للغاية لمقاعد مجلس الشيوخ في جميع أنحاء البلاد؛ إذ تشهد ثمانية إلى عشرة سباقات تعادلًا فعليًا بين المرشحين".

كروز يستعرض سيناريوهين متباينين للجمهوريين
وأضاف: "إذا كان أداؤنا جيدًا في يوم الانتخابات، فقد نحقق نتيجة رائعة؛ إذ يمكن أن نصل إلى 53 مقعدًا للجمهوريين في مجلس الشيوخ، مما يعني تعزيز أغلبيتنا هناك".

لكنه حذر من أنه "إذا كان يومًا سيئًا" بالنسبة للحزب، فقد يستيقظ الجمهوريون في اليوم التالي للانتخابات ليجدوا أنفسهم بـ45 مقعدًا فقط بدلًا من 53.

وأشار كروز إلى هذا التفاوت الكبير في النتائج المحتملة، وذلك بعد جولة انتخابية شملت ولايات جورجيا، وتكساس، وكارولاينا الجنوبية، وكارولاينا الشمالية، وميشيجان، وأيوا، لدعم مرشحي الحزب الجمهوري.

كروز يحذر من إقبال ديمقراطي هائل في الانتخابات

كما توقع كروز "إقبالًا ديمقراطيًا هائلًا" في انتخابات التجديد النصفي، محذرًا من أن الجمهوريين قد يواجهون "كارثة انتخابية"، وصفها بحمام دماء، إذا لم يخرج الناخبون الجمهوريون بأعداد كبيرة للإدلاء بأصواتهم.

وقال كروز: "أنا قلق؛ فما نراه في جميع أنحاء البلاد هو إقبال ديمقراطي ضخم". وأشار إلى أن الديمقراطيين يخرجون للتصويت، وهم مفعمون بالحماس، ويكنون كراهية شديدة -شديدة جدًا- لدونالد ترامب. وقال إنه لو انتهت الانتخابات اليوم، واقتصر الفرز على الأصوات المبكرة التي أُدلي بها حتى الآن، لَمُنِيَ الجمهوريون بهزيمة ساحقة.

ومع ذلك، أكد كروز أن "هناك أصواتًا جمهورية يمكنها تغيير هذا المسار"، شريطة أن يتحفز الناخبون المؤيدون للحزب الجمهوري للتوجه إلى صناديق الاقتراع.
وأشار إلى أن الناخبين الديمقراطيين الموالين لحزبهم يخرجون للتصويت "بأعداد هائلة". لكنه قال إن الناخبين الجمهوريين الملتزمين لا يُدلون بأصواتهم مبكرًا بالنسبة نفسها التي يُدلي بها الديمقراطيون المخلصون.

وناشد كروز مستمعيه قائلًا: "أرجوكم، أرجوكم، أرجوكم، شاركوا في التصويت".

ترامب وبيل كلينتون يواصلان حشد الناخبين الأمريكيين في فلوريدا وميسيسيبي

شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تجمع لأنصاره من الحزب الجمهوري في ولاية فلوريدا يوم الجمعة، بينما خاطب الرئيس الأسبق بيل كلينتون حشداً من الديمقراطيين في ولاية ميسيسيبي، التي تبعد ولايتين فقط عن فلوريدا، حيث حث كلاهما الناخبين على التوجه إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد أي الحزبين سيسيطر على الكونجرس.

وقال ترامب أمام حشوده في دايتونا: "هذه أهم انتخابات تجديد نصفي على الإطلاق". وقبل ذلك بساعة، طرح كلينتون، من على منصة في توبيلو، وجهة نظر مماثلة مستشهداً بكلمات رئيس سابق آخر، هو رئيس جمهوري.

كلينتون يستشهد بالرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش

وقال كلينتون: "قال صديقي جورج بوش ذات مرة: الديمقراطية تصحح مسارها بنفسها. ونحن على وشك أن نكتشف في ميسيسيبي ما إذا كان هذا صحيحاً"، مختتماً حديثه بدعوة الحاضرين للتصويت لصالح سكوت كولوم، مرشح الحزب الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ.
وبحسب ما قالت وكالة أسوشيتدبرس، فقد استجاب ملايين الأمريكيين بالفعل لهذه الدعوة في انتخابات ستحدد ما إذا كان العامان الأخيران لترامب في البيت الأبيض سيمضيان بسلاسة في ظل كونجرس يسيطر عليه الجمهوريون، أم سيواجهان عراقيل بسبب معارضة الديمقراطيين.

ووفقاً لتحليل أجرته وكالة "أسوشيتد برس" لبيانات التصويت، فقد أدلى ما يقرب من 10 ملايين أمريكي إضافيين بأصواتهم قبل خمسة أيام من يوم الانتخابات، مقارنة بالفترة نفسها في عام 2022.

وقد لوحظت هذه الزيادة بشكل خاص في الولايات التي تشهد منافسات محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ، بما في ذلك ولايتي آيوا وكانساس، حيث ارتفعت نسبة التصويت المبكر بنحو 30%، وهما الولايتان اللتان يعتزم ترامب زيارتهما يوم الأحد.

ويأمل كل من الديمقراطيين والجمهوريين أن تصب هذه الزيادة في التصويت المبكر في صالحهم، في ظل صراعهم للسيطرة على الكونجرس؛ وهي انتخابات تمحورت بشكل رئيسي حول قضايا تكاليف المعيشة وتراجع شعبية الرئيس.

من ناحية أخرى، تراجع ترامب عن قراره إلغاء الفعاليات الانتخابية في الأيام المتبقية قبل التصويت المقرر في الثالث من نوفمبر. فبعد أن قال إنه سيعتمد أكثر على التجمعات الانتخابية عبر الهاتف في المرحلة الأخيرة من الحملة، وألغى خططاً لزيارة ولايتي آيوا وكانساس، عاد يوم الجمعة ليحدد، بشكل مفاجئ، مواعيد جديدة لتجمعات انتخابية متتالية في هاتين الولايتين يوم الأحد.

وقال ترامب لبايرون دونالدز، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم فلوريدا، خلال تجمع انتخابي في دايتونا: "ظننت أن هذا سيكون آخر تجمع لي يا بايرون. اعتقدت أن الأمر انتهى هنا، وأنه يمكنني الاستراحة. فثمانية وعشرون يوماً متتالياً من هذا الهراء... هذا كثير جداً".

مواجهة بين الشرطة ومحتجين والرئيس يقطع رحلته للسنغال.. ماذا يحدث في بولندا؟

تشهد بولندا حالة من الاضطراب في أعقاب قرار وقف رئيس المحكمة الدستورية، مما تسبب في اندفاع الشرطة لتأمين مقر المحكمة مع تجمع محتجين، ودفع الرئيس إلى إلغاء رحلته إلى السنغال بعد تحرك طائرته.

وقالت شبكة CNN إن الشرطة في العاصمة البولندية وارسو قامت بتأمين مقر المحكمة الدستورية أمس الجمعة، مع تجمع عشرات المحتجين للاحتجاج على ما يرون أنه قرار تعسفي بتعليق مهام رئيس المحكمة من قبل رئيس البلاد.

وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص، وذلك بعد أن تجاوز بعض المحتجين سياج المحكمة، بينما قام آخرون بإلقاء أجسام باتجاه عناصر الشرطة.

من جانبه، أعلن الرئيس البولندي كارول نافروكي -الذي كان في طريقه جواً إلى السنغال- أنه قرر إلغاء رحلته والعودة على أدراجه بسبب تطورات الموقف.

وكتب نافروكي، على منصة "إكس": "في مثل هذه اللحظات، يجب أن يكون الرئيس موجوداً في بولندا. لذا، سأقطع رحلتي إلى السنغال وأعود فوراً".

وأوضحت سي إن إن أن الهيئات القضائية العليا في بولندا، ومنها المحكمة الدستورية، شكلت محوراً رئيسياً للخلاف بين الحكومة الحالية المؤيدة لأوروبا وحزب المعارضة الرئيسي، "القانون والعدالة" ذي التوجهات الوطنية المحافظة.

ويوجه منتقدون في بولندا والاتحاد الأوروبي اتهاماتٍ لحزب "القانون والعدالة" -الذي حكم البلاد في الفترة ما بين 2015 و2023- بفرض سيطرة سياسية على مؤسسات قضائية محورية، من بينها المحكمة الدستورية. وكان الحزب قد أجرى إصلاحات من قبل تسببت في فرض عقوبات على بولندا من قبل الاتحاد الأوروبي.

وصلت حكومة دونالد توسك، المؤيدة لأوروبا، إلى السلطة في عام 2023 متعهدةً باستعادة استقلال القضاء.

ومنذ ذلك الحين، واجهت جهود الحكومة عراقيل تمثلت في استخدام حق النقض (الفيتو) من قِبل رئيسين متعاقبين ينتميان إلى حزب "القانون والعدالة"، بمن فيهم نافروكي.

نُشرت معلومات حول إيقاف رئيس المحكمة الدستورية بوجدان شفيتشكوفسكي عن العمل على الموقع الإلكتروني للمحكمة في حوالي الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي.


وبعد ذلك بوقت قصير، توقف الموقع الإلكتروني للمحكمة عن العمل، مما حال دون تمكّن وكالة "أسوشيتد برس" من التحقق بشكل مستقل من الأسباب الرسمية المعلنة لهذا الإيقاف.

وكان شفيتشكوفسكي قد تولى رئاسة المحكمة الدستورية في عهد حكومة حزب "القانون والعدالة"، وقد اتهمه رئيس الوزراء دونالد توسك بعرقلة تسلّم قضاة -انتخبتهم الأغلبية البرلمانية- لمناصبهم في المحكمة.


الصحف البريطانية:

بيرنهام مستعد للاعتذار عن مشاركة بريطانيا في تجارة العبيد..ويرفض التعويضات

أبدى آندي بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا، استعداداً لتقديم اعتذار رسمي عن دور بريطانيا في تجارة الرقيق (تجارة العبيد) عبر المحيط الأطلسي، في خطوة تعكس تحولاً في النهج البريطاني.

وفي مقال له بصحيفة الجارديان، ذهب بيرنهام إلى أبعد مما ذهب إليه أي رئيس وزراء سابق للمملكة المتحدة فيما يتعلق بتقديم اعتذار رسمي عن دور بلاده في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي؛ وذلك قبيل انعقاد قمة لقادة دول الكومنولث، حيث يُتوقع أن تهيمن هذه القضية على النقاشات.

وفي الوقت الذي يستعد فيه للسفر إلى منطقة الكاريبي هذا الأسبوع، أبدى رئيس الوزراء البريطاني انفتاحاً على الدعوات المطالبة بتقديم اعتذار رسمي باسم الدولة، وعرض إجراء محادثات رسمية مع الأطراف المتضررة، بما في ذلك دول بعينها ومجموعات حقوقية داخل بريطانيا وخارجها.

وكتب بيرنهام: "إن بريطانيا التي أؤمن بها هي دولة واثقة وشريفة وشجاعة. لقد كنا سبّاقين على مستوى العالم في إلغاء العبودية، وبإمكاننا اليوم أن نؤدي دوراً قيادياً مجدداً".

ورغم أن أي بيان رسمي سيعتمد على نتائج ذلك الحوار، فقد قدم بيرنهام ما يشبه اعتذاراً شخصياً، معرباً عن "أسفه وحزنه" إزاء الألم والمعاناة التي لحقت بملايين البشر، ومؤكداً ضرورة الإقرار بأن تجارة الرقيق لا تزال تترك بصماتها على عالمنا المعاصر.

ومع ذلك، رفض بيرنهام مطالب دول الكاريبي ونشطاء بتقديم تعويضات مالية عن دور بريطانيا في تجارة العبيد، متمسكاً بموقف الحكومات المتعاقبة في لندن، الذي يرى أنه لا يمكن تحميل البريطانيين الحاليين مسؤولية أخطاء الماضي.

وقال بيرنهام في مقاله إن التعويضات ليست "الحل الأمثل"، مضيفاً: "لا أعتقد أنه يمكن تحميل البريطانيين اليوم مسؤولية مظالم تاريخية -مهما كانت فظيعة- وقعت في حقبة زمنية مختلفة، وفي ظل قوانين مغايرة، ولم يكن لهم فيها أي دور شخصي".

وبدلاً من ذلك، أعلن بيرنهام عن إطلاق مبادرة جديدة لإعادة هيكلة ديون دول الكومنولث الأكثر مديونية، بقيادة رئيس الوزراء الأسبق جوردون براون، ومن المتوقع أن تنضم إليها لاحقاً منظمات مثل صندوق النقد الدولي. وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة تلك الدول على سداد ديونها على مدى فترة زمنية أطول وبأسعار فائدة أكثر ملاءمة.
وتأتي خطوة بيرنهام هذه في أعقاب سنوات من الضغوط التي مارستها دول الكاريبي، بدعم من بعض الدول الأفريقية، حيث طالبوا الدول الأوروبية – لاسيما بريطانيا وفرنسا وإسبانيا- بتقديم تعويضات؛ تشمل تعويضات مالية، واعتذاراً رسمياً صريحاً، ودعماً لقطاعي الصحة والتعليم، بالإضافة إلى إلغاء الديون.

ويعقد اجتماع قادة دول الكومنولث في مدينة سانت جونز، بدولة أنتيجوا وبربودا، في الفترة من الأحد الأول من نوفمبر حتى الأربعاء الرابع من نوفمبر. وقالت صحيفة جارديان إن الاحتجاجات المطالبة بدفع تعويضات ستواجه الملك تشارلز وبيرنهام خلال هذه القمة.


تزايد رغبة البريطانيين فى عكس مسار بريكست والعودة لأوروبا

أظهر استطلاع رأي جديد تزايد تأييد البريطانيين لعكس مسار بريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)، وتراجعاً في المعارضة لذلك، منذ أن فتح آندي بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا، الباب أمام إمكانية عودة بريطانيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.

وبحسب ما قالت صحيفة إندبندنت، فإن الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة إبسوس أن 56% من المشاركين يؤيدون الآن العودة إلى الاتحاد الأوروبي، بزيادة قدرها أربع نقاط مئوية مقارنة باستطلاع مماثل أُجري في شهر مايو.

وفي الوقت ذاته، انخفضت نسبة المؤيدين للبقاء خارج الاتحاد الأوروبي بمقدار ثلاث نقاط لتصل إلى 30%.

وعند تحليل النتائج بناءً على آراء الأشخاص المرجح مشاركتهم في أي استفتاء مستقبلي، بلغت النسبة 63% مؤيدين للعودة مقابل 34% معارضين، بينما ذكر 3% أنهم لم يحددوا موقفهم بعد.
كما كشف الاستطلاع أن 73% ممن تقل أعمارهم عن 35 عاماً يرغبون في العودة إلى التكتل الأوروبي، وهي النسبة ذاتها التي بلغت بين من صوتوا لحزب العمال في الانتخابات العامة الأخيرة (77%)، بينما بلغت النسبة 31% بين ناخبي حزب المحافظين، و16% بين ناخبي حزب إصلاح المملكة المتحدة Reform UK.

ويرى غالبية المشاركين في الاستطلاع أن الانضمام مجدداً إلى الاتحاد الأوروبي من شأنه تحسين الاقتصاد والأمن القومي (بنسبة 54% و53% على التوالي)، في حين يعتقد 39% أن ذلك قد يضر بقدرة بريطانيا على التصرف وفقاً لمصالحها الوطنية العليا.

وقال نيك بولز، الوزير السابق عن حزب المحافظين، الذي ساعد في إعداد حزب العمال لتولي السلطة قبل وصوله إلى الحكومة في عام 2024، إن الاستطلاع يوضح بجلاء أن "آندي بيرنهام يعبر عن رأي الأغلبية حين يقول إن بريكست كان ضاراً ببريطانيا، وإننا بحاجة إلى علاقة أوثق بكثير مع الاتحاد الأوروبي".

من جانبه، أشار نيل كينوك، الزعيم السابق لحزب العمال، الذي توقع أن يكون رئيس الوزراء الحالي هو الشخص الذي سيقود المملكة المتحدة للعودة إلى الاتحاد الأوروبي، إلى أن النتائج المسجلة بين الفئة العمرية دون 35 عاماً تعكس "تنامياً مستمراً في التأييد ضمن شريحة سكانية ستزداد أهميتها وحجمها حتماً في العقود المقبلة، بينما ستتقلص في المقابل قاعدة المؤيدين للبقاء خارج الاتحاد".

 

الصورة الجماعية تثير أزمة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين.. ماذا حدث؟

تسببت الصورة الجماعية للمشاركين في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين G20، أمس الجمعة، والذي عُقد في مدينة أتلانتا الأمريكية، في أزمة بعد رفض ممثلي بعض الدول الظهور مع نظيرهم الروسي فيها، مما تسبب في إلغائها.

وبحسب ما ذكرت صحيفة جارديان البريطانية، فقد أُلغيت "الصورة الجماعية" التقليدية التي تسبق عادةً اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين بشكل مفاجئ، وذلك بعد أن رفضت عدة دول - من بينها أستراليا والمملكة المتحدة - الوقوف إلى جانب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف.

وقد اتخذ وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قرار الإلغاء بعد أن أعرب مسؤولون أوروبيون، إلى جانب بريطانيا وأستراليا، عن نيتهم مقاطعة هذه الصورة - التي تُعد تقليدًا افتتاحيًا معتادًا في مثل هذه اللقاءات الدولية - أو الانسحاب منها في حال وجود الجانب الروسي.

ورغم ذلك، افتتح روبيو المحادثات في أتلانتا بدعوة إلى التكاتف لمواجهة القضايا التي تهدد الأمن الدولي والتجارة العالمية.
وقال روبيو لنظرائه: "نحن نمر بلحظة حرجة؛ إذ نواجه سلسلة من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية المترابطة".
وبحسب ما قالت الجارديان، فإن نحو ثلث الدول المشاركة في المحادثات أشارت إلى أنها لن تظهر في أي صورة تجمعها بممثلين عن روسيا.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد أوضحت أنها ستقاطع أي صورة يظهر فيها الروس. وقبيل جلسة الجمعة، حذر يوهان واديفول، المسؤول الألماني، قائلًا: "لن تكون هناك بأي حال من الأحوال صورة جماعية تجمع الشركاء الأوروبيين بالسيد لافروف؛ لأنه ببساطة... لم تعد هناك أي علاقات طبيعية مع روسيا".
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، موقفًا مماثلًا، قائلًا: "نحن لا نتعامل مع الروس بهذه الطريقة، ولم نفعل ذلك منذ سنوات عدة".

وخلال الجلسة الافتتاحية، نددت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ - في حضور لافروف - بالغزو الروسي لأوكرانيا، واصفة إياه بأنه "وحشي وغير مبرر"، مشيرة إلى أن هذه الحرب غير القانونية أثرت على الأسواق الدولية وفاقمت أزمة الأمن الغذائي العالمي.

فيما ذكر متحدث باسم وزيرة خارجية أستراليا أنهم يدعمون قرار الولايات المتحدة بإلغاء الصورة الجماعية، مؤكدًا أن "موقف أستراليا كان واضحًا وثابتًا ورافضًا لما وصفه بـ"الغزو الروسي الوحشي لأوكرانيا".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة