من أيرلندا وإسكتلندا إلى المكسيك والبرازيل.. كيف تحتفل أوروبا وأمريكا اللاتينية بالهالوين 2026؟.. مهرجانات النار والأزياء المرعبة ومسيرات الشوارع و«يوم الموتى» تكشف اختلاف العادات والتقاليد في موسم الرعب

الجمعة، 30 أكتوبر 2026 05:00 ص
من أيرلندا وإسكتلندا إلى المكسيك والبرازيل.. كيف تحتفل أوروبا وأمريكا اللاتينية بالهالوين 2026؟.. مهرجانات النار والأزياء المرعبة ومسيرات الشوارع و«يوم الموتى» تكشف اختلاف العادات والتقاليد في موسم الرعب احتفالات الهالوين

فاطمة شوقي

تستعد دول أوروبية وأخرى في أمريكا اللاتينية للاحتفال بـ الهالوين يوم السبت 31 أكتوبر 2026، وسط أجواء تجمع بين الأزياء المرعبة، ومسيرات الشوارع، والحفلات التنكرية، وعروض الرعب، بينما تمتزج المناسبة في بعض دول أمريكا اللاتينية بتقاليد عريقة لتكريم الموتى، أبرزها الاحتفالات المكسيكية بـ يوم الموتى.

 

أيرلندا واسكتلندا.. جذور تاريخية وأجواء من الرعب

تحافظ أيرلندا على ارتباط الهالوين بجذوره التاريخية ، اذ ترتبط المناسبة بمهرجان سامهاين الكلتي القديم، الذى كان يرمز إلى نهاية الخريف وبداية الشتاء ، وتشهد المدن الأيرلندية عروضا مسرحية ومسيرات بالنيران وفعاليات مستوحاة من الأساطير ، فيما تستضيفه مدينة ديري مهرجانًا يمتد من 28 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر.

وفي اسكتلندا، يجمع مهرجان «سامهوين» في إدنبرة، المقرر يوم 31 أكتوبر، بين الأزياء الأسطورية وعروض النار والموسيقى والمسيرات الشعبية. أما رومانيا، فتستفيد من ارتباط منطقة ترانسلفانيا بأسطورة دراكولا، عبر فعاليات خاصة في قلعة بران، بينما تقدم مدن مثل كوبنهاجن وبرلين تجارب ترفيهية تشمل الزينة المرعبة والعروض التفاعلية وبيوت الرعب.

 

المكسيك.. احتفالات يوم الموتى تتجاوز أجواء الهالوين

تختلف المكسيك عن كثير من الدول التي تركز على الأزياء التنكرية والحلوى، إذ تستعد للاحتفال بـ«يوم الموتى» يومي الأول والثاني من نوفمبر، من خلال إعداد المذابح التذكارية وتزيينها بالزهور البرتقالية المعروفة باسم «سيمباسوتشيل»، ووضع الأطعمة والصور والشموع تكريمًا للأقارب الراحلين.
وتشهد مكسيكو سيتي عروضًا وفعاليات ثقافية، بينها مسيرة يوم الموتى الكبرى المقررة في 31 أكتوبر، إلى جانب أنشطة فنية مجانية واحتفالات عائلية تستمر حتى بداية نوفمبر

 

البرازيل والأرجنتين وكولومبيا.. أزياء وحفلات ومبادرات عائلية

وفي البرازيل، تنظم مدينة ساو باولو فعاليات للهالوين تشمل عروضًا سينمائية ومسرحية ومعارض وحفلات تنكرية، مع تقديم شخصيات مستوحاة من الفولكلور البرازيلي بدلًا من الاكتفاء بالأشباح والزومبي المستوردة من الثقافة الأمريكية.

أما في الأرجنتين، فتنتشر الحفلات التنكرية وتزيين المنازل بالقرع والهياكل العظمية، إلى جانب تقليد طلب الأطفال الحلوى من المنازل، المعروف باسم حلوى أم خدعة

وتشهد العاصمة بوينس آيرس وضواحيها هذا العام توسعًا في الفعاليات المرتبطة بالهالوين، مع تنظيم سباقات للأزياء التنكرية، وجولات ترفيهية مستوحاة من أجواء الرعب، وورش فنية وألعاب للأطفال، إلى جانب أنشطة في المتاحف والمسارح ومدن الملاهي. وتستمر الفعاليات من الجمعة 30 أكتوبر حتى الأحد الأول من نوفمبر، مع برامج مجانية وأخرى تتطلب حجزًا مسبقًا.


وفي كولومبيا، تستعد الأسر للاحتفالات بالأزياء والأنشطة الترفيهية، بينما أطلق المعهد الكولومبي لرعاية الأسرة حملة توعية لحماية الأطفال والمراهقين خلال أنشطة الهالوين، بالتعاون مع الشرطة الوطنية.

وهكذا، تتباين مظاهر الاحتفال بين أوروبا وأمريكا اللاتينية؛ ففي الأولى تتقدم المهرجانات التاريخية والعروض المرعبة، بينما تجمع دول أمريكا اللاتينية بين الترفيه العائلي وتقاليدها المحلية في إحياء ذكرى الموتى، لتصبح نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر موسمًا تتداخل فيه الثقافة الشعبية مع الطقوس الاجتماعية.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة