هل أصبح منتخب البرتغال أقوى بدون رونالدو؟.. أرقام ما بعد 2022 تكشف مفاجأة

السبت، 03 أكتوبر 2026 05:18 م
هل أصبح منتخب البرتغال أقوى بدون رونالدو؟.. أرقام ما بعد 2022 تكشف مفاجأة كريستيانو رونالدو

0:00 / 0:00
حازم صلاح الدين

لا يختلف اثنان على أن النجم كريستيانو رونالدو هو أعظم لاعب برتغالي على مر العصور، بعدما صنع تاريخًا استثنائيًا مع منتخب بلاده على مدار أكثر من عقدين، لكن مع تصاعد الجدل حول مستقبله الدولي، يطرح سؤال نفسه بقوة: هل أصبح منتخب البرتغال أكثر قوة عندما يغيب صاروخ ماديرا؟.

بحسب تحليل نشرته شبكة Planet Football العالمية، تم رصد نتائج المنتخب البرتغالي منذ كأس العالم 2022، مع مقارنة أرقامه فى المباريات التي شارك فيها كريستيانو رونالدو وتلك التي غاب عنها.

 

كريستيانو رونالدو.. أسطورة لا يمكن تجاهلها

قدم كريستيانو رونالدو الكثير للمنتخب البرتغالي على مدار 23 عامًا، وكان عنصرًا أساسيًا في العديد من الإنجازات التي حققها الفريق.

خاض رونالدو 234 مباراة دولية، سجل خلالها 146 هدفًا وصنع 45 هدفًا، بمعدل مساهمة تهديفية كل 97.4 دقيقة، وهي أرقام تعكس حجم تأثيره التاريخي مع منتخب بلاده.

مع ذلك، بدأت الانتقادات تتزايد حول دوره مع البرتغال خلال الفترة المحيطة بكأس العالم 2022، بعدما مر اللاعب بفترة تراجع على مستوى الأداء، سواء مع ناديه أو المنتخب.

 

مونديال قطر.. بداية الجدل مع رونالدو

خلال كأس العالم 2022، سجل كريستيانو رونالدو هدفًا واحدًا فقط، بينما خطف البديل جونزالو راموس الأضواء بعد تألقه اللافت أمام سويسرا.

في مواجهة المغرب بدور ربع النهائي، جلس رونالدو على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك كبديل، لكن البرتغال ودعت البطولة بعد الخسارة بهدف دون رد.

بعد البطولة، اعتقد كثيرون أن نهاية مسيرة رونالدو الدولية أصبحت قريبة، إلا أن الواقع جاء مختلفًا تمامًا.

 

مارتينيز أبقى رونالدو في الواجهة

مع تولي روبرتو مارتينيز القيادة الفنية للمنتخب البرتغالي، عاد كريستيانو رونالدو إلى التشكيل الأساسي، واستمر في قيادة الخط الأمامي خلال الفترة التالية.

لكن البرتغال لم تحقق النتائج المنتظرة في بطولتي كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، ما أعاد النقاش حول مدى تأثير استمرار الاعتماد على رونالدو في التشكيل الأساسي.

مع التطورات الأخيرة، عاد مستقبل اللاعب مع منتخب بلاده إلى دائرة الضوء، خاصة في ظل الحديث عن رحيله عن صفوف المنتخب ووجود خلافات مع الجهاز الفني الجديد بقيادة خورخي جيسوس، وفق ما أوردته التقارير المتداولة.

 

48 مباراة تكشف الفارق في وجود وغياب رونالدو عن البرتغال

منذ كأس العالم 2022، خاض المنتخب البرتغالي 48 مباراة دولية، شارك كريستيانو رونالدو في 37 مباراة منها، بينما غاب عن 11 مباراة.

 

ماذا فعل منتخب البرتغال في حضرة رونالدو؟

خلال المباريات التي شارك فيها رونالدو، حققت البرتغال:

26 انتصارًا

7 تعادلات

5 هزائم

نسبة فوز 70.2%

78 هدفًا بمعدل 2.05 هدف في المباراة

24 هدفًا مستقبلًا بمعدل 0.63 هدف في المباراة

 

ماذا فعل منتخب البرتغال في غياب رونالدو؟

أما في المباريات الـ11 التي غاب عنها رونالدو، فجاءت الأرقام كالتالي:

8 انتصارات

تعادلان

هزيمة واحدة

نسبة فوز 72.7%

39 هدفًا بمعدل 3.54 هدف في المباراة

12 هدفًا مستقبلًا بمعدل 1.09 هدف في المباراة

 

رونالدو ومنتخب البرتغال.. هل الأرقام تحسم الجدل؟

ظاهريًا، تكشف الأرقام عن ارتفاع نسبة فوز البرتغال في المباريات التي غاب عنها رونالدو، من 70.2% إلى 72.7%، بينما يقفز معدل تسجيل الأهداف من 2.05 إلى 3.54 هدف في المباراة.

لكن المقارنة تحتاج إلى قراءة الأرقام بحذر، خاصة أن عينة المباريات التي غاب عنها رونالدو لا تتجاوز 11 مباراة، مقابل 37 مباراة شارك فيها.

كما أن بعض النتائج الكبيرة تؤثر بشكل واضح على المتوسطات، وعلى رأسها الفوز التاريخي للبرتغال على لوكسمبورج بنتيجة 9-0 عام 2023، وهي مباراة لم يشارك فيها رونالدو.

لذلك، فإن الأرقام لا تثبت بمفردها أن البرتغال أصبحت أقوى بسبب غياب رونالدو، لكنها توضح أن المنتخب حقق نتائج هجومية لافتة في عدد من المباريات التي خاضها بدونه.

في النهاية، تظل مسألة استمرار رونالدو أساسيًا مع المنتخب البرتغالي قرارًا فنيًا يرتبط برؤية الجهاز الفني، وطريقة اللعب، والبدائل المتاحة، إلى جانب تقييم دور اللاعب داخل الملعب وخارجه.

السؤال الآن: هل تكشف هذه الأرقام عن تغير حقيقي في شكل البرتغال بدون رونالدو، أم أن حجم العينة وطبيعة المنافسين يجعلان المقارنة غير كافية؟




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة