التحالف يتصدى للاعتداءات الحوثية.. إصابة مواطن وأضرار فى سقوط شظايا صاروخين بالرياض.. وتدمير مسيرة بمكة.. ووزير الدفاع السعودى و"الناتو" يبحثان التعاون العسكرى.. واليمن: مقتل وإصابة 38 حوثيًا فى مواجهات بتعز

الجمعة، 30 أكتوبر 2026 01:30 م
التحالف يتصدى للاعتداءات الحوثية.. إصابة مواطن وأضرار فى سقوط شظايا صاروخين بالرياض.. وتدمير مسيرة بمكة.. ووزير الدفاع السعودى و"الناتو" يبحثان التعاون العسكرى.. واليمن: مقتل وإصابة 38 حوثيًا فى مواجهات بتعز العمليات العسكرية باليمن

إيمان حنا

 

ـ الحوثيون يشنون هجوما على المقاطرة بمحافظة لحج وسط معارك عنيفة

ـ زعماء قبائل يمنيون يطلقون ميثاقا للحد من التداعيات الإنسانية للحرب 


تستمر الدفاعات الجوية السعودية في تدمير الصواريخ والمسيرات التي يطلقها الحوثيون تجا المملكة، وفى هذا السياق أعلن الدفاع المدني السعودي إصابة مواطن سعودى، ووقوع أضرار مادية في منزل ومركبة؛ نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين، أطلقتهما الميليشيا الحوثية تجاه مدينة الرياض.

وقال المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، إن الدفاع المدني في مدينة الرياض باشر سقوط شظايا صاروخين باليستيين بعد اعتراضهما وتدميرهما، تم إطلاقهما من قبل الميليشيا الحوثية، نتج عنه إصابة بسيطة لمواطن، وأضرار مادية في منزل ومركبة، وأضاف أنه قد نُفذت الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وفى سياق متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، اعتراض وتدمير صاروخ كروز أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المنطقة الغربية للمملكة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، إنه تم اعتراض وتدمير صاروخ كروز أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المنطقة الغربية.

كما أعلن اللواء الركن تركى المالكى نجاح الدفاعات الجوية السعودية فى اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أطلقتها ميلشيا الحوثى بمنطقة مكة المكرمة.

السعودية تجرى اتصالات مكثفة مع مسؤولين غربيين
 

وفى سياق التحركات الدبلوماسية السعودية ، أجرى الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي مباحثات مع أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته، التعاون العسكري والدفاعي.

وناقش الجانبان هاتفياً التنسيق المشترك تجاه التطورات الراهنة في المنطقة؛ بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي؛ كما تطرق الأمير خالد بن سلمان وروته إلى عددٍ من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وفى سياق متصل، بحث وزير الدفاع السعودي خلال اتصالاتٍ هاتفية مع نظرائه الكندي ديفيد ماكغينتي، والألماني بوريس بيستوريوس، والإسبانية مارغريتا روبليس، تطورات أوضاع المنطقة في ظل الاعتداءات الحوثية المُدانة على المملكة.

وجرى خلال الاتصالات استعراض تنسيق الجهود بين السعودية وكل من الدول الثلاث تجاه التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز العمل المشترك لدعم أمن المنطقة واستقرارها. وناقش الأمير خالد بن سلمان مع ماكغينتي وبيستوريوس وروبليس أوجه العلاقات الثنائية بين السعودية وبلدانهم في المجال العسكري والدفاعي، وفرص تطويرها؛ كما قدم وزير الدفاع السعودي تعازيه لنظيره الكندي في وفاة عدد من أعضاء الخدمة العسكرية جراء الحريق بقاعدة عسكرية بمقاطعة ألبيرتا، مُعرِباً عن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.


آخر المستجدات الميدانية في اليمن

وعلى صعيد معارك جبهات اليمن ، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، تنفيذ 982 عملية استهداف ضمن عملية "فجر اليمن" خلال الساعات الـ24 الماضية، قالت إنها أسفرت عن تحييد نحو 324 من عناصر جماعة الحوثيين وقياداتها الميدانية، وتدمير 108 عربات وآلية ووسيلة عسكرية وأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان، أن الاستهدافات طالت تعزيزات جماعة الحوثي، ومراكز قيادتها وسيطرتها المتقدمة، وقياداتها الميدانية، وتمركزات قناصتها، ومصادر نيرانها ووسائل إمدادها، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر ومدفعية الميدان والراجمات.

وفى سياق متصل، أكدت القوات المسلحة اليمنية، أن مسيرات ومدفعية الجيش استهدفت تجمعات للحوثيين بمنطقة الضباب غربي تعز،  وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، أن الطيران الحربي استهدف معسكرا تدريبيا للحوثيين غربي تعز.

كما أعلن الجيش اليمنى عن مقتل وإصابة 38 من ميليشيا الحوثي بينهم قيادي خلال القصف والمواجهات التي شهدتها جبهات القتال خلال الساعات الماضية.

وفى سياق التصعيد الذى يشهده اليمن، شنت جماعة الحوثي، هجوما على مديرية المقاطرة بمحافظة لحج جنوبي اليمن، من اتجاهي هيجة العبد وطريق الصحى، وسط اندلاع معارك عنيفة في المنطقة، جاء الهجوم عقب وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للحوثيين، حيث تسعى الجماعة الحوثية للسيطرة على مديرية المقاطرة والتقدم باتجاه منطقة طور الباحة بمحافظة لحج.

الأوضاع الإنسانية فى اليمن

على الجانب الإنسانى فى اليمن ،وثق تقرير حقوقي 222 حالة لأطفال جُنّدوا وقُتلوا في سياق النزاع المسلح في اليمن خلال الربع الثالث من عام 2026، في حصيلة تعيد تسليط الضوء على استغلال ميليشيا الحوثي للأطفال وتحويلهم من مقاعد الدراسة ومحيط أسرهم إلى المعسكرات وجبهات القتال.

وبحسب تقرير صادر عن منظمة سام للحقوق والحريات،  بعنوان "من البيت إلى الجبهة"، فإن الحالات المرصودة توزعت على 16 محافظة، موضحة أن عمليات الاستقطاب سلكت مسارات بدأت من المدارس والمجتمعات المحلية، وانتهت بنقل أطفال إلى مواقع التدريب والقتال، حيث يواجهون مخاطر الموت والإصابة والأسر.

وتكشف هذه الحصيلة عن كلفة تجنيد الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث لا تتوقف تداعيات الحرب عند تدمير فرص التعليم والحياة الطبيعية، بل تمتد إلى تعريض الأطفال لمخاطر المواجهات المسلحة، في انتهاك لحقهم في الحماية والأمان.

وتصدرت محافظة ذمار قائمة الحالات المسجلة ب37 حالة، تلتها صنعاء ب34، وحجة ب33، وصعدة ب25، وإب ب24، وعمران ب21 حالة، وسجلت المحافظات الست 174 حالة، تمثل نحو 78.4% من إجمالي الحالات التي وثقتها المنظمة.

وحددت البيانات أعمار 147 طفلاً، بينهم 69 تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً، و78 بين 15 و17 عاماً، فيما تعذر تحديد أعمار 75 آخرين.

وأكدت المنظمة أن الأرقام جزئية وأولية، وتقتصر على حالات وفاة مرتبطة بالتجنيد، ولا تشمل إجمالي الأطفال الذين جرى تجنيدهم، بمن فيهم من لا يزالون على قيد الحياة.

وفى سياق الاوضاع الإنسانية فى مدينة تعز التى تعانى الحصار الذى تفرضه جماعة الحوثى، كشفت الحكومة اليمنية، عن سقوط 296 مدنياً بين قتيل وجريح في محافظة تعز في أكثر من 170 واقعة استهداف موثقة نفذتها جماعة الحوثي، منذ مطلع سبتمبر الماضي، وتعطل الخدمات كلياً أو جزئياً في 186 مرفقاً صحياً، وسط استمرار القصف والحصار والاستيلاء على المنشآت الصحية.

وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لإنهاء الحصار المفروض على محافظة تعز، ووقف هجمات الحوثيين على سكانها ومحاسبة المتورطين فيها.

جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته الحكومة في عدن؛ لاستعراض تداعيات حصار ميليشيا الحوثي على مدينة تعز، والمطالبة بتوسيع التصنيف الدولي للحوثيين منظمة إرهابية، وفرض عقوبات على المتورطين في الانتهاكات، ووقف الدعم العسكري والمالي والتقني الإيراني للجماعة، بمشاركة عدد من الوزراء ومحافظ تعز.

وقال وزير حقوق الإنسان اليمني، مشدل عمر، إن وزارته رصدت منذ مطلع سبتمبر أكثر من 170 واقعة استهداف شملت القصف الصاروخي والمدفعي وأعمال القنص، وأسفرت عن مقتل 73 مدنياً وإصابة 223 آخرين، إضافة إلى تدمير وتضرر أكثر من 80 منزلاً ومنشأة مدنية، وتفجير أربعة منازل.

وأضاف أن الانتهاكات شملت الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري بحق 130 شخصاً، ومداهمة المنازل وترويع السكان، مشيراً إلى إغلاق الحوثيين أكثر من سبعة منافذ رئيسية وفرعية، وتفجير أجزاء من طريق "هيجة العبد" في 18 أكتوبر الجاري، واستحداث حواجز مسلحة في مفرق جبل حبشي، ما عرقل حركة المواطنين ونقل المرضى والجرحى ووصول الغذاء والدواء والوقود والغاز المنزلي.

وفي القطاع الصحي، كشف وزير الصحة اليمني الدكتور قاسم بحيبح، أن الحصر الرسمي شمل 282 مستشفى ومرفقاً صحياً في تعز، تعرضت منشأة منها للتدمير الكلي و25 لأضرار جزئية، فيما استولى الحوثيون على 256 منشأة.

وأوضح بحيبح أن الخدمات الطبية توقفت كلياً في 120 مرفقاً وجزئياً في 66 آخر، بإجمالي 186 منشأة، فضلاً عن الاستيلاء على 15 سيارة إسعاف واستهداف سيارة إسعاف وعرقلة وصول الإمدادات الطبية، محذراً من انعكاسات ذلك على قدرة المرافق الصحية على تقديم الرعاية للمرضى والجرحى.

تحرك لزعماء القبائل اليمينة


وفى سياق التحرك اليمنى تجاه الأوضاع الإنسانية ، اجتمع زعماء وشيوخ قبائل يمنيون في مقر الأمم المتحدة في جنيف؛ لإطلاق مجموعة مبادئ تهدف إلى حماية المدنيين وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن الذي يعاني أزمة إنسانية حادة.

ويستند "ميثاق الشرف القبلي اليمني لحماية المدنيين" إلى الأعراف القبلية والقيم الإسلامية ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وأَعد الميثاق على مدى العامين الماضيين زعماء وشيوخ قبائل بدعم من "مركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن" (ديكاف)، وسويسرا وهولندا.

ويأمل القائمون على المبادرة أن تساهم الخطوة في التخفيف من حدّة الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة