أكد السفير أولريك شانون سفير كندا لدى القاهرة عمق العلاقات المصرية الكندية التي تمتد لسنوات عديدة، مشيرا إلى أن العلاقات شهدت في الفترة الأخيرة تطورا كبيرا وتوافقا في الآراء بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الكندي.
وقال السفير الكندي في حديث للإذاعة المصرية، إن مصر هي دعامة كبيرة لاستقرار الشرق الأوسط وهناك توافق تام بين البلدين في دعم السلام في الشرق الأوسط في غزة واليمن وليبيا والسودان والخليج، حيث تظل مصر واحة للسلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن كندا ترى في مصر البوابة الرئيسية للدخول إلى عالم أفريقيا الاقتصادي، وترى في الاستثمار في منطقة قناة السويس وسائر أنحاء البلاد هدفا في الفترة القادمة، موضحا أن كندا لها استثمار كبير في ميناء دمياط في مصنع ميثانكس للبتروكيماويات.
وأوضح أن مصر تصدر إلى كندا الخضروات والفاكهة بينما تستورد من كندا القمح، مؤكدا أن التطور الذي حدث في البنية التحتية في مصر ساهم كثيرا في دعم السياحة، وقد زاد عدد السياح الكنديين إلى مصر في الفترة الأخيرة بسبب هذا التطور في البنية التحتية وكذلك بعد افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يرغب الكثير من الكنديين في الذهاب إليه وزيارته.
وأشار إلى أن كندا التي تصدر عادة 75% من حجم صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية تسعى في الفترة الحالية إلى تغيير اتجاه هذه الصادرات إلى أوروبا وإلى منطقة الشرق الأوسط ومصر، وتعد مصر هي بوابة لأفريقيا كما سبق توضيحه.
ولفت إلى أن التعليم الكندي في مصر يتبع نظامه أكثر من 40 ألف طالب في المراحل الدراسية المختلفة من مدارس وجامعات وهو تعليم يساعد على دعم البحث العلمي والتطور ولهذا شهد إقبالا كبيرا عليه في الفترة الماضية.
وأكد أنه يتمنى في الفترة الحالية خلال فترة وجوده في مصر أن يزداد حجم الاستثمارات والتبادل التجاري بين مصر وكندا، موضحا أن السفير يحمل درجة في العلوم السياسية والتاريخ بالإضافة إلى ماجستير في العلاقات الدولية وخدم بلاده من قبل في مصر وفلسطين وتركيا وباكستان والعراق ولغته العربية ممتازة بالإضافة لإتقانه ثلاث لغات أخرى وهي الإنجليزية والفرنسية والتركية.
وأشار إلى أنه متابع ممتاز للأدب المصري ويقرأ كتبا عديدة للكتاب المصريين ويشعر بإعجاب شديد تجاه أعمالهم المميزة ويخص بالذكر طه حسين ونجيب محفوظ ويوسف إدريس.